مرافعة في إحدى محاكم طهران - أرشيفية
مرافعة في إحدى محاكم طهران - أرشيفية

قضت محكمة إيرانية الثلاثاء بالإعدام لشخص والسجن 10 سنوات لاثنين آخرين، بعد إدانتهم بالتجسس لصالح المخابرات الأميركية. وفق الموقع الإلكتروني للسلطة القضائية الإيرانية.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفض في يوليو الماضي الادعاءات الإيرانية بأن طهران قد كشفت حلقة تجسس تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA).

وقد غرد ترامب حينها قائلا "تقرير إيران بخصوص القبض على جواسيس تابعين للـ CIA خاطئ تماما.. مجرد المزيد من الأكاذيب والدعاية السياسية".

وأضاف ترامب حينها أن هذه الأكاذيب "وضعها نظام ديني فاشل بشدة وليس لديه فكرة عما يجب فعله. إن اقتصادهم ميت، وسيسوء أكثر مع مرور الوقت. إيران في فوضى تامة".

وتحاول إيران ابتزاز دول العالم عبر اعتقال إيرانيين يحملون جنسيات أجنبية وتوجيه تهم التجسس لهم، وإيداعهم في السجن وفق قرارات قضائية قالت منظمات دولية إنها تفتقد لقواعد المحاكمات العادلة.

وتتعرض إيران لأزمة اقتصادية شديدة جراء العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة ضد طهران عقب خروج واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني في مايو 2018.

وقد دفعت أنشطة إيران التخريبية في الشرق الأوسط كدعم الميليشيات في لبنان، واليمن، وسوريا إلى تشديد واشنطن للعقوبات على العديد من القطاعات الاقتصادية الإيرانية.

وصف المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية تقارير الصين عن وباء الفيروس بأنها مزحة مريرة
وصف المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية تقارير الصين عن وباء الفيروس بأنها مزحة مريرة

دعا الحرس الثوري الإيراني الثلاثاء السلطات إلى اتخاذ تدابير لاسترضاء الصين بعد "التصريحات غير المسؤولة" لمسؤول صحي شكك في صحة بيانات بكين الخاصة بفيروس كورونا المستجد، وفق ما نقل موقع راديو "فاردا". 

ووصف كيانوش جاهانبور، المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية في 5 أبريل تقارير الصين عن وباء الفيروس بأنها "مزحة مريرة"، تخلق انطباعا بأن الفيروس تسبب في مرض عادي "تماما مثل الإنفلونزا مع وفيات أقل".

 وأضاف في انتقاده " إذا قالوا في الصين إنه تمت السيطرة على الوباء في غضون شهرين، فينبغي للمرء أن يفكر في ذلك حقا". 

وانضم إلى الدكتور جاهانبور عدد من المسؤولين الصحيين الآخرين في التشكيك في أمانة الصين في تقاريرها، ولكنه أثار غضب بكين وسفيرها في طهران.

 وانتقد السفير الصيني المسؤول الإيراني على تويتر، الأمر الذي أغضب العديد من الإيرانيين الذين توجهوا بدورهم إلى صفحته على تويتر للاحتجاج على ردوده "الوقحة" على الدكتور جهانبور. 

وقد أدى الحادث إلى ضجة دبلوماسية وسياسية في إيران. ويعتبر المرشد الأعلى الايراني علي خامنئي وأنصاره المتشددون أن الصين وروسيا أقرب حليفتين لايران في حربها ضد الغرب والولايات المتحدة.

واتهم الحرس الثوري عبر العدد الأخير من نشرته الرسمية "صبح صادق" جاهانبور بالإساءة إلى "حكومة الصين" بـ "تصريحاته غير الخبيرة" ووضع العلاقات مع الصين في خطر.

 وفي تغريدة ترد على المتحدث باسم وزارة الصحة ضد الصين، أشاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سيد عباس موسوي في 5 أبريل بحكومة وشعب الصين على "قيادة الطريق في قمع الفيروس ومساعدة الدول بسخاء في جميع أنحاء العالم.".

وانتقد بعض المشرعين الأربعاء بشكل غير مباشر موقف الحرس الثوري حول هذا الأمر بتوبيخهم لوزارة الخارجية، ووصفوا تصرف السفير الصيني بأنه ضد الأعراف الدبلوماسية.

وعاودت رسالة المشرعين إلى وزير الخارجية جواد ظريف تكرار الاتهامات بأن البيانات التي نشرتها الصين ضللت الدول الأخرى في نهجها تجاه الفيروس.