الكاتبة التركية إليف شفق مؤلفة رواية "لقيطة إسطنبول" - 13 أكتوبر 2019
الكاتبة التركية إليف شفق مؤلفة رواية "لقيطة إسطنبول" - 13 أكتوبر 2019

أعلن اتحاد الناشرين وبائعي الكتب في طهران السبت، عن إلغاء رخصة ترجمة كتاب للروائية التركية الشهيرة إليف شفق.

ولم يبد الاتحاد أي أسباب دعته لإلغاء رخصة رواية "لقيطة إسطنبول"، والتي قد حققت نجاحا كبيرا في تركيا والعالم، عقب صدورها لأول مرة في عام 2007، بحسب موقع "راديو فردا".

وقال صابر حسيني أحد مترجمي الرواية لدار "مرواريد" للنشر، إنه قد تم اختيار اسم "شرم" للرواية في السوق الإيراني، والتي تعني "العار" بالفارسية.

وأشار حسيني إلى أن الكتاب يتناول مشاعر الأتراك والأرمن تجاه الإبادة التي تعرض لها الأرمن على يد العثمانيين في 1915 خلال الحرب العالمية الأولى.

يذكر أن موضوع الإبادة الجماعية للأرمن يعتبر من القضايا الحساسة في تركيا، حيث تضيق أنقرة على من يتناول القضية داخليا، بجانب تنديدها بالاعترافات الدولية بحق الإبادة.

وتتمتع تركيا وإيران بعلاقات ثنائية مستقرة، ولم تعترف طهران بالإبادة الجماعية للأرمن حتى الآن رغم اعتراف نحو 31 دولة حول العالم بها، كان آخرها الولايات المتحدة.

ويعتبر الأرمن أن ما تعرضوا له من مطاردة ونفي من 1915 إلى 1917 كانت عملية "إبادة" سقط فيها، على حد قولهم، أكثر من 1.5 مليون قتيل.

في المقابل لا تعترف تركيا إلا بمقتل ما بين 300 إلى 500 ألف أرمني تقول إنهم لم يقتلوا في حملة تصفية بل راحوا ضحية الفوضى التي سادت آخر سنوات الإمبراطورية العثمانية.

الغواصة الإيرانية الجديدة لن تعمل بالطاقة النووية
الغواصة الإيرانية الجديدة لن تعمل بالطاقة النووية

رغم ما تعانيه إيران من أزمة بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، إلا أنها لا تزال تسيير في خططها للتسلح، حيث أعلن مسؤولون فيها عن خطط للبدء في أعمال بناء غواصة ومدمرة بحرية.

أمير راستيجاري، رئيس الصناعات البحرية في وزارة الدفاع الإيرانية قال في مقابلة مع وسائل إعلام محلية إن العمل في مشاريع السفن الحربية التابعة للبحرية الإيرانية سيستمر، بحسب تقرير نشره موقع فوربس الإلكتروني.

وعلى صعيد أزمة كورونا في إيران، فقد أودت بحياة قرابة 3500 شخص وفق الأرقام الرسمية، فيما يبلغ عدد الإصابات أكثر من 55 ألف شخص.

ورجح التقرير أن الغواصة العملاقة ستجمع ما بين غواصة "فاتح" شبه الثقيلة التي يبلغ وزنها أكثر من 500 طن، وغواصة "كيلو" الروسية والتي تمتلك طهران ثلاثا منها والتي يبلغ وزنها ما بين 2000 إلى 3000 طن.

كما تمتلك إيران نوعا خاصا بها من الغواصات الصغيرة والتي تطلق عليها اسم "غدير" وكانت أول غواصات تصنع بالكامل لديها، ولكنها تشبه إلى حد كبير غواصات أنتجتها كوريا الشمالية والتي يعتقد أنها أغرقت سفينة حربية تابعة لكوريا الجنوبية في 2010.

وستحمل الغواصة الجديدة أسلحة وطوربيدات ثقيلة الوزن محلية الصنع وأخرى خفيفة الوزن ستكون مضادة للسفن، ولكنها لن تكون مجهزة لحمل طوربيدات فائقة السرعة.

ونفى راستيجاري أن تكون الغواصة الجديدة تعمل بالطاقة النووي لكنه قال إن لديهم القدرة على القيام بذلك، ولكنها ستعمل بشكل تقليدي، حيث ستعمل بوقود الديزل وبطاريات شديدة التحمل.

أما القطعة الحربية الأخرى التي تعمل طواقم العمل على تصنيعها، فهي مدمرة "لوغمان" والتي بلغ سيبلغ وزنها 6000 طن، والتي يرجح أنها ستضم ثلاثة هياكل مختلفة، ما يعني أنها ستكون ضخمة، وهي ستشبه إلى حد كبير السفينة القتالية التابعة للبحرية الأميركية "LCS" أو المدمرة الأميركية من فئة "بيرك".

وستحمل المدمرة رادارات متقدمة وقاذفات عمودية ومنصات لإطلاق صواريخ أرض جو.

وكانت إيران قد بنت مدمرات من فئات صغيرة يبلغ وزنها بنحو 2000 طن، ولكنها تفتقر إلى الدفاعات الجوية، ما يعني أن وجودها غير مجد في بعض الأحيان.

إيران لديها تاريخ طويل في الحديث عن خطط طموحة والتي تنتهي بعدم تحققها على أرض الواقع، إذ يشير تقرير فوربس إلى أن الهدف من الإعلان عن هذه الخطط ربما لأغراض الدعاية الداخلية وإظهار قدرتهم على الاكتفاء الذاتي.

وباتت إيران بؤرة لوباء كورونا المستجد حيث سجلت البلاد آلاف الوفيات بسبب انتشار الفيروس وعجز السلطات عن التعامل مع الوباء ما أثار غضب المواطنين الذين انتقدوا تراخي الحكومة.