الرئيس الإيراني حسن روحاني وعلى يمينه شقيقه فريدون
الرئيس الإيراني حسن روحاني وعلى يمينه شقيقه فريدون

ذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية الثلاثاء أن محكمة إيرانية قضت بحبس شقيق الرئيس حسن روحاني خمس سنوات.

وصدر في مايو الماضي حكم بسجن حسين فريدون، شقيق روحاني، لمدة لم تحدد في قضية فساد يقول مؤيدو الرئيس إن لها دوافع سياسية.

وقالت وكالة فارس نقلا عن المتحدث غلام حسين إسماعيلي إن القضاء أصدر حكما بالسجن خمس سنوات على فريدون لكنه قد يواجه مزيدا من الاتهامات في قضية أخرى. ولم يذكر تفاصيل.

وأوقف حسين فريدون وهو شقيق ومستشار روحاني الخاص، في يوليو 2017 بعدما ذكر اسمه في قضايا فساد عدة، وأشار القضاء آنذاك إلى أنه متهم بارتكاب "جرائم مالية".

ويعود تاريخ هذه القضية إلى عام 2016. وبدأت محاكمة فريدون في فبراير، وأطلق سراحه بكفالة منذ قضاء ليلة في السجن في عام 2017.

وكان فريدون ضمن الفريق الإيراني الذي تفاوض بشأن الاتفاق النووي مع القوى العالمية عام 2015.

ويذكر أن إيران سجنت في الماضي حلفاء لرؤساء سابقين بتهم مماثلة.

طهران تقول  إن البحرين لم تجلي 1300 من مواطنيها في إيران فيما تؤكد المنامة إجلاء موطنيها والتشديد على فحوصاتهم الطبية
طهران تقول إن البحرين لم تجلي 1300 من مواطنيها في إيران فيما تؤكد المنامة إجلاء موطنيها والتشديد على فحوصاتهم الطبية

أعلنت وزارة الخارجية الألمانية الثلاثاء أن دولا أوروبية سلمت معدات طبية إلى إيران في أول معاملة عبر آلية إنستكس للمقايضة التجارية التي تسمح بالالتفاف على العقوبات الأميركية المفروضة على طهران.

وقالت الوزارة في بيان "تؤكد فرنسا وألمانيا وبريطانيا أن آلية إنسكتس أجرت بنجاح أول معاملة لها، ما سمح بتصدير معدات طبية من أوروبا إلى إيران. هذه المعدات هي الآن في إيران".

وأوضحت الوزارة أن "إنستكس ستعمل على معاملات أخرى" مع إيران و"تواصل تطوير هذه الآلية"، من دون إعطاء تفاصيل أخرى.
في طهران، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في 14 مارس أن بلاده تلقت معدات طبية أو مساعدة مالية من دول مثل ألمانيا وأذربيجان والصين والإمارات وفرنسا وبريطانيا واليابان وقطر وروسيا وتركيا.

وتواجه البلاد تفشيا كبيرا لفيروس كورونا المستجدّ الذي أصاب أكثر من 40 ألف شخص وأودى بحياة 2757 شخصاً في البلاد.

وأنشأ الأوروبيون في يناير 2019 آلية "إنستكس" للالتفاف على العقوبات الأميركية المفروضة على إيران من خلال تجنّب استخدام الدولار.

ويُفترض أن تعمل إنسكتس على شكل غرفة مقاصة تسمح لإيران بمواصلة بيع نفطها واستيراد في المقابل منتجات أخرى. ولم تُجر اي معاملة وفق هذه الآلية قبل اليوم.