مايك بومبيو
قال بومبيو إن الاحتجاجات في العراق لا تميز بين الطوائف والإثنيات، وإنما تريد التخلص من التدخل الإيراني

قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الاثنين، إن إدارة بلاده لن تكف مكتوفة الأيدي تجاه الفساد الذي يجلب المعاناة للعراقيين. 

وقال بومبيو، في مؤتمر صحفي: "لن نقف مكتوفي الأيدي بينما نرى المسؤولين الفاسدين يجعلون الشعب العراقي يعاني".

وأضاف وزير الخارجية أن الاحتجاجات في العراق لا تميز بين الطوائف والإثنيات، وإنما تريد التخلص من التدخل الإيراني.

وأشار بومبيو إلى أن الولايات المتحدة لا تزال أكبر مانح للمساعدات الإنسانية في العراق.

وفيما يخص الحراك الشعبي الحالي في إيران، قال بومبيو إن الشعب الإيراني سيتمتع بمستقبل أفضل عندما تحترم الحكومة حقوق الإنسان.

وطالب بومبيو من الحكومة الإيرانية التراجع فورا عن حظر خدمات الإنترنت، التي انقطعت منذ فجر الجمعة بالتزامن مع اندلاع المظاهرات في جميع انحاء إيران احتجاجا على رفع الحكومة لأسعار البنزين.

ولفت وزير الخارجية الأميركية إلى تراجع إيران عن التزامها ببنود الاتفاق النووي بقوله إن "هناك ابتزاز نووي" من جانب طهران، وأن هذا "سيعمق العزلة الإيرانية".

 هجمات إلكترونية على مراكز إسرائيلية تعمل على تطوير لقاح كورونا لاتلاف المعلومات
هجمات إلكترونية على مراكز إسرائيلية تعمل على تطوير لقاح كورونا لاتلاف المعلومات

كشفت صحيفة "جيروزالم بوست" عن تعرض مراكز الأبحاث الإسرائيلية التي تعمل على تطوير لقاح لفيروس كورونا يوم الإثنين، لهجمات قرصنة سيبرانية مكثفة.

وأفادت الصحيفة أن الهجمات حاولت إتلاف عملية تطوير اللقاح وليس سرقة المعلومات، لكنها أخفقت في تحقيق ذلك.

وليست هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها مراكز بحثية لهجوم إلكتروني منذ إندلاع أزمة فيروس كورونا المستجد، فقد أعلنت أميركا عن تعرض عدد من مراكز أبحاث اللقاح لهجوم إلكتروني لسرقة الأبحاث، واتهمت الصين وروسيا بالوقوف وراء هذه الهجمات.

وقال إيغال أونا رئيس المديرية الوطنية الإسرائيلية للإنترنت في أبريل الماضي، إن جوانب مهمة من جهود الدولة لتطوير لقاح ضد الفيروس التاجي مرتبطة بالشبكات، وهي عرضة لمجموعة متنوعة من الهجمات الإلكترونية.

وأوضحت شركة "Checkpoint Software Technologies" للأمن السيبراني أن الهجمات السيبرانية المتعلقة بفيروس كورونا في ازدياد في إسرائيل والعالم حيث يتم الإبلاغ عن 20000 هجوم يوميًا في جميع أنحاء العالم، على الرغم من انخفاض العدد الإجمالي للهجمات الإلكترونية بشكل طفيف.

وتأتي هذه الهجمات الجديدة في ظل ارتفاع وتيرة الحرب السيبرانية بين تل أبيب وطهران، فقد أعلنت إسرائيل تعرض مئات المواقع بها وفي مقدمتها شبكة المياه لهجمات إلكترونية، وزعمت إيران أن إسرائيل ردت باستهداف ميناء رجائي، وأنها قد تكون وراء مقتل 19 جندي إيرانيا بالخطأ أثناء مناورة بحرية مطلع الشهر الجاري.

ووقع الهجوم السيبراني الإيراني على مرافق المياه والصرف الصحي الإسرائيلية في 24 أبريل الماضي، وتسبب في توقف مضخة في شبكة مياه بلدية في منطقة شارون عن العمل. 

ووجدت شركة أمنية تحقق في الحادث أن البرامج الضارة التي تسببت في الحادث جاءت من أحد مواقع الإنترنت التابعة للحرس الثوري الإيراني. 

من جانبه، قال عاموس يادلين، المدير التنفيذي لمعهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب والرئيس السابق للمخابرات العسكرية في جيش الدفاع الإسرائيلي: "لقد علمنا جميعًا منذ عقد من الزمان أن الفضاء الإلكتروني هو البعد الجديد للحرب في القرن الحادي والعشرين".