تفاصيل العملية الإيرانية التي تم إحباطها على يد الجيش الإسرائيلي
تفاصيل العملية الإيرانية التي تم إحباطها على يد الجيش الإسرائيلي

كشف وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس الاثنين أنه تمت إحاطة المجلس الوزاري المصغر بمعلومات جديدة بشأن التهديدات الإيرانية لإسرائيل.

 وأضاف أنه تم استعراض سيناريو تعرض إسرائيل لهجوم يشابه هجوم الصواريخ الجوالة على منشآت النفط السعودية.

وأوضح أن بلاده "ليست السعودية" وأنه "يوجد لدينا وسائل دفاعية وهجومية وقدرات استخبارية وعملياتية أخرى ويجب الاستعداد".

وأضاف المسؤول الإسرائيلي أن هجوم على شركة أرامكو السعودية تم بموافقة المرشد الأعلى الإيراني علي خامينئي. 

واعتبر كاتس في حديث إذاعي أن التهديد الذي تواجهه إسرائيل يشبه ذات التهديد الذي كان قبل قيام الجيش الإسرائيلي بتنفيذ ضربة استباقية لمخطط الهجوم بالطائرات المسيرة قرب بلدة عقربة جنوب دمشق، والذي أشرف عليه قائد فيلق القدس قاسم سليماني بتنفيذ من قبل عناصر حزب الله.

وأفادت المعلومات بأن جلسة المجلس الوزراء المصغر استمرت خمس ساعات وتمحورت حول التطورات الأخيرة في المنطقة المتعلقة بنشاطات إيران وأنه لم يتم اتخاذ قرار بشأن مشروع الصواريخ الدفاعية.

وتقدر كلفة هذا المشروع بمليارات الدولارات، ويحتم المشروع إجراء تقليصات في ميزانيات الوزارات المختلفة. 

ويأتي ذلك في وقت حث فيه رئيس الحكومة المكلف بنيامين نتنياهو رئيس حزب أزرق أبيض بني غانتس على الانضمام إلى حكومة وحدة وطنية في ظل تزايد التهديدات الإيرانية على بلاده بحسب ما قال خلال افتتاح الكنيست الأسبوع الماضي.  

من جانبه دعا رئيس حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان كلا من نتانياهو وغانتس إلى التحلي بالمسؤولية ووضع الاعتبارات الشخصية جانبا والكف عما وصفه بـ"المناورات والألاعيب السياسية والتسويف"، وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وأشار ليبرمان إلى ما اعتبره "حالة الطوارئ القومية" و"التحديات الجمة" من الناحيتين الأمنية والاقتصادية الأمر الذي يحتم تشكيل حكومة وحدة قوية ومستقرة.

المصدر: قناة الحرة

لعبت إيران دورا سلبيا في العراق منذ عام 2003 من خلال دعم الميليشيات المسلحة واستغلال موارد البلاد لصالحها
لعبت إيران دورا سلبيا في العراق منذ عام 2003 من خلال دعم الميليشيات المسلحة واستغلال موارد البلاد لصالحها

نقلت وكالة رويترز، الجمعة، عن مسؤولين تركيين وصفتهما بالكبيرين قولهما إن ضابطين بالمخابرات في القنصلية الإيرانية في تركيا حرضا على قتل منشق إيراني في إسطنبول في نوفمبر الماضي، كان ينتقد القادة العسكريين والسياسيين في الجمهورية الإسلامية.

وقُتل المعارض مسعود مولوي وردنجاني بالرصاص في شارع بإسطنبول في الـ 14 من نوفمبر 2019 بعد أكثر بقليل من عام على مغادرته إيران، وفق ما ذكره المسؤولان التركيان.

وقال المسؤول الأول، بحسب رويترز إن "المسلح المشتبه به وعددا آخر من المشتبه بهم، ومن بينهم أتراك وإيرانيون اعتقلوا في الأسابيع التي أعقبت الحادث، وأبلغوا السلطات أنهم تصرفوا بأوامر ضابطين بالمخابرات في القنصلية الإيرانية".

وذكر المسؤول الثاني أن الأدلة التي شملت روايات المشتبه بهم تشير إلى أن "مواطنين إيرانيين لعبوا دورا خطيرا في التحريض والتنسيق" في عملية القتل.

وتقول الشرطة التركية إن وردنجاني كان يعمل في الأمن الإلكتروني بوزارة الدفاع الإيرانية وتحول إلى منتقد قوي لسلطات بلاده.

وأضاف التقرير أن وردنجاني نشر رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي تنتقد الحرس الثوري الإيراني في أغسطس قبل ثلاثة أشهر من قتله.

وقالت الرسالة "سوف أجتث قادة المافيا الفاسدين"، وأضافت "أدعوا الله ألا يقتلونني قبل أن أفعل ذلك".

وردا على سؤال لرويترز بشأن احتمال ضلوع الحكومة الإيرانية في قتله، قالت متحدثة باسم شرطة إسطنبول إن التحقيق مستمر، وامتنعت عن الإدلاء بمزيد من التعليقات.

ولم تتهم الحكومة التركية إيران علنا بالضلوع في قتل وردنجاني، لكن المسؤولين التركيين الكبيرين قالا إن الحكومة ستتحدث مع إيران بشأن مقتله، وقال أحدهما إن ممثلي الادعاء الأتراك يتابعون القضية أيضا.

وقال المسؤولان إن أنقرة ستقدم لإيران قريبا ردا رسميا بخصوص مقتل وردنجاني والدور الذي قام به مسؤولون يحملون جوازات دبلوماسية.

ولم يرد أحد في السفارة أو القنصلية الإيرانية في تركيا على اتصالات الجمعة للتعليق بشأن خلفية وردنجاني أو مقتله، بحسب الوكالة.