الصحافية الروسية يوليا يوزيك
الصحافية الروسية يوليا يوزيك

قالت السفارة الروسية في طهران الجمعة، إنه تم احتجاز صحافية روسية في العاصمة الإيرانية.

وأكدت السفارة في بيان التقارير التي تفيد بأن يوليا يوزيك كانت محتجزة في طهران، لكنها قالت إنها لا تزال تدرس التفاصيل.

وقال بوريس فوتسيخوفسكي، زوج يوزيك السابق، على فيسبوك الجمعة إن الصحافية كانت في إيران لمدة أربعة أيام وأنها اتصلت به من الاحتجاز قائلة إنها تواجه اتهامات بالتجسس لصالح إسرائيل.

ونشرت يوزيك، التي عملت في العديد من الإصدارات الروسية البارزة ونقلت الأخبار من إيران، صوراً من رحلتها على إنستغرام في وقت سابق من هذا الأسبوع، قائلة إنها تحب الوجود هناك.

وأضاف فوتسيخوفسكي أن سلطات المطار قد صادرت جواز سفر يوزيك عند وصولها طهران، وأخبروها بأنه سيتم إعادته لها عند مغادرتها البلاد.

وقال فوتسيخوفسكي إن الحرس الثوري قد اقتحم غرفة الفندق التي كانت تقيم فيها الصحافية الروسية.

وكانت يوزيك قد عملت لسنوات كمراسلة إخبارية في إيران، إلا أنها عادت مؤخرا إلى العاصمة طهران بعدما تلقت دعوة من طرف غير معروف حتى الآن، بحسب فوتسيخوفسكي.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.