ايرانيون يضربون عناصر أمن في تبريز
ايرانيون يضربون عناصر أمن في تبريز

نشر ناشطون إيرانيون مقاطع فيديو تظهر مجموعة من الشبان وهم يتحدون رجال الأمن وعناصر مكافحة الشغب الذين يحاولون قمع الاحتجاجات التي اندلعت في عدة مدن إيرانية منذ ليل الخميس.

وفي إحدى هذه المقاطع يظهر شبان إيرانيون في مدينة تبريز (شمال) وهو يقومون بضرب عنصر أمن إيراني بالحجارة وبأيديهم، قبل أن تصل تعزيزات وتفرق جموع المحتجين الغاضبين.

وفي مقطع آخر بدا وكأن مجموعة من الشبان قطعوا طريقا رئيسية في مدينة الاحواز وهم يهتفون ضد السلطات التي حاولت تخويف المحتجين بتحريك عدد من عناصر مكافحة الشغب كانوا يركبون درجات نارية، لكن النتيجة كانت عكسية لأن هتافات المحتجين ارتفعت أكثر.

واندلعت احتجاجات واسعة صباح السبت في مختلف المدن الإيرانية على قرار الحكومة رفع أسعار الوقود بنسبة 50 بالمئة.

وأسفرت الاحتجاجات، المنددة برفع أسعار الوقود، عن مقتل إيراني وإصابة آخرين، فيما عمدت السلطات إلى قطع خدمة الإنترنت في عدة مدن.

وشملت المظاهرات مدن مشهد وبيرجند والأحواز وعبدان وخرمشهر وماهشهر وشيراز وبندر عباس.

وعمد محتجون إيرانيون إلى تعطيل حركة السير في شوارع رئيسية في طهران عبر إيقاف سياراتهم في الشوارع مما تسبب بأزمة سير خانقة.

لم يعرف وقت تسجيل الفيديوولا سبب بكاء القائدين في الحرس الثوري
لم يعرف وقت تسجيل الفيديوولا سبب بكاء القائدين في الحرس الثوري

نشر مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي، الجمعة، مقطع فيديو قديما يجمع قائد فيلق القدس الإيراني القتيل قاسم سليماني ومحمد باقر قاليباف الذي انتخب مؤخرا رئيسا لمجلس النواب الإيراني الجديد، وهما يبكيان ما تسبب بانتقادات من المغردين على "الحركات التمثيلية".

وفي تغريدة على تويتر، نشر الصحفي الإيراني محمد مجيد الأحوازي الفيديو قائلا: "قاسم سليماني يبكي في أحضان الجنرال قاليباف رئيس البرلمان الإيراني الجديد."

ويظهر الرجلان في حالة بكاء هيستيري، ولم يعرف توقيت تسجيل هذا الفيديو، ولا المناسبة التي التقط فيها وجمع بين القياديين البارزين في الحرس الثوري الإيراني.

وانتقد مغردون بكاء سليماني وقاليباف، فقال أحدهم: " عجيب أن الوحوش لديها مشاعر."

فيما اعتبر آخر أن هذه الدموع هي "دموع تماسيح". فسليماني كان مسؤولا عن سفك دماء كثير من العراقيين والسوريين.

وعلق آخر على التغريدة قائلا إن التمثيل واضح فماذا يمكن أن نقول.

وقتل سليماني بغارة في الثالث من يناير الماضي لطائرة أميركية من دون طيار قرب مطار بغداد مع القيادي في الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس.

وانتُخب الجنرال قاليباف الذي تلاحقه تهم بالفساد ليكون رئيسا لمجلس النواب الإيراني يوم الخميس. 

وكان قاليباف أول جنرال في الحرس الثوري الإيراني، يصبح عمدة للعاصمة الإيرانية طهران. وبات اليوم أول جنرال يتولى رئاسة مجلس النواب، وأول ضابط في الحرس الثوري يقود إحدى السلطات الثلاث في البلاد.

ومع صعوده إلى رئاسة المجلس، بات من شبه المؤكد أن أيا من قضايا الفساد المرتبطة به وبعائلته وربما بأصدقائه، لن تشهد أي تطور في ملفاتها. رغم أنه على مدى 15 عاما مضت لم تقم أي جهة بمتابعة تلك القضايا ولم يتم استدعاء أي أحد بخصوصها إلى المحكمة.