أعلنت طهران استئناف أنشطة تخصيب كانت مجمدة
سحبت إيران اعتماد مفتشة تابعة للوكالة خلال عملية "مراقبة" عند مدخل منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم.

وصف وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الجمعة، تعامل إيران مع مفتشة بالوكالة الذرية بأنه تهريب مشين.

ودعا بومبيو طهران إلى حل جميع القضايا المفتوحة مع الوكالة بشكل فوري، ومنح مفتشي الوكالة الامتيازات والحصانات التي يحق لهم الحصول عليها.

وتأسف الوزير، في بيان، "لعدم إبداء طهران التعاون اللازم والكافي مع الوكالة"، معبرا عن دعم واشنطن التام لأنشطة المفتشين.

وقال البيان إن الولايات المتحدة "تشعر بقلق عميق إزاء القضايا التي أثارتها الوكالة في اجتماع خاص لمجلس محافظيها".

وأعلنت الوكالة أنها اكتشفت أدلة على وجود مواد نووية محتملة غير معلنة لدى إيران.

وأوضح البيان أن "طهران لم تقدم تفسيرا معقولا للمواد المكتشفة ويجب أن تشرح من أين جاءت هذه المواد النووية وأين هي الآن".

ودانت الخارجية احتجاز طهران، هذا الأسبوع، مفتشة بالوكالة، واصفة الأمر بأنه "عمل شائن وغير مبرر من أعمال التخويف".

وكانت إيران سحبت اعتماد مفتشة تابعة للوكالة خلال عملية "مراقبة" عند مدخل منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم.

واستأنفت إيران الخميس نشاطاتها لتخصيب اليورانيوم في منشأة فوردو، في إطار قرارها القيام بخطوة رابعة للتراجع عن التزاماتها الواردة في الاتفاق النووي الموقع عام 2015.

الغواصة الإيرانية الجديدة لن تعمل بالطاقة النووية
الغواصة الإيرانية الجديدة لن تعمل بالطاقة النووية

رغم ما تعانيه إيران من أزمة بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، إلا أنها لا تزال تسيير في خططها للتسلح، حيث أعلن مسؤولون فيها عن خطط للبدء في أعمال بناء غواصة ومدمرة بحرية.

أمير راستيجاري، رئيس الصناعات البحرية في وزارة الدفاع الإيرانية قال في مقابلة مع وسائل إعلام محلية إن العمل في مشاريع السفن الحربية التابعة للبحرية الإيرانية سيستمر، بحسب تقرير نشره موقع فوربس الإلكتروني.

وعلى صعيد أزمة كورونا في إيران، فقد أودت بحياة قرابة 3500 شخص وفق الأرقام الرسمية، فيما يبلغ عدد الإصابات أكثر من 55 ألف شخص.

ورجح التقرير أن الغواصة العملاقة ستجمع ما بين غواصة "فاتح" شبه الثقيلة التي يبلغ وزنها أكثر من 500 طن، وغواصة "كيلو" الروسية والتي تمتلك طهران ثلاثا منها والتي يبلغ وزنها ما بين 2000 إلى 3000 طن.

كما تمتلك إيران نوعا خاصا بها من الغواصات الصغيرة والتي تطلق عليها اسم "غدير" وكانت أول غواصات تصنع بالكامل لديها، ولكنها تشبه إلى حد كبير غواصات أنتجتها كوريا الشمالية والتي يعتقد أنها أغرقت سفينة حربية تابعة لكوريا الجنوبية في 2010.

وستحمل الغواصة الجديدة أسلحة وطوربيدات ثقيلة الوزن محلية الصنع وأخرى خفيفة الوزن ستكون مضادة للسفن، ولكنها لن تكون مجهزة لحمل طوربيدات فائقة السرعة.

ونفى راستيجاري أن تكون الغواصة الجديدة تعمل بالطاقة النووي لكنه قال إن لديهم القدرة على القيام بذلك، ولكنها ستعمل بشكل تقليدي، حيث ستعمل بوقود الديزل وبطاريات شديدة التحمل.

أما القطعة الحربية الأخرى التي تعمل طواقم العمل على تصنيعها، فهي مدمرة "لوغمان" والتي بلغ سيبلغ وزنها 6000 طن، والتي يرجح أنها ستضم ثلاثة هياكل مختلفة، ما يعني أنها ستكون ضخمة، وهي ستشبه إلى حد كبير السفينة القتالية التابعة للبحرية الأميركية "LCS" أو المدمرة الأميركية من فئة "بيرك".

وستحمل المدمرة رادارات متقدمة وقاذفات عمودية ومنصات لإطلاق صواريخ أرض جو.

وكانت إيران قد بنت مدمرات من فئات صغيرة يبلغ وزنها بنحو 2000 طن، ولكنها تفتقر إلى الدفاعات الجوية، ما يعني أن وجودها غير مجد في بعض الأحيان.

إيران لديها تاريخ طويل في الحديث عن خطط طموحة والتي تنتهي بعدم تحققها على أرض الواقع، إذ يشير تقرير فوربس إلى أن الهدف من الإعلان عن هذه الخطط ربما لأغراض الدعاية الداخلية وإظهار قدرتهم على الاكتفاء الذاتي.

وباتت إيران بؤرة لوباء كورونا المستجد حيث سجلت البلاد آلاف الوفيات بسبب انتشار الفيروس وعجز السلطات عن التعامل مع الوباء ما أثار غضب المواطنين الذين انتقدوا تراخي الحكومة.