وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو

قالت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على قطاع الإنشاءات في إيران وعلى التجارة في أربع مواد تستخدم في برامجها العسكرية أو النووية.

وقال بيان للمتحدث باسم الخارجية الأميركية إن الوزير بومبيو توصل إلى أن "قطاع الإنشاءات في إيران يخضع لسيطرة الحرس الثوري الإسلامي بشكل مباشر أو غير مباشر" وأضاف البيان أن "أربع مواد (بناء) تستخدم في برامج إيران النووية والعسكرية والصاروخية".

وتابع البيان أن وزير الخارجية الأميركي وبالتشاور مع وزير الخزانة قرر أن "بيع أو توريد أو نقل المعادن الخام ونصف المصنعة والجرافيت والفحم والبرمجيات لأغراض صناعية سيكون خاضعًا للعقوبة إذا كانت هذه المواد تُستخدم في قطاع البناء الإيراني".  

وحدد البيان مجموعة من المواد، قال إنها تستخدم في الصناعات النووية والصاروخية الإيرانية ومن بينها "أنابيب الفولاذ، ورقائق المنغنيز".

 وتابع البيان "كنتيجة لهذا القرار، فإن بيع أو توريد أو نقل هذه المواد إلى إيران أو منها سيكون خاضعًا للعقوبة (بغض النظر عن الاستخدام النهائي أو المستخدم النهائي)".

وختم البيان أن الولايات المتحدة ومن خلال هذه الإجراءات "تواصل حملة لزيادة الضغط الاقتصادي على النظام الإيراني"، بهدف تغيير سلوكه و"عرقلة جميع المسارات المؤدية إلى حصوله على سلاح نووي وإنهاء رعاية إيران للإرهاب والنشاط الإقليمي الخبيث".

لعبت إيران دورا سلبيا في العراق منذ عام 2003 من خلال دعم الميليشيات المسلحة واستغلال موارد البلاد لصالحها
لعبت إيران دورا سلبيا في العراق منذ عام 2003 من خلال دعم الميليشيات المسلحة واستغلال موارد البلاد لصالحها

نقلت وكالة رويترز، الجمعة، عن مسؤولين تركيين وصفتهما بالكبيرين قولهما إن ضابطين بالمخابرات في القنصلية الإيرانية في تركيا حرضا على قتل منشق إيراني في إسطنبول في نوفمبر الماضي، كان ينتقد القادة العسكريين والسياسيين في الجمهورية الإسلامية.

وقُتل المعارض مسعود مولوي وردنجاني بالرصاص في شارع بإسطنبول في الـ 14 من نوفمبر 2019 بعد أكثر بقليل من عام على مغادرته إيران، وفق ما ذكره المسؤولان التركيان.

وقال المسؤول الأول، بحسب رويترز إن "المسلح المشتبه به وعددا آخر من المشتبه بهم، ومن بينهم أتراك وإيرانيون اعتقلوا في الأسابيع التي أعقبت الحادث، وأبلغوا السلطات أنهم تصرفوا بأوامر ضابطين بالمخابرات في القنصلية الإيرانية".

وذكر المسؤول الثاني أن الأدلة التي شملت روايات المشتبه بهم تشير إلى أن "مواطنين إيرانيين لعبوا دورا خطيرا في التحريض والتنسيق" في عملية القتل.

وتقول الشرطة التركية إن وردنجاني كان يعمل في الأمن الإلكتروني بوزارة الدفاع الإيرانية وتحول إلى منتقد قوي لسلطات بلاده.

وأضاف التقرير أن وردنجاني نشر رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي تنتقد الحرس الثوري الإيراني في أغسطس قبل ثلاثة أشهر من قتله.

وقالت الرسالة "سوف أجتث قادة المافيا الفاسدين"، وأضافت "أدعوا الله ألا يقتلونني قبل أن أفعل ذلك".

وردا على سؤال لرويترز بشأن احتمال ضلوع الحكومة الإيرانية في قتله، قالت متحدثة باسم شرطة إسطنبول إن التحقيق مستمر، وامتنعت عن الإدلاء بمزيد من التعليقات.

ولم تتهم الحكومة التركية إيران علنا بالضلوع في قتل وردنجاني، لكن المسؤولين التركيين الكبيرين قالا إن الحكومة ستتحدث مع إيران بشأن مقتله، وقال أحدهما إن ممثلي الادعاء الأتراك يتابعون القضية أيضا.

وقال المسؤولان إن أنقرة ستقدم لإيران قريبا ردا رسميا بخصوص مقتل وردنجاني والدور الذي قام به مسؤولون يحملون جوازات دبلوماسية.

ولم يرد أحد في السفارة أو القنصلية الإيرانية في تركيا على اتصالات الجمعة للتعليق بشأن خلفية وردنجاني أو مقتله، بحسب الوكالة.