توقيف السيارات
توقيف السيارات

أظهرت مقاطع فيديو تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي لجوء متظاهرين إيرانيين غاضبين من قرار الحكومة رفع أسعار الوقود إلى غلق الطرق ووقف السيارات وتركها في الشوارع.

ويبدو أن المتظاهرين في إيران يحاولون التعبير عن غضبهم بحيلة جديدة تبدو مشابهة نوعا ما لطريقة احتجاج اللبنانيين الذين عمدوا إلى إغلاق طرق رئيسية على مدى أسابيع.

وعمد إيرانيون إلى إيقاف سياراتهم، فأغلقوا شوارع رئيسية في طهران وتسببوا بأزمة خانفة شلت حركة السير في شوارع بالعاصمة صباح السبت.

 

في هذا المقطع يمكن مشاهدة شخصين وهما يوقفان حركة المرور في أحد الشوارع:

غلق شارع:

وتشهد عدة مدن إيرانية منذ الجمعة احتجاجات على إعلان الحكومة المفاجىء عن زيادة كبيرة في أسعار الوقود.

وفي مدينة بهبهان جنوب غربي إيران أضرم محتجون النار في المصرف الوطني احتجاجا على رفع أسعار الوقود.

وقالت الوكالة الإيرانية الرسمية (إرنا) السبت إن تظاهرات "كبيرة" خرجت في مدينة سيرجان (وسط) حيث "هاجم أشخاص مستودعا للوقود في المدينة وحاولوا إحراقه"، قبل أن تتدخل الشرطة لمنعهم.

وشملت الاحتجاجات مدنا أخرى مثل مشهد وبيرجند والأحواز وعبدان وخرمشهر وماهشهر وشيراز وبندر عباس.

وكانت الحكومة قد أقرت الجمعة تقنين توزيع البنزين ورفعت أسعاره بنسبة 50 في المئة وأكثر.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصورا للاحتجاجات، التي قتل فيها متظاهر على يد القوات الأمنية في مدينة سيرجان وسط البلاد.

 

 

 

 

 هجمات إلكترونية على مراكز إسرائيلية تعمل على تطوير لقاح كورونا لاتلاف المعلومات
هجمات إلكترونية على مراكز إسرائيلية تعمل على تطوير لقاح كورونا لاتلاف المعلومات

كشفت صحيفة "جيروزالم بوست" عن تعرض مراكز الأبحاث الإسرائيلية التي تعمل على تطوير لقاح لفيروس كورونا يوم الإثنين، لهجمات قرصنة سيبرانية مكثفة.

وأفادت الصحيفة أن الهجمات حاولت إتلاف عملية تطوير اللقاح وليس سرقة المعلومات، لكنها أخفقت في تحقيق ذلك.

وليست هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها مراكز بحثية لهجوم إلكتروني منذ إندلاع أزمة فيروس كورونا المستجد، فقد أعلنت أميركا عن تعرض عدد من مراكز أبحاث اللقاح لهجوم إلكتروني لسرقة الأبحاث، واتهمت الصين وروسيا بالوقوف وراء هذه الهجمات.

وقال إيغال أونا رئيس المديرية الوطنية الإسرائيلية للإنترنت في أبريل الماضي، إن جوانب مهمة من جهود الدولة لتطوير لقاح ضد الفيروس التاجي مرتبطة بالشبكات، وهي عرضة لمجموعة متنوعة من الهجمات الإلكترونية.

وأوضحت شركة "Checkpoint Software Technologies" للأمن السيبراني أن الهجمات السيبرانية المتعلقة بفيروس كورونا في ازدياد في إسرائيل والعالم حيث يتم الإبلاغ عن 20000 هجوم يوميًا في جميع أنحاء العالم، على الرغم من انخفاض العدد الإجمالي للهجمات الإلكترونية بشكل طفيف.

وتأتي هذه الهجمات الجديدة في ظل ارتفاع وتيرة الحرب السيبرانية بين تل أبيب وطهران، فقد أعلنت إسرائيل تعرض مئات المواقع بها وفي مقدمتها شبكة المياه لهجمات إلكترونية، وزعمت إيران أن إسرائيل ردت باستهداف ميناء رجائي، وأنها قد تكون وراء مقتل 19 جندي إيرانيا بالخطأ أثناء مناورة بحرية مطلع الشهر الجاري.

ووقع الهجوم السيبراني الإيراني على مرافق المياه والصرف الصحي الإسرائيلية في 24 أبريل الماضي، وتسبب في توقف مضخة في شبكة مياه بلدية في منطقة شارون عن العمل. 

ووجدت شركة أمنية تحقق في الحادث أن البرامج الضارة التي تسببت في الحادث جاءت من أحد مواقع الإنترنت التابعة للحرس الثوري الإيراني. 

من جانبه، قال عاموس يادلين، المدير التنفيذي لمعهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب والرئيس السابق للمخابرات العسكرية في جيش الدفاع الإسرائيلي: "لقد علمنا جميعًا منذ عقد من الزمان أن الفضاء الإلكتروني هو البعد الجديد للحرب في القرن الحادي والعشرين".