ناقلة النفط الإيرانية أدريان داريا 1
ناقلة النفط الإيرانية أدريان داريا 1

أظهرت صور أقمار صناعية أن ناقلة نفط أصغر حجما اقتربت من ناقلة النفط الإيرانية المتوقفة قبالة ساحل سوريا، في إشارة إلى أن السفينة قد تستعد لنقل شحنتها.
 
وتظهر الصور التي أصدرتها شركة "ماكسار تكنولوجيز"  الخميس ناقلة جاسمين بجانب "أدريان داريا 1" مساء الأربعاء، مع وجود رافعة على السفينة الأكبر.
 
وكانت "أدريان داريا 1"، التي كانت تعرف سابقا باسم "غريس 1" قد احتُجزت قبالة منطقة جبل طارق البريطانية في يوليو الماضي للاشتباه في خرقها عقوبات الاتحاد الأوروبي بنقل النفط إلى سوريا.

وأطلقت سلطات جبل طارق سراح الناقلة التي كانت تحمل ما قيمته 130 مليون دولار من النفط الخام بعد أن وعدت إيران بعدم توجه السفينة إلى سوريا.
 
وأبحرت السفينة في وقت لاحق باتجاه الساحل السوري، ما أثار غضب بريطانيا.

 

فاريبا عادلخاه محتجزة في إيران منذ يونيو 2019
فاريبا عادلخاه محتجزة في إيران منذ يونيو 2019

طلبت فرنسا من إيران مجددا الإفراج عن الأكاديمية الفرنسية الإيرانية الأصل فاريبا عادلخاه التي صدر ضدها في طهران مؤخرا حكم بالسجن ست سنوات بتهم تتعلق بالأمن القومي.

وقال محاميها سعيد دهقان إن محكمة الثورة في طهران قضت الشهر الماضي "بسجنها خمس سنوات بتهمة التجمهر والتآمر ضد الأمن القومي الإيراني، وسنة لنشر دعاية ضد إيران".

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان في بيان الجمعة: "اليوم أطلب رسميا مرة أخرى نيابة عن فرنسا أن تحرر إيران السيدة أديلخه فورا".

وحذر من أن هذا "الوضع المستمر يمكن أن يكون له تأثير سلبي على العلاقات الثنائية بين فرنسا وإيران، ويمكن أن يحد بشكل كبير من الثقة بين بلدينا".

وكانت وزارة الخارجية الفرنسية قد وصفت الحكم الذي أعلن عنه في 16 مايو الماضي بأنه يحمل "دوافع سياسية"، وأنه "لا يستند إلى أي عنصر جاد أو حقيقة" وطالبت طهران بـ"الإفراج فورا" عنها.

وكانت السلطات الإيرانية قد أسقطت عن عالمة الأنثروبولوجيا المحتجزة منذ يونيو 2019 اتهامات بالتجسس، لكنها ظلت في السجن لاتهامات أخرى تتعلق بالأمن.

والجدير بالذكر أنه منذ مارس الماضي، أفرجت إيران عن الأكاديمي الفرنسي رولان مارشال، رفيق عادلخاه الذي احتجزته معها، وذلك بعد أن أفرجت باريس عن المهندس الإيراني جلال روح الله نجاد الذي كان محبوسا بتهمة انتهاك العقوبات الأميركية على طهران.