روبرت  ليفينسون
روبرت ليفينسون

إنه الأميركي روبرت ليفينسون، العميل السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي الذي اختفى في إيران عام 2007.

قالت عنه مجلة "التايم Time" الأميركية إنه صاحب أطول فترة احتجاز في تاريخ الرهائن الأميركيين.

أما ابنه فيقول " منذ 12 عاما ننتظر عودة والدي، لكن الثابت لدينا أن الرهائن يعودون إلى أوطانهم إلا والدي".

الرئيس دونالد ترامب رفع المكافأة لمن يدلي بمعلومات أو يساعد في الوصول إلى ليفينسون لتقفز من خمسة ملايين دولار إلى 25 مليون دولار، وفق موقع قناة فوكس الأميركية.

برنامج "المكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية الأميركية نشر على موقعه الإلكتروني دعوة لمن يدلي بمعلومات تفيد في الوصول إلى العميل السابق، وقال " يعرض برنامج مكافآت من أجل العدالة مكافأة تصل إلى 20.000.000 دولار لمن يدلي بأي معلومات تقودنا إلى المكان الآمن واسترجاع وإعادة روبرت أ. ليفنسون. كما أننا نضمن لك السرية التامة، وربما توفير مكان آخر. فإذا كانت لديك أية معلومات بخصوص ذلك، يرجى الاتصال بأقرب سفارة أو قنصلية أمريكية أو مكتب FBI".

برنامج الكافآت من أجل العدالة يعرض مكافأة بقيمة 20 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن روبرت ليفينسون

 

ووفق المعلومات المتوفرة فإن ليفينسون محتجز منذ نحو 12 عاما في إيران.

وتسعى الإدارة الأميركية جاهدة للوصول إلى أي معلومات تزيل الغموض عن قضية ليفينسون التي باتت ترهق عائلته التي لجأت إلى القضاء الفدرالي حيث رفعت دعوى قضائية ضد طهران، لكن من دون جدوى.

عائلة ليفينسون أصدرت بيانا عقب إعلان إدارة ترامب رفع المكافأة وقال إن "هذه هي الذكرى الـ40 لاحتجاز 52 أميركيا رهائن مدة 444 يوما" في إشارة غلى اقتحام السفارة الأميركية في طهران عام 1979 واحتجاز أميركيين فيها. لكن العائلة أشارت إلى أن ليفينسون محتجز منذ 4624 يوما.

وأوضحت العائلة في البيان أن إيران "يجب ان تنهى احتجاز ليفينسون"، كي يتمكن من العودة لوطنه.

زوجة روبرت ليفينسون تحمل صورة لزوجها الذي تنتظره من 12 عاما

 

 

أودى قصف الطائرة الأوكرانية بتحطمها ومقتل 176 مدنيا على متنها
أودى قصف الطائرة الأوكرانية بتحطمها ومقتل 176 مدنيا على متنها

دعم برلمانيون إيرانيون قصف الحرس الثوري للطائرة الأوكرانية والذي أودى بحياة 176 شخصا مدنيا في يناير الماضي. 

وقال البرلماني الإيراني حسن نوروزي إن الحرس الثوري قامه بعمله بشكل جيد في إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية المدنية، والدليل على ذلك أنه على عكس المزاعم الرسمية فلم يتم اعتقال أو محاسبة أي أحد، وفق ما نقل تقرير نشره الموقع الإلكتروني لراديو فاردا.

وأضاف أن الطائرة الأوكرانية كانت قبل أسبوع من الحادث في إسرائيل، وربما تم العبث والتلاعب بها هناك.

وأكد نوروزي أن الطائرة كانت تخضع لسيطرة خارجية ولم يكن أمام الجيش خيار سوى إسقاطها، مشيرا إلى أنه من غير المعقول القبض على العناصر المسؤولة عن إسقاطها.

من جانبه قال المتحدث باسم المحافظين في اللجنة القانونية والقضائية في مجلس الشورى زعم حميدلي قال في تصريحات لوسائل إعلام محلية إن الطائرة لم تكن تحت سيطرة البرج عندما أقلعت وبدا أنها أصبحت تحت سيطرة أميركا.

الموقع الإلكتروني للقوات المسلحة الإيرانية نشر بيانا الاثنين يدعي فيه أنه اعتقل عددا من الأشخاص الذين ساهموا في إسقاط الطائرة وتم توجيه اتهامات لهم، من دون إعطاء تفاصيل إضافية.

وأصيبت طائرة الركاب الأوكرانية بصاروخ إيراني عندما كانت الدفاعات الإيرانية في حالة تأهب قصوى تحسبا لرد الولايات المتحدة على ضربات إيرانية سابقة على القوات الأميركية في العراق، التي كانت بدورها ردا على قتل الولايات المتحدة لقاسم سليماني.

ورغم أن غالبية المسافرين الذين كانوا على متن الطائرة المنكوبة هم من المدنيين الإيرانيين، إلا أنها ضمت أيضا ركابا من أفغانستان وبريطانيا وكندا والسويد وأوكرانيا.

وفي أعقاب ذلك مباشرة أصرت السلطات المدنية الإيرانية على أن سبب سقوط الطائرة عطل فني نافية بشدة تقارير عن إسقاطها، قبل أن يعترف الجيش الإيراني في 11 يناير بأن الطائرة أسقطت بسبب "خطأ بشري"، ما أسفر عن مقتل 176 شخصا كانوا على متنها.

وفي تسجيل مصور كان قائد القوات الجوية في الحرس الثوري الإيراني أمير علي حاجي زادة قد أعلن المسؤولية الكاملة عما حصل، مشيرا إلى أنه يتحمل كامل المسؤولية عن هذا العمل.

وبعد أيام كان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد أعلن أن التحقيق الداخلي الذي أجري خلص أن الصواريخ أطلقت بسبب خطأ بشري تسببت في تحطم الطائرة، مشيرا إلى أنه سوف تستمر التحقيقات ومقاضاة المسؤولين عن ذلك.