حرق البنوك ومحطات الوقود والمتاجر مستمر في إيران لليوم الثالث على التوالي
حرق البنوك ومحطات الوقود والمتاجر مستمر في إيران لليوم الثالث على التوالي

لا زالت الاحتجاجات تتصاعد في إيران لليوم الثالث على التوالي، خاصة في مدينة الكرج وشيراز وبعض مناطق طهران.

ووسط انقطاع لخدمات الإنترنت، استطاع ناشطون إيرانيون رفع بعض الفيديوهات والصور التي تظهر مشاهد من الاحتجاج، مستخدمين إنترنت الأقمار الصناعية.

وتداول مغردون فيديو لمتظاهرين يحرقون بنك مسكن الأحد في منطقة شهريار في محافظة طهران، بالإضافة إلى إغلاق الطرق وخلع صناديق التبرعات الخاصة بمؤسسة الخميني للإغاثة.

 

وقد برز في المظاهرات صور ومقاطع فيديو لحرق بنوك ومحطات وقود، احتجاجا على رفع الحكومة لأسعار البنزين.

وفي حي طهران بارس الواقع بمحافظة طهران، قام متظاهرون آخرون بحرق بنك سينا.

وفي مدينة الكرج بمحافظة البرز، أظهرت مقاطع فيديو حرق المتظاهرين لعدد من البنوك.

وفي مدينة مهرشهر بمحافظة الكرج، قام متاهرون بحرق فروع من سلسل متاجر "رفاه" للمواد الغذائية، تعبيرا عن احتجاجهم.

وفي مدينة مريوان بمحافظة كردستان غرب إيران، التقطت عدسات الناشطون فيديوهات لحرق بنوك بميدان جهار.

وفي مدينة شيراز بمحافظة فارس، خرجت المظاهرات صباحا وليلا تطالب بإسقاط النظام الإيراني، وردد المتظاهرون شعارات "الموت للديكتاتور" في إشارة للمرشد علي خامنئي.

 

 

أما في محافظة كرمنشاه، فقد تحولت المظاهرات صباحا إلى اشتباكات مع الأمن ليلا.

 

 

طهران تزعم أن الصندوق الأسود لن يقدم معلومات مهمة عن إسقاط الطائرة الأوكرانية
طهران تزعم أن الصندوق الأسود لن يقدم معلومات مهمة عن إسقاط الطائرة الأوكرانية

قال مساعد وزير الخارجية الإيراني محسن بهاروند لوكالة "إرنا" إن الصندوقين الأسودين الخاصين بالطائرة الأوكرانية التي أسقطت فوق طهران في يناير الماضي: "لن يساعدا بشكل مؤثر" في التحقيق حول أسباب الكارثة، لكن إيران مستعدة لإرسالهما للخارج.

وكتبت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" نقلاً عن بهاروند قوله: "نحن مستعدون لتسليم الصندوقين الأسودين إلى دولة أو شركة ثالثة ليتم قراءة بياناتهما"، لكنه أكد أن "جميع التحقيقات بهذا الخصوص أنجزت تقريبا وما يوجد في الصندوقين الأسودين ربما لن يساعد بشكل مؤثر في عمليات التحقيق".

وأقرت القوات المسلحة الإيرانية في 11 يناير إسقاطها "عن طريق الخطأ"، قبل ثلاثة أيام لطائرة بوينغ كانت تقل الرحلة 752 التابعة للخطوط الجوية الأوكرانية الدولية بين طهران وكييف بعيد إقلاعها.

أسفرت الكارثة عن مقتل 176 شخصاً كانوا على متنها، غالبيتهم إيرانيون وكنديون، ومعظمهم يحملون الجنسيتين.

وتطالب أوتاوا طهران، التي لا تملك الوسائل التقنية التي تسمح لها باستخراج وتحليل بيانات الصندوقين الأسودين، بإرسالهما إلى الخارج لتفكيك محتوياتهما.

وفي مارس، وبعدما أعلنت طهران أنها مستعدة لنقل الصندوقين إلى أوكرانيا أو فرنسا، اعتبر وزير الخارجية الكندي فرانسوا-فيليب شامباني أن تلك "خطوة بالاتجاه الصحيح".

وأضاف: "لكن بالتأكيد أنا سأواصل الحكم على إيران من خلال أفعالها وليس من خلال أقوالها".

وفي مقابلته مع "إرنا"، ألمح بهاروند إلى أن إيران تفرض بعض الشروط على إرسال الصندوقين الأسودين إلى الخارج.