جانب من مبنى وزارة الخارجية الأميركية
مبنى وزارة الخارجية الأميركية

ذكر البيت الأبيض في إعلان أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب منح وزارة الخارجية سلطة منع مسؤولين إيرانيين كبار وأفراد أسرهم من دخول الولايات المتحدة سواء باعتبارهم مهاجرين أو غير مهاجرين.

وجاء في الإعلان الذي نُشر على الموقع الإلكتروني للبيت الأبيض الأربعاء أن "إيران تدعم الإرهاب، وتحتجز مواطنين أميركيين بشكل تعسفي، وتهدد جيرانها، وتنفذ هجمات إلكترونية مدمرة".

وقال ترامب في الإعلان" :في ضوء هذا السلوك وما يمثله من تهديد للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط وغيره، قررت أنه من مصلحة البلاد اتخاذ إجراء لتقييد وتعليق دخول مسؤولين كبار بحكومة إيران وأفراد أسرهم المباشرين".

ومنح الرئيس وزير الخارجية أو من ينوب عنه السلطة لتحديد الأشخاص الذين يمكن أن يطبق عليهم هذا القرار، بالتشاور مع وزير الأمن الداخلي.

وأوضح بيان البيت الأبيض أنه لن يطبق على أصحاب البطاقات الخضراء واللاجئين، ولن يعيق الحق في التقدم بطلبات للجوء.

وزاد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران منذ العام الماضي حين قرر ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع القوى العالمية عام 2015 وإعادة فرض العقوبات.

 

وصف المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية تقارير الصين عن وباء الفيروس بأنها مزحة مريرة
وصف المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية تقارير الصين عن وباء الفيروس بأنها مزحة مريرة

دعا الحرس الثوري الإيراني الثلاثاء السلطات إلى اتخاذ تدابير لاسترضاء الصين بعد "التصريحات غير المسؤولة" لمسؤول صحي شكك في صحة بيانات بكين الخاصة بفيروس كورونا المستجد، وفق ما نقل موقع راديو "فاردا". 

ووصف كيانوش جاهانبور، المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية في 5 أبريل تقارير الصين عن وباء الفيروس بأنها "مزحة مريرة"، تخلق انطباعا بأن الفيروس تسبب في مرض عادي "تماما مثل الإنفلونزا مع وفيات أقل".

 وأضاف في انتقاده " إذا قالوا في الصين إنه تمت السيطرة على الوباء في غضون شهرين، فينبغي للمرء أن يفكر في ذلك حقا". 

وانضم إلى الدكتور جاهانبور عدد من المسؤولين الصحيين الآخرين في التشكيك في أمانة الصين في تقاريرها، ولكنه أثار غضب بكين وسفيرها في طهران.

 وانتقد السفير الصيني المسؤول الإيراني على تويتر، الأمر الذي أغضب العديد من الإيرانيين الذين توجهوا بدورهم إلى صفحته على تويتر للاحتجاج على ردوده "الوقحة" على الدكتور جهانبور. 

وقد أدى الحادث إلى ضجة دبلوماسية وسياسية في إيران. ويعتبر المرشد الأعلى الايراني علي خامنئي وأنصاره المتشددون أن الصين وروسيا أقرب حليفتين لايران في حربها ضد الغرب والولايات المتحدة.

واتهم الحرس الثوري عبر العدد الأخير من نشرته الرسمية "صبح صادق" جاهانبور بالإساءة إلى "حكومة الصين" بـ "تصريحاته غير الخبيرة" ووضع العلاقات مع الصين في خطر.

 وفي تغريدة ترد على المتحدث باسم وزارة الصحة ضد الصين، أشاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سيد عباس موسوي في 5 أبريل بحكومة وشعب الصين على "قيادة الطريق في قمع الفيروس ومساعدة الدول بسخاء في جميع أنحاء العالم.".

وانتقد بعض المشرعين الأربعاء بشكل غير مباشر موقف الحرس الثوري حول هذا الأمر بتوبيخهم لوزارة الخارجية، ووصفوا تصرف السفير الصيني بأنه ضد الأعراف الدبلوماسية.

وعاودت رسالة المشرعين إلى وزير الخارجية جواد ظريف تكرار الاتهامات بأن البيانات التي نشرتها الصين ضللت الدول الأخرى في نهجها تجاه الفيروس.