مطار جون إف كيندي في نيويورك
مسافرون في مطار جون كيندي في نيويورك

أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، بمنع "كبار المسؤولين في النظام الإيراني وأفراد أسرهم" من السفر إلى الولايات المتحدة، في تصعيد جديد يندرج في إطار سياسة "الضغوط القصوى" التي تنتهجها إدارته ضد طهران.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في بيان "لسنوات، تمتع المسؤولون الإيرانيون وأفراد أسرهم بالحرية والازدهار في أميركا، بما في ذلك الفرص العظيمة التي تقدمها الولايات المتحدة في مجالات التعليم والترفيه والثقافة".

وأضاف أن ترامب أصدر "إعلانا رئاسيا" ينص على أنه "لن يسمح بعد اليوم لكبار مسؤولي النظام وأفراد أسرهم" بدخول الولايات المتحدة.

وأوضح الوزير أنه بموجب القرار "لن تتمكن النخبة الإيرانية بعد الآن من التمتع بفوائد مجتمع حر، في حين أن الشعب الإيراني يعاني من فساد نظامه وحكمه السيئ"، مذكراً بأن إيران هي "أول دولة راعية للإرهاب في العالم".

وتشهد العلاقات بين طهران وواشنطن تدهورا منذ قرر ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي المبرم في 2015 بين إيران والدول الكبرى، وإعادة فرضه عقوبات على طهران.

ويزور الرئيس الإيراني حسن روحاني حاليا الولايات المتحدة للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، غير أن الإدارة الأميركية فرضت قيودا على تحرّكاته وكذلك تحركات وزير خارجيته محمد جواد ظريف وسائر أعضاء الوفد الإيراني.

ويخضع روحاني للقيود الصارمة ذاتها التي فرضت في يوليو على أفراد البعثة الإيرانية في الأمم المتحدة.

وتمنع القيود روحاني من التنقل بعيدا عن مقر الأمم المتحدة الواقع على ضفة "إيست ريفر"، على الجانب الشرقي من جزيرة مانهاتن، وقد منحته السلطات الأميركية إذنا خاصا للإقامة في فندق.

 

طهران تقول  إن البحرين لم تجلي 1300 من مواطنيها في إيران فيما تؤكد المنامة إجلاء موطنيها والتشديد على فحوصاتهم الطبية
طهران تقول إن البحرين لم تجلي 1300 من مواطنيها في إيران فيما تؤكد المنامة إجلاء موطنيها والتشديد على فحوصاتهم الطبية

أعلنت وزارة الخارجية الألمانية الثلاثاء أن دولا أوروبية سلمت معدات طبية إلى إيران في أول معاملة عبر آلية إنستكس للمقايضة التجارية التي تسمح بالالتفاف على العقوبات الأميركية المفروضة على طهران.

وقالت الوزارة في بيان "تؤكد فرنسا وألمانيا وبريطانيا أن آلية إنسكتس أجرت بنجاح أول معاملة لها، ما سمح بتصدير معدات طبية من أوروبا إلى إيران. هذه المعدات هي الآن في إيران".

وأوضحت الوزارة أن "إنستكس ستعمل على معاملات أخرى" مع إيران و"تواصل تطوير هذه الآلية"، من دون إعطاء تفاصيل أخرى.
في طهران، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في 14 مارس أن بلاده تلقت معدات طبية أو مساعدة مالية من دول مثل ألمانيا وأذربيجان والصين والإمارات وفرنسا وبريطانيا واليابان وقطر وروسيا وتركيا.

وتواجه البلاد تفشيا كبيرا لفيروس كورونا المستجدّ الذي أصاب أكثر من 40 ألف شخص وأودى بحياة 2757 شخصاً في البلاد.

وأنشأ الأوروبيون في يناير 2019 آلية "إنستكس" للالتفاف على العقوبات الأميركية المفروضة على إيران من خلال تجنّب استخدام الدولار.

ويُفترض أن تعمل إنسكتس على شكل غرفة مقاصة تسمح لإيران بمواصلة بيع نفطها واستيراد في المقابل منتجات أخرى. ولم تُجر اي معاملة وفق هذه الآلية قبل اليوم.