الشاعر الإيراني حسين جناتي
الشاعر الإيراني حسين جناتي

صدر حكم بالسجن ستة أشهر بحق شاعر إيراني بعد قراءته قصيدة ذكرت الفساد والتمييز واستغلال السلطة وسرقة الأموال العامة. 

وحكم على حسين جناتي، الذي سبق وأن قرأ قصيدة أمام المرشد الأعلى علي خامنئي، بالسجن بتهم تتعلق بنشر "البروباغندا ضد النظام"، وأقرت محكمة عليا الحكم، السبت. 

وقال جناتي في تعليق نشره عبر إنستغرام إنه سيستمر على الدوام بقراءة القصائد ضد الرذائل مثل "الاضطهاد والظلم واستغلال السلطة والدين"، وأضاف إنه ليس مسؤولا إن ربطت المؤسسات الأمنية والقضاة هذه الرذائل بالنظام، وأتى الحكم بحقه بعد قراءته لقصيدة في جامعة أصفهان. 

View this post on Instagram

. سلام رای دادگاه تجدیدنظر اصفهان صادر شد و ظاهرا من باید برای تحمل شش‌ماه حبس به زندان اصفهان بروم. از وقتی آموختم کلمات را کنار هم بگذارم و شعر بگویم در شعرم علیه ظلم، فساد، تبعیض، سوءاستفاده از قدرت، سوءاستفاده از دین، ریا، دروغ، دست‌درازی به بیت‌المال و از این‌قبیل "تبلیغ" کرده‌ام و تا زنده‌ام خواهم کرد. اگر دستگاه‌های امنیتی و قضات محترم این‌ها را معادل "نظام" گرفته‌اند من بی‌تقصیرم و خوب است به جای زندانی کردن منتقدان و گلایه‌مندان فکری کنند اساسی... همین حالا خبر تایید حکم را تلفنی به پدرم گفتم، گفت: خدا از سلطان‌محمود بزرگ‌تر است... یدالله فوق ایدیهم . . پی‌نوشت: ۱_من هیچگونه بیماری روحی و روانی ندارم. ۲_اهل دعوا و درگیری فیزیکی نیستم. ۳_قصد خودکشی ندارم ۴_ کشورم را دوست دارم و در این مدت با وجود امکان خروج و مهاجرت از کشور خارج نشدم و نخواهم شد. ۵_خدا از سلطان محمود بزرگ‌تر است. . #حسین_جنتی . . .

A post shared by حسین جنتی (@hossein_jannati) on

ويعتبر الشعر جزءا مهما في الإرث الثقافي الإيراني الذي يحوي عددا من أبرز الشعراء الذين اشتهر صيتهم عالميا، مثل عمر خيام وحافظ الشيرازي والرومي، ويعتبر قارئو الأشعار من الشخصيات الثقافية المرموقة في البلاد كما أن جناتي يتخصص في تلحين الشعر الموسيقي. 

وفي منشوره عبر انستغرام، قال جناتي إنه عندما أعلم والده بالحكم الصادر بحقه قال له الأخير: "الله أعظم من السلطان"، في إشارة محتملة للنظام المتشدد الحاكم للبلاد. 

انتقد مساعد منسق الجيش الإيراني الحرس الثوري لتدخله في السياسة والاقتصاد
انتقد مساعد منسق الجيش الإيراني الحرس الثوري لتدخله في السياسة والاقتصاد

في تصريحات غير مسبوقة، انتقد الأدميرال حبيب الله سياري، المساعد المنسق للجيش الإيراني، ضمنيا، الحرس الثوري لتدخله في الشؤون السياسية والاقتصادية للبلاد.

وأعرب عن استيائه من تجاهل وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة للجيش، وفقاً لموقع "راديو فردا".

وكانت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية، إيرنا، نشرت مقطع فيديو قصير لمقابلتها مع سياري، تحت عنوان "قصص غير مروية عن الجيش للجنرال السياري"، وتم حذفه بعده بساعات، إلا أن بعض المواقع المعارضة نشرت 14 دقيقة من المقابلة المحذوفة.

ودائما، حرص قادة الجيش النظامي على تجنب التعليق على الشؤون السياسية والاقتصادية للبلاد، ناهيك عن انتقاد الحرس الثوري الإيراني، القوة المهيمنة في الشؤون الداخلية والدولية لإيران.

خلال المقابلة، أصر سياري على أن الجيش يحترم القواعد ولا يتدخل في الأنشطة السياسية والاقتصادية، مضيفًا: "هل يعني هذا أننا لا نفهم السياسة؟ لا على الإطلاق. نحن نفهم السياسة جيدًا، ونحللها جيدًا، لكننا لا ندخل في السياسة لأن التسييس ضار ويدمر القوات المسلحة". 

وفي الوقت نفسه، انتقد تجاهل أجهزة الإعلام الإيرانية للجيش ومنها مؤسسة الإذاعة والتليفزيون والأفلام، قائلاً: "بعد بث تصريحات خاطئة حول المياه الإقليمية لإيران وتقاعس الجيش، رفعت دعوى قضائية، وكتبت رسالة إلى رئيس مؤسسة الإذاعة والتليفزيون، لكن لم يرد أحد".

وأشار إلى أن هذه الحالات تبين أن شيئا ما يحدث وراء الكواليس في مؤسسة الإذاعة والتليفزيون.

وكان السياري الذي شارك في الحرب العراقية الإيرانية قائداً للقوة البحرية في الجيش الإيراني منذ عام 2008، وتم إقالته من منصبه وتعيينه مساعداً لمنسق الجيش بأمر من علي خامنئي، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة الإيرانية في نوفمبر 2017.

كما انتقد السياري غياب الجيش عن دعاية الدولة بما في ذلك الأفلام، في حين يتم تقديم رجال دين بشكل زائف على أنهم "أبطال" ويقضون على فرقة من الأعداء بمدفع رشاش واحد فقط، متسائلاً: " إذا كان الأمر كذلك لماذا استغرقت الحرب ثماني سنوات؟".

علاوة على ذلك، أعرب سياري عن خيبة أمله بالصورة التي تم تصوير بها العميد ولي الله الفلاحي في الفيلم "تشي" "Che" لمخرج الثورة الإيرانية إبراهيم حاتمي كيا.

وكان ولي الله فلاحي (1931 - 1981)، قائدًا للقوات البرية لقائد الجيش الإيراني وشخصية بارزة خلال السنة الأولى من الحرب العراقية الإيرانية، توفي في حادث تحطم طائرة في 29 سبتمبر 1981 مع ثلاثة قادة كبار آخرين في الجيش.

وقال السياري إن تصوير القائد فلاحي في فيلم "تشي" كان مخيبا للآمال لدرجة أنه أخبر المخرج حاتمي كيا شخصيا.

وكثيراً ما تمت الإشارة إلى وجود تمييز ضد الجيش النظامي الإيراني ومنعه من الخروج من ظل الحرس الثوري الإيراني في العقود الأربعة الماضية.