منفذ الشلامجة الحدودي في البصرة
منفذ الشلامجة الحدودي في البصرة

قال مصدر أمني عراقي ودبلوماسي إيراني السبت إن العراق أغلق معبر الشلامجة الجنوبي الحدودي مع إيران أمام المسافرين من البلدين.

وقال المصدر الأمني ​​إن طهران هي من طلبت إغلاق المنفذ، الواقع شرقي البصرة، بسبب الاحتجاجات الشعبية المستمرة في كل من إيران والعراق.

وذكر المصدران الأمني ​​والدبلوماسي أن المعبر الحدودي سيبقى مغلقا حتى إشعار آخر لكن الإغلاق لن يشمل الحركة التجارية.

وتواصلت الاحتجاجات خلال ليل الجمعة وصباح السبت في عدة مدن إيرانية، بعد قرار الحكومة تقليص دعم البنزين وزيادة أسعاره بنسبة 50 بالمئة.

وتصاعدت حدة التظاهرات في عدة مدن إيرانية السبت وأشارت تقارير بوقوع اشتباكات مع قوات الأمن وإغلاق طرق في بعض المناطق.

ويشهد العراق هو الآخر تظاهرات ضد الفساد والنفوذ الإيراني منذ أكثر من شهر راح ضحيتها حتى الآن 320 قتيلا.

لم يعرف وقت تسجيل الفيديوولا سبب بكاء القائدين في الحرس الثوري
لم يعرف وقت تسجيل الفيديوولا سبب بكاء القائدين في الحرس الثوري

نشر مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي، الجمعة، مقطع فيديو قديما يجمع قائد فيلق القدس الإيراني القتيل قاسم سليماني ومحمد باقر قاليباف الذي انتخب مؤخرا رئيسا لمجلس النواب الإيراني الجديد، وهما يبكيان ما تسبب بانتقادات من المغردين على "الحركات التمثيلية".

وفي تغريدة على تويتر، نشر الصحفي الإيراني محمد مجيد الأحوازي الفيديو قائلا: "قاسم سليماني يبكي في أحضان الجنرال قاليباف رئيس البرلمان الإيراني الجديد."

ويظهر الرجلان في حالة بكاء هيستيري، ولم يعرف توقيت تسجيل هذا الفيديو، ولا المناسبة التي التقط فيها وجمع بين القياديين البارزين في الحرس الثوري الإيراني.

وانتقد مغردون بكاء سليماني وقاليباف، فقال أحدهم: " عجيب أن الوحوش لديها مشاعر."

فيما اعتبر آخر أن هذه الدموع هي "دموع تماسيح". فسليماني كان مسؤولا عن سفك دماء كثير من العراقيين والسوريين.

وعلق آخر على التغريدة قائلا إن التمثيل واضح فماذا يمكن أن نقول.

وقتل سليماني بغارة في الثالث من يناير الماضي لطائرة أميركية من دون طيار قرب مطار بغداد مع القيادي في الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس.

وانتُخب الجنرال قاليباف الذي تلاحقه تهم بالفساد ليكون رئيسا لمجلس النواب الإيراني يوم الخميس. 

وكان قاليباف أول جنرال في الحرس الثوري الإيراني، يصبح عمدة للعاصمة الإيرانية طهران. وبات اليوم أول جنرال يتولى رئاسة مجلس النواب، وأول ضابط في الحرس الثوري يقود إحدى السلطات الثلاث في البلاد.

ومع صعوده إلى رئاسة المجلس، بات من شبه المؤكد أن أيا من قضايا الفساد المرتبطة به وبعائلته وربما بأصدقائه، لن تشهد أي تطور في ملفاتها. رغم أنه على مدى 15 عاما مضت لم تقم أي جهة بمتابعة تلك القضايا ولم يتم استدعاء أي أحد بخصوصها إلى المحكمة.