تعتبرهم المؤسسة الدينية في إيران اصحاب عقيدة منحرفة
تعتبرهم المؤسسة الدينية في إيران اصحاب عقيدة منحرفة

رغم أن وجودهم يعود إلى القرن الرابع عشر، يضيق نظام رجال الدين في إيران على أتباع اليارسانية ويمنعهم من ممارسة شعائرها بحرية، وفقا لتقرير مصور لشبكة بي بي سي البريطانية.

وتحظر السلطات الإيرانية على الأقلية اليارسانية بناء المعابد، أو دفن موتاهم وفقا لشعائر ديانتهم.

وقال موقع الشبكة إن خبير في الأمم المتحدة  نقل عن قادتهم عام 2018 إنهم ممنوعون من تسجيل أبنائهم بوصفهم يارسانيين عند الولادة.

ولا يعترف الدستور الإيراني باليارسانية كأقلية دينية، وغالبا ما تعتبرهم الحكومة مسلمين شيعة يمارسون التصوف.

ويشير الموقع إن المؤسسة الدينية الرسمية في إيران تعتبرهم يتبعون عقيدة "منحرفة".

ويخشى اليارسانيين من طباعة كتابهم المقدس خوفا من اتهامهم بالعمل ضد النظام أو إهانة النبي محمد، وفقا لما قالت بي بي سي.

وقال أفراد منهم إن شواربهم حلقت قسرا أثناء الخدمة العسكرية، والشارب هو رمز مقدس لديهم، ولا يسمح للرجال بإزالته.

واليارسانية، أو الكاكائية، والتي تسمى أيضا بأهل الحق، هي مزيج من المعتقدات والممارسات من عده ديانات. ويستند نصها الديني المركزي، المعروف باسم "كلام-اي سارانجام"، إلى تعاليم السلطان إسحاق.

ويعتقدون أن السلطان إسحاق كان واحدا من سبعة مظاهر لله.

وأوضح موقع الشبكة أن حوالي  ثلاثة ملايين من أتباع اليارسانية يعيشون في إيران، معظمهم في المقاطعات الغربية التي يغلب عليها الأكراد.

وتحدثت منظمة حقوقية بدورها، مقرها في واشنطن، عن إيراني يعتنق اليارسانية، منع من إتمام أطروحته الجامعية بسبب ديانته.

وقال سيافاش حياتي للمنظمة إن عميد جامعته في مدينه كرمانشاه الغربية أخبره بأنه غير مسموح له بالدراسة الا إذا أقر بأنه مسلم.

وتتهم منظمات حقوقية إيران بانتهاك حقوق الأقليات. وكان تقرير لوزارة الخارجية الأميركية قال إن طهران تمارس نشاطات بشعة ضد السنة فيما تعج سجونها بالمعتقلين المسيحيين والبهائيين".

 تأتي تصريحات بومبيو بالتزامن مع تحركات يقوم بها رئيس الوزراء العراقي المكلف مصطفى الكاظمي لتشكيل حكومة جديدة
تأتي تصريحات بومبيو بالتزامن مع تحركات يقوم بها رئيس الوزراء العراقي المكلف مصطفى الكاظمي لتشكيل حكومة جديدة

أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الأربعاء أنّ الولايات المتّحدة أنهت العمل باستثناءات من العقوبات المفروضة على البرنامج النووي الإيراني كانت تستفيد منها دول لا تزال أطرافاً في الاتفاق النووي الإيراني.

وقال الوزير في بيان "اليوم، أعلن انتهاء الاستثناءات من العقوبات المتعلقة بكلّ المشاريع النووية في إيران".

ويعني هذا القرار عملياً أنّ الدول التي لا تزال متمسّكة بالاتفاق الدولي المبرم مع إيران حول برنامجها النووي والمنخرطة في المشاريع النووية الإيرانية، مثل روسيا بالدرجة الأولى، أصبحت عرضة لعقوبات أميركية إذا لم تنسحب من هذه المشاريع. 

وهددت الولايات المتحدة، منتصف مايو الحالي، بتفعيل العودة إلى فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة على إيران إذا لم يمدد مجلس الأمن التابع للمنظمة الدولية حظر الأسلحة على طهران، المقرر أن ينتهي أجله في أكتوبر المقبل، بموجب اتفاق إيران النووي.

وحصلت إيران على إعفاء من العقوبات بموجب اتفاق عام 2015 مع الولايات المتحدة وروسيا والصين وألمانيا وبريطانيا وفرنسا الذي يمنع طهران من تطوير أسلحة نووية.

وسمح الاتفاق بالعودة إلى العقوبات إذا انتهكته إيران.

وانسحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في عام 2018 من الاتفاق النووي المبرم في عهد الرئيس السابق باراك أوباما ووصفه بأنه "أسوأ اتفاق على الإطلاق".

لكن واشنطن تقول إن بوسعها تفعيل عودة عقوبات الأمم المتحدة لأن قرارا لمجلس الأمن في عام 2015 يدعم الاتفاق لا يزال يحدد الولايات المتحدة كطرف فيه.