مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شنكر
مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شنكر

اتهم مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شنكر الثلاثاء إيران بالمسؤولية عن مهاجمة منشآت النفط السعودية وتهديد أسواق النفط العالمية، مشيرا إلى أن "التحالف البحري يسعى للتأكد من حرية الملاحة في منطقة الخليج".

وقال شنكر إن "إيران تواصل دعم المنظمات الإرهابية في المنطقة".

وأضاف شنكر أن "روسيا والصين تلعبان على الخلافات بين الدول بينما الولايات المتحدة تعتمد على المقاربات لحل مشاكل المنطقة".

وهاجم شنكر الصين مؤكدا أنها تزج بمسلميها في المعتقلات، وأن "حملة الصين ضد أقلية الإيغور تتجاوز الاعتقال"، وأشار إلى أن دولا عربية وقعت على عريضة تمدح فيها الممارسات الصينية داعيا إياها إلى سحب توقيعها. 

ولفت شنكر إلى أن الولايات المتحدة قدمت نحو 2.5 مليار دولار لمساعدة الحرب على داعش، كما قدمت مساعدات بقيمة مائة مليون دولار لمشاريع جديدة في العراق مضيفا أن واشنطن تساعد على عودة النازحين إلى بلادهم".

إيرانيان يضعان كمامتين في أحد شوارع طهران. ووسط الانتشار الواسع لكوفيد-19 في إيران لا تقدم السلطات أرقاما دقيقة عن الإصابات والوفيات
إيرانيان يضعان كمامتين في أحد شوارع طهران. ووسط الانتشار الواسع لكوفيد-19 في إيران لا تقدم السلطات أرقاما دقيقة عن الإصابات والوفيات

وصل العدد الرسمي للوفيات جراء فيروس كورونا المستجد في إيران الاثنين إلى 2757 وفاة وتجاوز عدد الإصابات 40 ألف إصابة فيما واجه الرئيس حسن روحاني انتقادات من خصومه السياسيين بسبب طريقة تعامله مع الوباء. 

وإيران هي من الدول الأكثر تضررا بالفيروس، وتحاول احتواء الوباء منذ تسجيل أول حالة في 19 فبراير.  وبعد أسابيع من التردد في فرض إغلاق أو إجراءات حجر صحي، قررت السلطات الأربعاء حظر جميع أشكال التنقل بين المدن حتى 8 إبريل على أقل تقدير، إلا أن غاضبين انتقدوا تلك الإجراءات وقالوا إنها متأخرة وغير كافية. 

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جاهانبور في مؤتمر صحفي يومي إن 117 شخصا توفوا بسبب الفيروس خلال الساعات الـ24 الماضية كما تأكدت 3186 إصابة جديدة.  

وبحسب المتحدث فقد تعافى 13911 مصابا كانوا في المستشفيات، بينما لا يزال 3511 في حالة حرجة. 
ولم يتم فرض إغلاق رسمي على المدن الإيرانية رغم أن الحكومة دعت الإيرانيين مرارا إلى البقاء في منازلهم لاحتواء انتشار الفيروس. 

وقال رئيس السلطة القضائية الإيرانية إبراهيم رئيسي "كان من الممكن احتواء فيروس كورونا بسرعة أكبر لو تم اعتماد رأي خبراء وزارة الصحة بخصوص تطبيق الابتعاد الاجتماعي والحد من الاتصال الاجتماعي في وقت مبكر"، بحسب ما نقلت عنه وكالة إسنا الإخبارية. 

وأضاف رئيسي، المحافظ المتشدد الذي خاض الانتخابات الرئاسية ضد روحاني في 2017، أن "الوقت مهم للغاية" وأن الناس لم يبدأوا "التعاون" إلا بعد أن أبدت السلطات جدية.

وقال محمد باقر قاليباف، المحافظ المخضرم والنائب المنتخب حديثا الذي نافس روحاني كذلك على الرئاسة، إن الإدارة الحالية تسيء التعامل مع الوضع.

وكتب على تويتر أن نمط "الإدارة غير الفعالة" للحكومة أصبح واضحا أثناء الوباء من خلال "تجاهل الواقع، والتفاؤل غير المبرر، وعقد الجلسات مرة واحدة فقط في الأسبوع، وعدم استخدام إمكانات الناس".

واتهم روحاني بـ"مفاقمة الأزمات، ثم طلب المساعدة وإلقاء اللوم على الآخرين". 
وتأتي موجة الانتقادات بعد أن دعا روحاني "الذين قد يصبحوا مسؤولين في غضون شهر أو شهرين" المساعدة في التصدي للوباء، مشيرا بشكل غير مباشر إلى قاليباف الذي لم يدخل البرلمان بعد.  وقال "إن هذا ليس وقت جمع الاتباع. إنه ليس وقت الحرب السياسية".