متظاهرون إيرانيون يحتجون على الطريق العام بمدينة أصفهان - 16 نوفمبر 2019
متظاهرون إيرانيون يحتجون على الطريق العام بمدينة أصفهان - 16 نوفمبر 2019

ندد البيت الأبيض الأحد باستخدام السلطات الإيرانية "القوة الفتاكة" ضد المتظاهرين السلميين.

واستنكر البيت الأبيض في بيانه القيود التي فرضتها السلطة الإيرانية على الاتصالات والإنترنت.

وأكد البيان على وقوف الولايات المتحدة بجانب الشعب الإيراني في تظاهراته السلمية ضد النظام.

كما أكدت الخارجية الأميركية في بيان منفصل وقوفها إلى جانب تظاهرات الشعب الإيراني، التي عمت أكثر من 50 مدينة في جميع أنحاء إيران حتى الآن.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، مورغان أورتاغوس، عبر تغريدة نشرتها على حسابها، الأحد، إن "إيران لا تنفق مليارت الدولارات على بناء المدارس أو المستشفيات، وإنما تمول وكلائها من الإرهابين في الشرق الأوسط".

وكانت التظاهرات في إيران قد اندلعت مساء الجمعة، احتجاجا على قرار السلطات الإيرانية برفع أسعار البنزين.

ووسط انقطاع لخدمات الإنترنت، استطاع ناشطون إيرانيون رفع بعض الفيديوهات والصور التي تظهر مشاهد من الاحتجاج، مستخدمين إنترنت الأقمار الصناعية.

وقتل ما لا يقل عن عشرة مواطنين خلال التظاهرات حتى الآن، بسبب الرصاص الحي الذي تطلق قوات الأمن، فضلا عن قنابل الغاز المسيلة للدموع.

طهران تزعم أن الصندوق الأسود لن يقدم معلومات مهمة عن إسقاط الطائرة الأوكرانية
طهران تزعم أن الصندوق الأسود لن يقدم معلومات مهمة عن إسقاط الطائرة الأوكرانية

قال مساعد وزير الخارجية الإيراني محسن بهاروند لوكالة "إرنا" إن الصندوقين الأسودين الخاصين بالطائرة الأوكرانية التي أسقطت فوق طهران في يناير الماضي: "لن يساعدا بشكل مؤثر" في التحقيق حول أسباب الكارثة، لكن إيران مستعدة لإرسالهما للخارج.

وكتبت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" نقلاً عن بهاروند قوله: "نحن مستعدون لتسليم الصندوقين الأسودين إلى دولة أو شركة ثالثة ليتم قراءة بياناتهما"، لكنه أكد أن "جميع التحقيقات بهذا الخصوص أنجزت تقريبا وما يوجد في الصندوقين الأسودين ربما لن يساعد بشكل مؤثر في عمليات التحقيق".

وأقرت القوات المسلحة الإيرانية في 11 يناير إسقاطها "عن طريق الخطأ"، قبل ثلاثة أيام لطائرة بوينغ كانت تقل الرحلة 752 التابعة للخطوط الجوية الأوكرانية الدولية بين طهران وكييف بعيد إقلاعها.

أسفرت الكارثة عن مقتل 176 شخصاً كانوا على متنها، غالبيتهم إيرانيون وكنديون، ومعظمهم يحملون الجنسيتين.

وتطالب أوتاوا طهران، التي لا تملك الوسائل التقنية التي تسمح لها باستخراج وتحليل بيانات الصندوقين الأسودين، بإرسالهما إلى الخارج لتفكيك محتوياتهما.

وفي مارس، وبعدما أعلنت طهران أنها مستعدة لنقل الصندوقين إلى أوكرانيا أو فرنسا، اعتبر وزير الخارجية الكندي فرانسوا-فيليب شامباني أن تلك "خطوة بالاتجاه الصحيح".

وأضاف: "لكن بالتأكيد أنا سأواصل الحكم على إيران من خلال أفعالها وليس من خلال أقوالها".

وفي مقابلته مع "إرنا"، ألمح بهاروند إلى أن إيران تفرض بعض الشروط على إرسال الصندوقين الأسودين إلى الخارج.