أعلام كلا من أستراليا وإيران. تعبيرية
أعلام كلا من أستراليا وإيران. تعبيرية

حظرت جامعات أسترالية السفر على أكاديميين إلى إيران، بعد تنامي المخاوف من احتمال احتجاز أعضاء في الهيئات التدريسية إضافة إلى طلبة وباحثين.

وحسب تقرير نشرته صحيفة "سيدني مورنينغ هيرالد" فإن الحظر جاء بعد تحذير أطلقته الحكومة الأسترالية بأن مواطنيها قد يكونون عرضة للاحتجاز إذا ارتكبوا أفعالا "تجذب انتباه السلطات الإيرانية".

وأشارت الصحيفة إلى أن ثماني جامعات كبرى بينها ويسترن أستراليا (The University of Western Australia)، ونيو ساوث ويلز (The University of NSW)، وسيدني (Sydney University)، وكوينزلاند (University of Queensland)، حظرت أية نشاطات أو رحلات للأكاديميين أو الطلبة إلى إيران.

وأعلن مسؤول في وزارة الخارجية الأسترالية أنه تم تحذير الجامعات وحثهم على إعادة النظر في سفر أعضاء الهيئات التدريسية أو الطلبة إلى إيران، خاصة الذين يحملون جنسيات مزدوجة.

وكانت أستراليا قد أعلنت الشهر الماضي، أن الناشطة كايل مور غيلبرت التي تحمل الجنسيتين البريطانية والأسترالية، اعتقلت في سجن إيفين مدة عام تقريبا.

كما أطلقت إيران سراح المدونين الأستراليين جولي كينغ وصديقها مارك فيركين بعد احتجازهما 10 أسابيع.

"هؤلاء دمّروا بغداد والموصل وصنعاء وتعز ودمشق وحلب وبيروت والاحواز"
"هؤلاء دمّروا بغداد والموصل وصنعاء وتعز ودمشق وحلب وبيروت والاحواز"

أثارت صورة نشرها موقع المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي جدلا على وسائل التواصل الاجتماعي، كما لاقت العديد من الانتقادات حول فكرتها والأشخاص الذين تم رسمهم فيها.

الصورة التي تحمل عنوان "سنصلي في القدس" أظهرت زعيم ميليشيا "حزب الله" حسن نصرالله يقف في مركزية الصورة في حرم المسجد الأقصى ويقف على يساره رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية وإلى جانب الأخير المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد أحمد حسين، وخلفهم زعيم حركة الجهاد في فلسطين زياد النخالة، أما على يمين نصر الله فوقف رجل الدين الشيعي البحريني عيسى قاسم.

غياب حلفاء إيران في العراق

 

ولكن ما أثار الجدل هو غياب حلفاء إيران في العراق عن الصورة وخصوصا قادة ميليشيات الحشد الشعبي وعلى رأسهم أبو مهدي المهندس الذي قتل مع قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني في ضربة أميركية قرب مطار بغداد مطلع العام.

وكذلك أثار، وقوف قائد فيلق القدس اسماعيل قاآني إلى جانب زعيم الحركة الاسلامية الشيعية في نيجيريا ابراهيم زكزاكي في الصف الثاني إلى جانب زعيم جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) عبدالملك الحوثي، وخلفهم في الصف الثالث الرئيس السوري بشار الأسد، العديد من التساؤلات عن أن إيران يبدو من خلال الصورة تعيد ترتيب أهمية حلفائها من الأهم في الأمام إلى الأقل أهمية في الخلف.

وبعد البحث في الصورة يتبين أن سليماني لم يغب عنها ولكنه تم رسمه على شكل غيمة إلى جانب قبة المسجد.

وكتب أحد المعلقين هؤلاء دمّروا بغداد والموصل وصنعاء وتعز ودمشق وحلب وبيروت والاحواز وغيرها، كما سأل بعضهم عن "من يؤم المصلين" بهذه الحالة؟