الناقلة "ستينا إمبيرو" لا تزال قيد الاحتجاز رغم مرور ساعات على الإعلان
الناقلة "ستينا إمبيرو"

قال إريك هانيل، الرئيس التنفيذي للشركة السويدية المالكة للناقلة البريطانية "ستينا إمبيرو" إنها وصلت المياه الدولية في الساعة 09:45 بتوقيت غرينيتش الجمعة.

وكان هانيل قد أعلن من قبل نبأ خروج السفينة من ميناء بندر عباس الإيراني الجمعة حيث تم احتجازها في يوليو الماضي على يد الحرس الثوري الإيراني.

وقال إنه تم إعداد خطة لتأمينها بمجرد وصولها.

وكان عناصر في الحرس الثوري الإيراني قد حاصروا الناقلة في مضيق هرمز يوم 19 يوليو الماضي، قبل الصعود على متنها بحجة "خرقها قواعد الملاحة الدولية".

ونقل مراسل الحرة عن مصادر بحرية في دبي قولها إن الناقلة ستبحر باتجاه المياه الإماراتية وإنه على الأرجح سترسو في أحد موانئ دبي.


وقد أعلن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي الاثنين أن بلاده أفرجت عن الناقلة وأن "الإجراءات القانونية" للسماح لها بالمغادرة انتهت.

 

 

 

أكثر من نصف مليون حالة إصابة بفيروس كورونا في إيران
أكثر من نصف مليون حالة إصابة بفيروس كورونا في إيران

كشف عضو في فريق العمل الوطني لمكافحة فيروس كورونا في إيران أن نصف مليون شخص في البلاد مصابون بالفيروس، وفقاً لصحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية.

وقال حميد سوري "Hamid Souri" إن العديد من المرضى الفيروس التاجي لم يتم اكتشافهم، ووصف الوضع بأنه "مثير للقلق".

وأكد  أن هناك ارتفاعا كبيرا في حالات الإصابة بالفيروس في طهران وخراسان وخوزستان وكرمانشاه وبوشهر.

من جانبها، أكدت الصحيفة الإسرائيلية أن النظام الإيراني يخفي الأرقام الحقيقية، فأعداد الوفيات أكبر من الرقم الذي أعلنته الحكومة من 4 الى 5 مرات.

وأشارت الصحيفة إلى أنه وفقاً لمصادر أوروبية فإن عدد الوفيات في إيران بلغ نحو 12380 حالة.

بدورها، أفادت صحيفة "داي فيلت" الألمانية أن إبراهيم الريسي، كبير قضاة إيران والخليفة المحتمل للمرشد الأعلى علي خامنئي، أمر بنسب سبب وفاة آلاف من ضحايا فيروس كورونا إلى أمراض أخرى مثل قصور في القلب والالتهاب الرئوي.

بينما قدر موقع "راديو فردا" الإيراني المعارض عدد المصابين بنحو 95 ألف حالة إصابة، وعدد الوفيات بنحو 6800 حالة. 

وكان رئيس مكتب العلاقات العامة بوزارة الصحة الإيرانية، كيانوش جيهانبور قد أعلن أن أكثر من 24 ألف شخصًا من إجمالي 60 ألف مصاب بالفيروس التاجي تماثلوا للشفاء بينما توفي 3739 آخرين.

وأضاف جاهانبور أن طهران ستشهد ذروة الفيروس مرة أخرى خلال 7 إلى 10 أيام.

وتلقي طهران التي تعتبر بؤرة تفشي الفيروس في منطقة الشرق الأوسط، باللوم على العقوبات الأميركية في فشلها في مكافحة تفشي الفيروس.

وهذا ما نفته منظمة إنسانية سويسرية تعمل في إيران، مؤكدة أن النظام الإيراني يستخدم المساعدات الإنسانية لتمويل الأنشطة الإرهابية في الشرق الأوسط.

كما قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو: "لا توجد عقوبات على الأدوية والمساعدات الإنسانية المتوجهة إلى إيران، لديهم أزمة كبيرة هناك ونريد أن تصل المساعدة الإنسانية والطبية للشعب الإيراني".