الصحافية الروسية يوليا يوزيك
الصحافية الروسية يوليا يوزيك

قالت السفارة الروسية في طهران الجمعة، إنه تم احتجاز صحافية روسية في العاصمة الإيرانية.

وأكدت السفارة في بيان التقارير التي تفيد بأن يوليا يوزيك كانت محتجزة في طهران، لكنها قالت إنها لا تزال تدرس التفاصيل.

وقال بوريس فوتسيخوفسكي، زوج يوزيك السابق، على فيسبوك الجمعة إن الصحافية كانت في إيران لمدة أربعة أيام وأنها اتصلت به من الاحتجاز قائلة إنها تواجه اتهامات بالتجسس لصالح إسرائيل.

ونشرت يوزيك، التي عملت في العديد من الإصدارات الروسية البارزة ونقلت الأخبار من إيران، صوراً من رحلتها على إنستغرام في وقت سابق من هذا الأسبوع، قائلة إنها تحب الوجود هناك.

وأضاف فوتسيخوفسكي أن سلطات المطار قد صادرت جواز سفر يوزيك عند وصولها طهران، وأخبروها بأنه سيتم إعادته لها عند مغادرتها البلاد.

وقال فوتسيخوفسكي إن الحرس الثوري قد اقتحم غرفة الفندق التي كانت تقيم فيها الصحافية الروسية.

وكانت يوزيك قد عملت لسنوات كمراسلة إخبارية في إيران، إلا أنها عادت مؤخرا إلى العاصمة طهران بعدما تلقت دعوة من طرف غير معروف حتى الآن، بحسب فوتسيخوفسكي.

رئيس الولايات المتحدة ترامب يعقد اجتماع مجلس الوزراء في البيت الأبيض
المحادثات من المقرر أن تنعقد في عُمان

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الخميس، إن الولايات المتحدة ستجري محادثات مباشرة مع إيران يوم السبت لمناقشة برنامجها النووي.

ومن المقرر أن تنعقد المحادثات بين المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، ومسؤول إيراني رفيع المستوى في عُمان.

وأضاف روبيو خلال اجتماع للحكومة برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب "نأمل في أن يؤدي ذلك إلى السلام. نحن واضحون للغاية بشأن أن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا أبدا، وأعتقد أن هذا ما دفعنا إلى عقد هذا الاجتماع".

وأعرب ترامب عن تفضيله التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني بدلاً من اللجوء إلى المواجهة العسكرية.

والثلاثاء، أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن المحادثات الأميركية الإيرانية التي ستستضيفها سلطنة عمان يوم السبت المقبل ستكون مباشرة، نافية بذلك ما أوردته إيران من أن المناقشات ستكون غير مباشرة.

وكان الرئيس ترامب قد صرح في 7 مارس الماضي بأنه بعث رسالة إلى الزعيم الإيراني آية الله علي خامنئي يقترح فيها إجراء محادثات. وقتها، قال المسؤولون الإيرانيون إن طهران لن تدخل في مفاوضات تحت التهديد.

وخلال فترة رئاسته الأولى (2017-2021)، انسحب ترامب من الاتفاق النووي لعام 2015 بين إيران والقوى الكبرى الذي فرض قيودًا على الأنشطة النووية الإيرانية مقابل تخفيف العقوبات. كما أعاد فرض العقوبات الأميركية بشكل شامل.