انتقل 2500 من أعضاء المنظمة إلى ألبانيا بعد استهداف معسكراتهم بالعراق
انتقل 2500 من أعضاء المنظمة إلى ألبانيا بعد استهداف معسكراتهم بالعراق

قالت الشرطة الألبانية إنها اكتشفت شبكة إيرانية شبه عسكرية يشتبه في تخططيها لهجمات في البلاد ضد أعضاء منفيين لجماعة إيرانية معارضة تسعى للإطاحة بحكم رجال الدين في طهران.

وقال رئيس الشرطة أردي فيليو، الأربعاء، إن الجناح الخارجي للحرس الثوري الإيراني شغل "خلية إرهابية نشطة" تستهدف أعضاء جماعة مجاهدي خلق في ألبانيا.

ولم تكشف الشرطة الألبانية تفاصيل أكثر عن المخطط، أو ما إذا كانت قد نفذت أي اعتقالات بهذا الخصوص.

وأضاف رئيس الشرطة فيليو أنه تم إحباط هجوم آخر خطط له عملاء للحكومة الإيرانية ويستهدف مجاهدي خلق في ألبانيا في مارس.

 وطردت ألبانيا السفير الإيراني، العام الماضي، بسبب اتهامات بممارسة أنشطة غير قانونية تهدد أمن ألبانيا.

وكانت جماعة "مجاهدي خلق" المحظورة في إيران مدرجة على قائمة المنظمات الإرهابية لوزارة الخارجية الأمريكية حتى 2012، وانتقل نحو 2500 من أعضائها إلى ألبانيا من العراق عام 2016 بعد سلسلة هجمات استهدفت معسكرهم.

وتسعى المنظمة إلى التخلص من النظام الإيراني الحالي، ولها مكاتب في الولايات المتحدة وأوروبا.

تقارير تتحدث عن غواصة إيرانية مسيرة جديدة
تقارير تتحدث عن غواصة إيرانية مسيرة جديدة

كشفت إيران لأول مرة عن غواصة جديدة، يتوقع خبراء أسلحة أنها مسيرة وغير مأهولة بطاقم بحري من الداخل.

وإذا صحت الأنباء بشأن هذه الغواصة، فإن إيران ستكون بذلك الدولة الثالثة عالميا بجانب الولايات المتحدة وبريطانيا، التي تملك هذه التكنولوجيا، بحسب تقرير مجلة "فوربس" الأميركية.

وأضاف التقرير أن الغواصة الإيرانية الجديدة تشبه غواصة "أوركا" الأميركية، من إنتاج شركة بوينغ، من حيث حجمها الكبير وتشغيلها بطاقة الديزل الكهربائية، إلا أن النموذج الإيراني يبدو أقل تكلفة.

وقد تم عرض الغواصة الإيرانية في حفل تضمن 100 قارب تابع لبحرية الحرس الثوري الإيراني، والذي اشتهر بمخالفاته الطائشة في مياه الخليج، خاصة عندما تحرش بناقلات نفط خلال العام الماضي.

كما تم عرض قوارب سريعة أخرى محملة بالصواريخ تدعى اختصارا بـ "FAC"، بجانب قوارب سرعة ومركبات تحت الماء مخصصة للضفادع البشرية، بجانب بعض الطائرات الصغيرة المخصصة للعمليات البرية.

وأشار تقرير فوربس إلى أن كل القطع المعروضة تعتبر قديمة باستثناء الغواصات المسيرة.

وقد تمثل الغواصات المسيرة كبيرة الحجم، وسيلة جديدة لبحرية الحرس الثوري من أجل استعراض النفوذ والهيبة في المنطقة، حيث يمكن لدفع الديزل الكهربائي منحها مدى غوص طويل.

وبسبب حجمها الكبير، فإن هذه الغواصات ستكون قابلة لدمج أسلحة جديدة بها، حيث يمكن على سبيل المثال، استخدامها من أجل زرع الألغام.

وفي إحدى صور الغواصة التي نشرتها وسائل إعلام إيرانية، فإنه يظهر شخصان يقفان عليها، أحدهما يجلس على كرسي ويتحكم بها من خلال جهاز تحكم عن بعد، بينما يساعد الآخر في تعديل كابل الاتصال.

وأضافت مجلة فوربس أن هذا قد يعكس مرحلة تطوير مبكرة للغواصة، إلا أن العروض العسكرية دائما تكون مختلفة عن مسرح العمليات.

وتبني إيران غواصات صغيرة الحجم بما يتلائم مع قدراتها الصناعية المحدودة، وقد تمثل تقنيات التحكم عن بعد تحديا لها فيما يخص الغواصات، إلا أنها لديها خبرة طويلة في تسيير الغواصات الانتحارية عن بعد مثل التي استخدمتها في اليمن، بحسب فوربس.