رفع العلم الإيراني القديم خلال ندوة في الكونغرس بجانب السناتور تيد كروز - المصدر:  VOA النسخة الفارسية
رفع العلم الإيراني القديم خلال ندوة في الكونغرس بجانب السناتور تيد كروز - المصدر: VOA النسخة الفارسية

لطالما كان الأسد والشمس المشرقة رمزا تاريخيا لإيران ووضع على العلم الإيراني منذ حكم الأسرة الصفوية (القرن الخامس عشر) إلى أن اندلعت الثورة الإسلامية في 1979، ليستبدل برمز ديني.

وبينما يفرض النظام الإيراني نسخته الجديدة من العلم، فلا زال الإيرانيون في الخارج يعتزون بالعلم القديم، والذي ظهر مؤخرا في ندوة بالكونغرس الأميركي.

واحتفى إيرانيون داخل و خارج البلاد، بوضع العلم الإيراني القديم بجانب العلم الأميركي خلال إحدى الندوات التي عقدت بمجلس الشيوخ الأميركي.

ويظهر في الفيديو الذي تداوله الإيرانيون، السناتور الأميركي تيد كروز وهو يلقي كلمة حول عودة العقوبات على إيران بسبب مخالفة طهران لشروط الاتفاق النووي الذي عقد في 2015 مع دول 5+1.

يقول هذا المغرد "العلم الإيراني برمزيه الأسد والشمس في جلسة رسمية بالكونغرس، مبارك لجميع المناضلين والمطالبين بالحرية."

تقول هذه المغردة "علم الأسد والشمس بجانب علم الولايات المتحدة بعد مرور نحو 40 عاما".

ورغم قدم شعار العلم الإيراني السابق، فإنه يحمل رمزية سياسية حديثة نسبيا، إذ يرفعه أنصار الشاه الراحل محمد رضا بهلوي وحفيده رضا بهلوي الذي لازال يطالب بإسقاط النظام الإيراني.

وقد اختلف المؤرخون عن معنى "الشمس والأسد"، إذ أشار بعضهم أنه مرتبط بعلوم الفلك البابلية، فيما رأى البعض أن الشمس ترمز إلى علي بن أبي طالب أو شخصية رستم الأسطورية التي ذكرت في ملحمة "الشاهنامه" للفردوسي.

أشعلت الشرطة الإيرانية النار في سيارة تضم لاجئين أفغان (الصورة ارشيفية)
أشعلت الشرطة الإيرانية النار في سيارة تضم لاجئين أفغان (الصورة ارشيفية)

لجأ الأفغان إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتنديد بأفعال الشرطة الإيرانية بعد انتشار مقطع مصور لسيارة تقل لاجئين أفغان وهي تحترق في إيران، مما أثار غضبا جديدا بعد أسابيع من اتهام مسؤولين أفغان لحرس الحدود الإيراني بإغراق مهاجرين.

وقالت وزارة الخارجية الأفغانية في بيان إن ثلاثة أفغان لقوا حتفهم وأصيب أربعة في إقليم يزد بوسط إيران بعد أن أطلقت الشرطة الإيرانية النار على مركبتهم مما أشعل بها النار.

وظهر في المقطع المنشور على وسائل التواصل فتى يفر من العربة المشتعلة بحروق في أجزاء من جسده ويتوسل طلبا للماء، وقالت الوزارة إن الفيديو صحيح وإن الأفغان في إيران يحاولون التعرف على هوية الضحايا.

وانتشرت على نطاق واسع اللقطة التي يستغيث فيها الفتى "اعطوني شيئا من الماء.. أنا أحترق"، وطالبت جماعات حقوقية بالعدالة والقصاص.

#afghanlivesmatter #Iburned 😢😢😢😢

Posted by Safi Afghan on Friday, June 5, 2020

وكتب علي نوري المحامي والناشط الحقوقي على فيسبوك: "إيران ليس لها الحق في قتل اللاجئين الأفغان. يمكنها أن تغلق حدودها، وأن تطرد كل الأفغان، لا أن تقتلهم".

من جانبه، ذكر أحمد ترحمي نائب محافظ يزد لوسائل الإعلام الرسمية أن الشرطة أطلقت النار على الحافلة التي يشتبه بأنها كانت تنقل مخدرات ومهاجرين غير شرعيين، بعد اقتحامها نقطة تفتيش.

وأضاف أن الحافلة واصلت السير بعد أن ضُربت إطاراتها مما تسبب في انبعاث الشرر الذي أشعل النار.

ويسعى مواطنون أفغان منذ عقود للجوء إلى إيران هربا من الحروب والفقر في بلدهم، وتقول إيران إن حوالي 2.5 مليون مهاجر أفغاني يقيمون بها سواء بطريقة شرعية أو غير شرعية

وفي مواجهة مشاكلها الاقتصادية الخاصة التي فاقمت منها العقوبات الدولية، سعت إيران في فترات لإعادة الأفغان لديارهم.

وفي الشهر الماضي، أعلن مسؤولون أفغان أن حرس الحدود الإيراني قتل 45 عاملا أفغانيا بإجبارهم تحت تهديد السلاح على السقوط في جرف على الحدود.

وفي ذلك الوقت أصدر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي بيانا اكتفى فيه بقول إن الواقعة حدثت على الأراضي الأفغانية.