شعار بنك "ملّت" بأحد فروعه في كوريا الجنوبية عام 2010
شعار بنك "ملّت" بأحد فروعه في كوريا الجنوبية عام 2010

أعلن المدعون في إيران عن اختلاس بنكين لحوالي 165 مليون دولار، خلال الجلسة الثانية من محاكمة رئيسية في الفساد، الخميس. 

ويقدم مكتب الادعاء العام الدعوى القضائية ضد "بانك ملّت" و"بنك بارسيان"، والتي يتهم فيها المدعون مدراء "غير مؤهلين" بتقاضي راتب شهري يبلغ 12 يورو (أي أكثر من 13 ألف دولار)، وهو رقم قياسي بالنسبة لدولة يبلغ فيها الحد الأدنى للرواتب 150 دولار شهريا بينما تقل معظم الرواتب عن 500 دولار، وفقا لما نقله "راديو فردا".

يذكر أن البنوك الإيرانية تقع تحت سلطة الحكومة بشكل مباشر أو غير مباشر، حيث يتم تعيين مسؤولين في النظام لتولي إدارتها، وتنفق الحكومة مليارات الدولارات سنويا لسد النقص في عجز البنوك، التي تقوم في الغالب بمنح مبالغ ضخمة لبعض الأفراد ما يتسبب باقتراب البنوك من الإفلاس. 

وقد أسس المدراء المتهمون شركة باسم "داريس كيش" حصلت على تمويل من بنك "ملّت" ومن ثم استغلوا الشركة للحصول على بعض الأصول كالسفن الجارية. 

وهرب ثلاثة من المدراء المتهمين من البلاد، ويمثلهم محامو الدفاع في قاعة المحكمة. 

ويقول المدعون إن 105 ملايين دولار تم اختلاسها من بنك "ملّ"، بينما اختلس 60 مليون دولار من بنك "بارسيان". 

وعين المدير غير المؤهل، ماجد سعادتي براتب بلغ أكثر من 13 ألف دولار، بحجة أن خبرته بالفنون القتالية ستساهم في رفع النشاطات الرياضية في البنك، وعند انخراطه في إجراءات غير قانونية تم تحذيره، لكنه نفى كل التهم، لينتهي به المطاف بشراء منزل في لندن عام 2015 مقابل 6.6 ملايين جنيه استرليني، أو أكثر من 8.5 ملايين دولار بقيمة الصرف في ذلك الوقت. 

وقد أطلق القضاء الإيراني مؤخرا حملة للحد من الفساد من خلال توجيه تهم لمسؤولين رفيعي المستوى، لكن المنتقدين المحليين يشيرون إلى أن هذه الحملة متحيزة ضد "الإصلاحيين"، وأن المحافظين يتركون وشأنهم.

وصف المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية تقارير الصين عن وباء الفيروس بأنها مزحة مريرة
وصف المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية تقارير الصين عن وباء الفيروس بأنها مزحة مريرة

دعا الحرس الثوري الإيراني الثلاثاء السلطات إلى اتخاذ تدابير لاسترضاء الصين بعد "التصريحات غير المسؤولة" لمسؤول صحي شكك في صحة بيانات بكين الخاصة بفيروس كورونا المستجد، وفق ما نقل موقع راديو "فاردا". 

ووصف كيانوش جاهانبور، المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية في 5 أبريل تقارير الصين عن وباء الفيروس بأنها "مزحة مريرة"، تخلق انطباعا بأن الفيروس تسبب في مرض عادي "تماما مثل الإنفلونزا مع وفيات أقل".

 وأضاف في انتقاده " إذا قالوا في الصين إنه تمت السيطرة على الوباء في غضون شهرين، فينبغي للمرء أن يفكر في ذلك حقا". 

وانضم إلى الدكتور جاهانبور عدد من المسؤولين الصحيين الآخرين في التشكيك في أمانة الصين في تقاريرها، ولكنه أثار غضب بكين وسفيرها في طهران.

 وانتقد السفير الصيني المسؤول الإيراني على تويتر، الأمر الذي أغضب العديد من الإيرانيين الذين توجهوا بدورهم إلى صفحته على تويتر للاحتجاج على ردوده "الوقحة" على الدكتور جهانبور. 

وقد أدى الحادث إلى ضجة دبلوماسية وسياسية في إيران. ويعتبر المرشد الأعلى الايراني علي خامنئي وأنصاره المتشددون أن الصين وروسيا أقرب حليفتين لايران في حربها ضد الغرب والولايات المتحدة.

واتهم الحرس الثوري عبر العدد الأخير من نشرته الرسمية "صبح صادق" جاهانبور بالإساءة إلى "حكومة الصين" بـ "تصريحاته غير الخبيرة" ووضع العلاقات مع الصين في خطر.

 وفي تغريدة ترد على المتحدث باسم وزارة الصحة ضد الصين، أشاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سيد عباس موسوي في 5 أبريل بحكومة وشعب الصين على "قيادة الطريق في قمع الفيروس ومساعدة الدول بسخاء في جميع أنحاء العالم.".

وانتقد بعض المشرعين الأربعاء بشكل غير مباشر موقف الحرس الثوري حول هذا الأمر بتوبيخهم لوزارة الخارجية، ووصفوا تصرف السفير الصيني بأنه ضد الأعراف الدبلوماسية.

وعاودت رسالة المشرعين إلى وزير الخارجية جواد ظريف تكرار الاتهامات بأن البيانات التي نشرتها الصين ضللت الدول الأخرى في نهجها تجاه الفيروس.