صورة من موقع المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي لجانب من لقاء جمعه بأقارب محاربين قدامى في طهران- أرشيف
صورة من موقع المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي لجانب من لقاء جمعه بأقارب محاربين قدامى في طهران- أرشيف

لقي أحد المحاربين الإيرانيين القدامى ممن أصيبوا بجروح خلال الحرب العراقية الإيرانية، مصرعه متأثرا بجروح أصيب بها إثر إضرام النار في نفسه، وفق ما أفاد به موقع "قم نيوز" الإلكتروني.

وهذا الرجل، يعد رابع جندي سابق يقدم على إحراق نفسه خلال أقل من ثلاثة أشهر في مدينة قم المقدسة لدى الشيعة، والواقعة على بعد 150 كلم جنوب طهران. 

وذكر "قم نيوز" أن "الضحية، الذي كان يعاني من إعاقة بدنية بنسبة 45 في المئة، بالإضافة إلى اضطراب الأعصاب، أضرم النار في جسده في منزله الأسبوع الماضي".

وفي وقت سابق، توفي ثلاثة من الجنود المعاقين الذين شاركوا في الحرب مع العراق ما بين 1980 و1988، متأثرين بجروح أصيبوا بها بعد إحراق أنفسهم في قم.

ويبدو أن كل هذه الحالات كانت نتيجة حرمان قدامى المحاربين من المزايا مثل الرعاية الطبية المجانية.

وإلى جانب أولئك الضحايا، توفي نجل أحد المحاربين القدامى أقدم على إحراق نفسه أيضا، بعد أن رفضت سلطات المستشفى معالجته.

ولا يعد إحراق الذات للاحتجاج على الظروف الصعبة في إيران سابقة. ففي السابع من يناير الماضي وأثناء مظاهرات ضد السلطات اجتاحت البلاد، أشعل رجل النار في نفسه احتجاجا على إغلاق محله التجاري من قبل موظفين في البلدية.

وفي سبتمبر الماضي، أقدمت الشابة سحر خضيري التي كانت تحاكم على خلفية محاولتها دخول ملعب لكرة القدم، على إحراق نفسها أمام مكتب المدعي العام في طهران. وأثارت وفاة الشابة التي عرفت باسم "الفتاة الزرقاء" غضبا في إيران التي اضطرت إلى السماح للنساء بحضور المباريات بعد ضغوط من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وتلويحه بفرض عقوبات.

اسم الفتاة الزرقاء يثير غضب الأمن.. الانتصار النسائي لم يمر على خير في إيران
لافتة كتب عليها "الفتاة الزرقاء.. اسمك سيبقى حيا قي قلوبنا" كانت كفيلة بإثارة غضب مجموعة من الشرطة النسائية الإيرانية، التي كانت مكلفة حماية المنطقة المخصصة لمشجعات إيرانيات شهدن لأول مرة منذ عقود مباراة في كرة القدم.

 

 تأتي تصريحات بومبيو بالتزامن مع تحركات يقوم بها رئيس الوزراء العراقي المكلف مصطفى الكاظمي لتشكيل حكومة جديدة
تأتي تصريحات بومبيو بالتزامن مع تحركات يقوم بها رئيس الوزراء العراقي المكلف مصطفى الكاظمي لتشكيل حكومة جديدة

أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الأربعاء أنّ الولايات المتّحدة أنهت العمل باستثناءات من العقوبات المفروضة على البرنامج النووي الإيراني كانت تستفيد منها دول لا تزال أطرافاً في الاتفاق النووي الإيراني.

وقال الوزير في بيان "اليوم، أعلن انتهاء الاستثناءات من العقوبات المتعلقة بكلّ المشاريع النووية في إيران".

ويعني هذا القرار عملياً أنّ الدول التي لا تزال متمسّكة بالاتفاق الدولي المبرم مع إيران حول برنامجها النووي والمنخرطة في المشاريع النووية الإيرانية، مثل روسيا بالدرجة الأولى، أصبحت عرضة لعقوبات أميركية إذا لم تنسحب من هذه المشاريع. 

وهددت الولايات المتحدة، منتصف مايو الحالي، بتفعيل العودة إلى فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة على إيران إذا لم يمدد مجلس الأمن التابع للمنظمة الدولية حظر الأسلحة على طهران، المقرر أن ينتهي أجله في أكتوبر المقبل، بموجب اتفاق إيران النووي.

وحصلت إيران على إعفاء من العقوبات بموجب اتفاق عام 2015 مع الولايات المتحدة وروسيا والصين وألمانيا وبريطانيا وفرنسا الذي يمنع طهران من تطوير أسلحة نووية.

وسمح الاتفاق بالعودة إلى العقوبات إذا انتهكته إيران.

وانسحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في عام 2018 من الاتفاق النووي المبرم في عهد الرئيس السابق باراك أوباما ووصفه بأنه "أسوأ اتفاق على الإطلاق".

لكن واشنطن تقول إن بوسعها تفعيل عودة عقوبات الأمم المتحدة لأن قرارا لمجلس الأمن في عام 2015 يدعم الاتفاق لا يزال يحدد الولايات المتحدة كطرف فيه.