رضوان الطاغي
رضوان الطاغي | Source: Courtesy Image

قالت صحيفة هولندية إن تاجر مخدرات مغربيا متهما بقتل معارضين إيرانيين في أوروبا وضعته هولندا على رأس قائمة المطلوبين "يعيش بحرية في إيران".

وذكرت صحيفة "دي تليغراف" أن رضوان الطاغي (41 عاما) وهو مهرب مخدرات وأسلحة كان قد تورط عام 2015 في مقتل المعارض الإيراني رضا كولاهي.

وأضافت أنه ساعد أجهزة الاستخبارات الإيرانية في اغتيال معارضين آخرين في أنحاء أوروبا. وكانت وزارة الخارجية الهولندية قد أعربت في وقت سابق عن اعتقادها أن الاستخبارات الإيرانية انخرطت في اغتيال كولاهي وآخرين.

كان كولاهي قد فر من إيران بعد تفجير لمقر حزب الجمهورية الإسلامية في طهران في يونيو 1981، والذي خلف أكثر من 70 قتيلا، من بينهم محمد بهشتي، كبير القضاة في الجمهورية الإسلامية الناشئة، والذي اعتبر حينها الرجل الثاني في البلاد. ولجأ كولاهي إلى هولندا وعاش هناك تحت اسم مستعار هو "علي معتصم".

وتم الحكم على نوفائيل ف. العقل المدبر لاغتيال كولاهي واثنين آخرين اسـتأجرهما بمدد مختلفة. وتبين من التحقيقات بعد ذلك أن العقل المدبر كان يعمل لدى الطاغي ويتلقى الأوامر منه مباشرة.

وإلى جانب جرائم القتل، تعتقد الشرطة الهولندية أن لدى طاغي عصابة تهريب كبيرة تسيطر على نحو ثلث تجارة الكوكاين في أوروبا.

وكانت الشرطة الهولندية قد أعربت في يوليو الماضي عن اعتقادها أنه يعيش في إيران.

وعرضت هولندا جائزة مالية قدرها حوالي 110 آلاف دولار للمساعدة في القبض عليه.

 

ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض
ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، باستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لم توافق على إنهاء برنامجها النووي وقال إن إسرائيل ستلعب دورا رئيسيا في ذلك.

وأضاف ترامب أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي مشيرا إلى أنه في حال رفضت وقف جهود التطوير فإن ذلك قد يعقبه عمل عسكري.

وقال ترامب للصحفيين بعد توقيع عدة أوامر تنفيذية في البيت الأبيض "أنا لا أطلب الكثير... لكن لا يمكن لهم امتلاك سلاح نووي".

وأضاف قائلا "إن تطلب الأمر تدخلا عسكريا، فسنفعل".

واحجم ترامب عن تحديد موعد بدء أي عمل عسكري محتمل.

وأوضح الرئيس الأميركي قائلا "لا أود التحديد. لكن عندما نبدأ المحادثات، سنعرف إن كانت تسير على ما يُرام أم لا. وأقول إن الخلاصة ستكون عندما أرى أنها لا تسير على ما يرام".