حملها لعلم إيران قبل ثورة رجال الدين أغضب النظام
حملها لعلم إيران قبل ثورة رجال الدين أغضب النظام

أطلق نشطاء حملة لحث السلطات الفلبينية على منح ملكة جمال إيرانية حق اللجوء، لوجود مخاوف على سلامتها الجسدية في حال تم ترحيلها إلى إيران التي أصدرت مذكرة دولية بحقها.

ومن المنتظر أن تصدر الفلبين قرارا بخصوص طلب لجوء بهاري زاري بهاري هذا الأسبوع.

ويخشى نشطاء ترحيلها إلى إيران في حال رفض طلبها، حيث ستواجه إما عقوبة الإعدام أو السجن لمدة 25 عاما.

 وتقول بهاري، 31 عاما، إن السلطات في إيران تتهمها بضرب رجل إيراني في الفلبين، واصفة الأمر بـ "الكذبة الكبيرة"، وأن السبب الحقيقي لقيام النظام الإيراني باستهدافها هي آراؤها السياسية ومناصرتها لحقوق النساء.

وفي يناير، ظهرت بهاري، في مسابقة جمال انتركونتيننتال 2018 في مانيلا، ملتحفة بعلم إيران قبل الثورة، وتحمل صورة لرضا باهافي، آخر وريث لإمبراطور إيران السابق.

وأطلقت منظمة "وان فري وورلد" الحقوقية نداء للتضامن مع بهاري، ودعت إلى مراسلة السفارات الفلبينية في العالم من أجل حثها على منحها اللجوء.

وقالت المنظمة إن بهاري منعت من دخول الفلبين، حيت تدرس طب الأسنان، بعد عودتها من عطلة قصيرة في الإمارات العربية المتحدة، بناء على مذكرة إيرانية.

فيما ناشدت هيومن رايتس ووتش السلطات الفلبينية تقديم الدعم الكافي لبهاري في سعيها للجوء، مشيرة إلى أن "الإشعار الأحمر للإنتربول يصبح باطلا إذا كان الشخص المعني لاجئا".

 وأطلق نشطاء حملة على مواقع التواصل الاجتماعي للتعريف بقضيتها.

ودعا مغردون على توتير وزيرة العدل الفلبينية، ليلى دي ليما، إلى التفاعل بشكل إيجابي مع طلب اللجوء الذي قدمته بهاري.

 

ويضغط النظام الإيراني على سلطات الفلبين من أجل ترحيل بهاري من أحد أبنية مطار نينوي أكينو حيت تحتجز.

لعبت إيران دورا سلبيا في العراق منذ عام 2003 من خلال دعم الميليشيات المسلحة واستغلال موارد البلاد لصالحها
لعبت إيران دورا سلبيا في العراق منذ عام 2003 من خلال دعم الميليشيات المسلحة واستغلال موارد البلاد لصالحها

نقلت وكالة رويترز، الجمعة، عن مسؤولين تركيين وصفتهما بالكبيرين قولهما إن ضابطين بالمخابرات في القنصلية الإيرانية في تركيا حرضا على قتل منشق إيراني في إسطنبول في نوفمبر الماضي، كان ينتقد القادة العسكريين والسياسيين في الجمهورية الإسلامية.

وقُتل المعارض مسعود مولوي وردنجاني بالرصاص في شارع بإسطنبول في الـ 14 من نوفمبر 2019 بعد أكثر بقليل من عام على مغادرته إيران، وفق ما ذكره المسؤولان التركيان.

وقال المسؤول الأول، بحسب رويترز إن "المسلح المشتبه به وعددا آخر من المشتبه بهم، ومن بينهم أتراك وإيرانيون اعتقلوا في الأسابيع التي أعقبت الحادث، وأبلغوا السلطات أنهم تصرفوا بأوامر ضابطين بالمخابرات في القنصلية الإيرانية".

وذكر المسؤول الثاني أن الأدلة التي شملت روايات المشتبه بهم تشير إلى أن "مواطنين إيرانيين لعبوا دورا خطيرا في التحريض والتنسيق" في عملية القتل.

وتقول الشرطة التركية إن وردنجاني كان يعمل في الأمن الإلكتروني بوزارة الدفاع الإيرانية وتحول إلى منتقد قوي لسلطات بلاده.

وأضاف التقرير أن وردنجاني نشر رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي تنتقد الحرس الثوري الإيراني في أغسطس قبل ثلاثة أشهر من قتله.

وقالت الرسالة "سوف أجتث قادة المافيا الفاسدين"، وأضافت "أدعوا الله ألا يقتلونني قبل أن أفعل ذلك".

وردا على سؤال لرويترز بشأن احتمال ضلوع الحكومة الإيرانية في قتله، قالت متحدثة باسم شرطة إسطنبول إن التحقيق مستمر، وامتنعت عن الإدلاء بمزيد من التعليقات.

ولم تتهم الحكومة التركية إيران علنا بالضلوع في قتل وردنجاني، لكن المسؤولين التركيين الكبيرين قالا إن الحكومة ستتحدث مع إيران بشأن مقتله، وقال أحدهما إن ممثلي الادعاء الأتراك يتابعون القضية أيضا.

وقال المسؤولان إن أنقرة ستقدم لإيران قريبا ردا رسميا بخصوص مقتل وردنجاني والدور الذي قام به مسؤولون يحملون جوازات دبلوماسية.

ولم يرد أحد في السفارة أو القنصلية الإيرانية في تركيا على اتصالات الجمعة للتعليق بشأن خلفية وردنجاني أو مقتله، بحسب الوكالة.