صورة لجزء من منشآت حقل جنوب فارس للغاز بجنوب إيران على شاطئ الخليج- أرشيف
صورة لجزء من منشآت حقل جنوب فارس للغاز بجنوب إيران على شاطئ الخليج- أرشيف

كشف وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه، الأحد، أن شركة النفط الحكومية الصينية انسحبت من صفقة بقيمة خمسة مليارات دولار لتطوير حقل ضخم للغاز الطبيعي في البحر، كانت قد انسحبت منه أيضا شركة توتال الفرنسية في وقت سابق.

وقال زنغنه في تصريحات صحفية نقلها موقع تابع لوزارة النفط الإيرانية، إن إيران ستعيد بمفردها تطوير حصتها من حقل بارس الجنوبي النفطي.

ولم يقدم الوزير الإيراني أي سبب لانسحاب الصين، كما لم يتحدث المسؤولون الصينيون عن أسبابهم حتى الآن.

وكانت الصفقة في جنوب بارس قد تمت بعد الاتفاق النووي الذي توصلت إليه إيران في عام 2015 مع القوى العالمية.

وانسحبت شركة توتال من الصفقة بعد أن أعادت واشنطن فرض عقوبات عقب انسحاب الولايات المتحدة العام الماضي من الاتفاق، ما أدى إلى تقليص صادرات إيران من النفط الخام أكثر من 80 في المئة.

وردا على ذلك، قلصت إيران التزاماتها بموجب اتفاق 2015 الذي قبلت طهران بمقتضاه كبح أنشطتها النووية مقابل رفع معظم العقوبات الدولية.

وأكدت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية الأحد، أن طهران ستقلص بدرجة أكبر التزاماتها بموجب الاتفاق إذا لم تف الأطراف الأوروبية بتعهدها بحماية اقتصاد إيران من العقوبات الأميركية.

لعبت إيران دورا سلبيا في العراق منذ عام 2003 من خلال دعم الميليشيات المسلحة واستغلال موارد البلاد لصالحها
لعبت إيران دورا سلبيا في العراق منذ عام 2003 من خلال دعم الميليشيات المسلحة واستغلال موارد البلاد لصالحها

نقلت وكالة رويترز، الجمعة، عن مسؤولين تركيين وصفتهما بالكبيرين قولهما إن ضابطين بالمخابرات في القنصلية الإيرانية في تركيا حرضا على قتل منشق إيراني في إسطنبول في نوفمبر الماضي، كان ينتقد القادة العسكريين والسياسيين في الجمهورية الإسلامية.

وقُتل المعارض مسعود مولوي وردنجاني بالرصاص في شارع بإسطنبول في الـ 14 من نوفمبر 2019 بعد أكثر بقليل من عام على مغادرته إيران، وفق ما ذكره المسؤولان التركيان.

وقال المسؤول الأول، بحسب رويترز إن "المسلح المشتبه به وعددا آخر من المشتبه بهم، ومن بينهم أتراك وإيرانيون اعتقلوا في الأسابيع التي أعقبت الحادث، وأبلغوا السلطات أنهم تصرفوا بأوامر ضابطين بالمخابرات في القنصلية الإيرانية".

وذكر المسؤول الثاني أن الأدلة التي شملت روايات المشتبه بهم تشير إلى أن "مواطنين إيرانيين لعبوا دورا خطيرا في التحريض والتنسيق" في عملية القتل.

وتقول الشرطة التركية إن وردنجاني كان يعمل في الأمن الإلكتروني بوزارة الدفاع الإيرانية وتحول إلى منتقد قوي لسلطات بلاده.

وأضاف التقرير أن وردنجاني نشر رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي تنتقد الحرس الثوري الإيراني في أغسطس قبل ثلاثة أشهر من قتله.

وقالت الرسالة "سوف أجتث قادة المافيا الفاسدين"، وأضافت "أدعوا الله ألا يقتلونني قبل أن أفعل ذلك".

وردا على سؤال لرويترز بشأن احتمال ضلوع الحكومة الإيرانية في قتله، قالت متحدثة باسم شرطة إسطنبول إن التحقيق مستمر، وامتنعت عن الإدلاء بمزيد من التعليقات.

ولم تتهم الحكومة التركية إيران علنا بالضلوع في قتل وردنجاني، لكن المسؤولين التركيين الكبيرين قالا إن الحكومة ستتحدث مع إيران بشأن مقتله، وقال أحدهما إن ممثلي الادعاء الأتراك يتابعون القضية أيضا.

وقال المسؤولان إن أنقرة ستقدم لإيران قريبا ردا رسميا بخصوص مقتل وردنجاني والدور الذي قام به مسؤولون يحملون جوازات دبلوماسية.

ولم يرد أحد في السفارة أو القنصلية الإيرانية في تركيا على اتصالات الجمعة للتعليق بشأن خلفية وردنجاني أو مقتله، بحسب الوكالة.