ملكة الجمال الإيرانية بهارة زاري بهاري
ملكة الجمال الإيرانية بهارة زاري بهاري

قالت بهارة زاري بهاري، ملكة جمال إيرانية إنها لا تزال محتجزة في مطار مانيلا بالفلبين منذ أسبوعين بعد رفض السلطات دخولها إلى البلاد.

وتطالب بهاري (31 عاما) باللجوء إلى الفلبين بعد أن أوقفتها السلطات لوجود مذكرة لدى "إنتربول" بحقها قدمها النظام الإيراني، وتقول بهاري إنها ستقتل إذا أعيدت لإيران.

وتعيش بهاري في الفلبين منذ خمس سنوات بصفة طالبة في كلية طب الأسنان، وكانت قد حصلت على لقب ملكة جمال في مسابقة في مانيلا، ولكنها منعت من دخولها بعد أخر رحلة عودة لها بتاريخ 17 أكتوبر وهي قادمة من دبي.

وكانت دائرة الهجرة في الفلبين قد أعلنت الأسبوع الماضي أنها تلقت طلبا للقبض على بهاري من الإنتربول من الدرجة الحمراء، ولم تحدد الدولة التي أصدرت هذا الطلب.

وأخبرت بهاري مسؤولي دائرة الهجرة في الفلبين أن هذه ليست أول مرة تصدر إيران بحقها مثل هذا الطلب، إذ إنها فعلت ذلك في عام 2018 أيضا، وتؤكد أن طهران تلاحقها بسبب خطابها المناهض للنظام الحاكم، وفق تقرير نشرته شبكة "سي إن إن".

وتقول بهاري إنها ضد الحكومة الإيرانية وتشير إلى أن "الحكومة الإيرانية إرهابية"، وفق تصريحاتها لصحيفة "فلبين ستار".

وكانت قد ظهرت ملكة الجمال على المسرح في وقت سابق من العام الحالي وهي تحمل علم النظام الملكي السابق لإيران وصورة زعيم المعارضة رضا بهلوي.

وظهرت بهاري في مقاطع مصورة مباشرة عبر حسابها في فيسبوك وتشير إلى أنها تتخوف على سلامتها في الفلبين، وتناشد باللجوء إلى أي مكان أمن، حشيرة غلى أنها لم تعد آمنة في الفلبين فيما لو سمح لها بالدخول.

 

لم يعرف وقت تسجيل الفيديوولا سبب بكاء القائدين في الحرس الثوري
لم يعرف وقت تسجيل الفيديوولا سبب بكاء القائدين في الحرس الثوري

نشر مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي، الجمعة، مقطع فيديو قديما يجمع قائد فيلق القدس الإيراني القتيل قاسم سليماني ومحمد باقر قاليباف الذي انتخب مؤخرا رئيسا لمجلس النواب الإيراني الجديد، وهما يبكيان ما تسبب بانتقادات من المغردين على "الحركات التمثيلية".

وفي تغريدة على تويتر، نشر الصحفي الإيراني محمد مجيد الأحوازي الفيديو قائلا: "قاسم سليماني يبكي في أحضان الجنرال قاليباف رئيس البرلمان الإيراني الجديد."

ويظهر الرجلان في حالة بكاء هيستيري، ولم يعرف توقيت تسجيل هذا الفيديو، ولا المناسبة التي التقط فيها وجمع بين القياديين البارزين في الحرس الثوري الإيراني.

وانتقد مغردون بكاء سليماني وقاليباف، فقال أحدهم: " عجيب أن الوحوش لديها مشاعر."

فيما اعتبر آخر أن هذه الدموع هي "دموع تماسيح". فسليماني كان مسؤولا عن سفك دماء كثير من العراقيين والسوريين.

وعلق آخر على التغريدة قائلا إن التمثيل واضح فماذا يمكن أن نقول.

وقتل سليماني بغارة في الثالث من يناير الماضي لطائرة أميركية من دون طيار قرب مطار بغداد مع القيادي في الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس.

وانتُخب الجنرال قاليباف الذي تلاحقه تهم بالفساد ليكون رئيسا لمجلس النواب الإيراني يوم الخميس. 

وكان قاليباف أول جنرال في الحرس الثوري الإيراني، يصبح عمدة للعاصمة الإيرانية طهران. وبات اليوم أول جنرال يتولى رئاسة مجلس النواب، وأول ضابط في الحرس الثوري يقود إحدى السلطات الثلاث في البلاد.

ومع صعوده إلى رئاسة المجلس، بات من شبه المؤكد أن أيا من قضايا الفساد المرتبطة به وبعائلته وربما بأصدقائه، لن تشهد أي تطور في ملفاتها. رغم أنه على مدى 15 عاما مضت لم تقم أي جهة بمتابعة تلك القضايا ولم يتم استدعاء أي أحد بخصوصها إلى المحكمة.