احتجاجات كبيرة في إيران على رفع أسعار الوقود
احتجاجات كبيرة في إيران على رفع أسعار الوقود

أقرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) بأن عدة مدن إيرانية شهدت مساء الجمعة احتجاجات على إعلان الحكومة المفاجىء عن زيادة كبيرة في أسعار الوقود.

وقالت الوكالة السبت إن تظاهرات "كبيرة" خرجت في مدينة سيرجان (وسط) حيث "هاجم أشخاص مستودعا للوقود في المدينة وحاولوا إحراقه"، قبل أن تتدخل الشرطة لمنعهم.

وأشارت (إرنا) إلى احتجاجات "متفرقة" جرت في مدن بينها مشهد وبيرجند والأحواز وعبدان وخرمشهر وماهشهر وشيراز وبندر عباس.

وتابعت أن التظاهرات توقفت بحلول منتصف ليل الجمعة السبت.

وكانت الحكومة قد أقرت الجمعة تقنين توزيع البنزين ورفعت أسعاره بنسبة 50 في المئة وأكثر.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصورا للاحتجاجات، التي قتل فيها متظاهر على يد القوات الأمنية في مدينة سيرجان وسط البلاد.

ونقلت (إرنا) عن رئيس مكتب رئيس الجمهورية محمود واعظي قوله إن قرار "تعديل أسعار البنزين هو "قرار متفق عليه من قبل جميع مسؤولي الدولة".

واعتبر أن من مزاياه "دعم معيشة الشرائح الفقيرة"، مشيرا إلى أنه سيساعد على إحداث "توازن  في الاستهلاك" و"يحول دون تهريب البنزين".

 

 هجمات إلكترونية على مراكز إسرائيلية تعمل على تطوير لقاح كورونا لاتلاف المعلومات
هجمات إلكترونية على مراكز إسرائيلية تعمل على تطوير لقاح كورونا لاتلاف المعلومات

كشفت صحيفة "جيروزالم بوست" عن تعرض مراكز الأبحاث الإسرائيلية التي تعمل على تطوير لقاح لفيروس كورونا يوم الإثنين، لهجمات قرصنة سيبرانية مكثفة.

وأفادت الصحيفة أن الهجمات حاولت إتلاف عملية تطوير اللقاح وليس سرقة المعلومات، لكنها أخفقت في تحقيق ذلك.

وليست هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها مراكز بحثية لهجوم إلكتروني منذ إندلاع أزمة فيروس كورونا المستجد، فقد أعلنت أميركا عن تعرض عدد من مراكز أبحاث اللقاح لهجوم إلكتروني لسرقة الأبحاث، واتهمت الصين وروسيا بالوقوف وراء هذه الهجمات.

وقال إيغال أونا رئيس المديرية الوطنية الإسرائيلية للإنترنت في أبريل الماضي، إن جوانب مهمة من جهود الدولة لتطوير لقاح ضد الفيروس التاجي مرتبطة بالشبكات، وهي عرضة لمجموعة متنوعة من الهجمات الإلكترونية.

وأوضحت شركة "Checkpoint Software Technologies" للأمن السيبراني أن الهجمات السيبرانية المتعلقة بفيروس كورونا في ازدياد في إسرائيل والعالم حيث يتم الإبلاغ عن 20000 هجوم يوميًا في جميع أنحاء العالم، على الرغم من انخفاض العدد الإجمالي للهجمات الإلكترونية بشكل طفيف.

وتأتي هذه الهجمات الجديدة في ظل ارتفاع وتيرة الحرب السيبرانية بين تل أبيب وطهران، فقد أعلنت إسرائيل تعرض مئات المواقع بها وفي مقدمتها شبكة المياه لهجمات إلكترونية، وزعمت إيران أن إسرائيل ردت باستهداف ميناء رجائي، وأنها قد تكون وراء مقتل 19 جندي إيرانيا بالخطأ أثناء مناورة بحرية مطلع الشهر الجاري.

ووقع الهجوم السيبراني الإيراني على مرافق المياه والصرف الصحي الإسرائيلية في 24 أبريل الماضي، وتسبب في توقف مضخة في شبكة مياه بلدية في منطقة شارون عن العمل. 

ووجدت شركة أمنية تحقق في الحادث أن البرامج الضارة التي تسببت في الحادث جاءت من أحد مواقع الإنترنت التابعة للحرس الثوري الإيراني. 

من جانبه، قال عاموس يادلين، المدير التنفيذي لمعهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب والرئيس السابق للمخابرات العسكرية في جيش الدفاع الإسرائيلي: "لقد علمنا جميعًا منذ عقد من الزمان أن الفضاء الإلكتروني هو البعد الجديد للحرب في القرن الحادي والعشرين".