طائرة من سرب 555 من طراز F-16 Flying Falcons في أفغانستان في سبتمبر 2015
طائرة من سرب 555 من طراز F-16 Flying Falcons في أفغانستان في سبتمبر 2015

لأول مرة منذ 15 عاما، يعود سرب الطائرات الأسطورية المقاتلة 555 للانتشار في الشرق الأوسط وبالتحديد في قاعدة العديد في قطر، قادما من قاعدة أفيانو الجوية في إيطاليا، بحسب بيان للقيادة العسكرية المركزية للقوات الجوية الأميركية.

وينتشر السرب، المعروف بتخصصه في القصف، في منطقة عمليات القيادة المركزية للقوات الجوية الأميركية، والتي تشمل دولا مثل السعودية والعراق وقطر، وذلك لمد منطقة الشرق الأوسط بقوة الردع الجوية.

ويطير سرب الطائرات من طراز F-16 Flying Falcons من قاعدة العديد الجوية في قطر.

وقالت القيادة العسكرية المركزية للقوات الجوية الأميركية إنها المرة الأولى التي تنتشر فيها طائرات 555 والتي تعتبر جزءا من الجناح المقاتل الحادي والثلاثين المعروف باسم "Triple Nickel" (ثلاثية النيكل)، منذ 2004 في قاعدة العديد. 

وأضاف البيان أنه سبق أن تم نشر السرب عدة مرات في أفغانستان أخرها في عام 2017.

وكان قائد سلاح الجو الأميركي في القيادة الوسطى الحالي جوزيف غاستيلا قد قاد سرب الطائرات 555 ما بين 2003 إلى 2005، وزار مؤخرا في 4 نوفمبر الجاري قاعدة العديد الجوية في قطر، واستقل طائرة من طائرات السرب في رحلته.

وقال غاستيلا أثناء رحلته "لقد تغير الكثير منذ أن كنت قائدا للسرب، المستوى الذي وصلوا إليه الآن يتجاوز بكثير ما كنا عليه حينها، ما يجعلني فخورا بكوني أميركيا وسعيدا أيضا لوجودي بينهم اليوم".

وسرب 555 موجود منذ عام 1942، حيث تم تشكيله للقصف واستخدم خلال الحرب العالمية الثانية، ثم استخدم في حرب فيتنام بطائرات محدثة. وحقق عشرات الانتصارات ضد طائرات الميغ الروسية.

An Iranian official checks the temperature of visitors at the Shah Abdol-Azim shrine in the capital Tehran on May 25, 2020,…
فرق طبية تفحص حرارة الزائرين

أعادت إيران فتح أضرحتها الإسلامية الشيعية الرئيسة، بعد شهرين من إغلاقها في محاولة لاحتواء انتشار فيروس كورونا، وفيما سيسمح للمصلين بالوصول إلى الساحات، ستمنع السلطات الدخول إلى المناطق المقفلة أو المغطاة، كما ستفرض ارتداء أقنعة الوجه.

وتقوم السلطات الإيرانية برش المطهرات على المصلين في الأضرحة الدينية، كما أن لديها فرقا لفحص الحرارة.

وستفتح الأضرحة بعد ساعة من الفجر وتغلق قبل غروب الشمس بساعة واحدة، بدلاً من أن تبقى مفتوحة على مدار الساعة.

وأظهرت لقطات تلفزيونية مئات المصلين، بعضهم يبكي، يركضون إلى ضريح الإمام رضا في مشهد في وقت مبكر من يوم الاثنين، حيث حاول المسؤولون ضمان أنهم يحافظون على مسافات آمنة بينهم.

وبحسب الإحصاءات الإيرانية، يزور عشرات الملايين كل عام الأضرحة المقدسة لدى الشيعة في إيران، ويقضي معظمهم الزيارة في الصلاة وفي لمس وتقبيل الأضرحة.

في ضريح عبد العظيم في طهران، اضطر الزائرون إلى السير عبر نفق للتطهير.
ضريح عبد العظيم في طهران

وبدأت الحكومة الإيرانية تخفيف القيود على الحركة في محاولة لإنعاش الاقتصاد المتدهور بشدة بسبب العقوبات الأميركية.

وتتخوف السلطات الصحية من تأثير هذه الطقوس والحشود البشرية الكثيفة التي تشارك فيها، على معدلات انتشار الفيروس في إيران.

وتعد مدينة قم، التي تحتوي ضريحا ومدرسة دينية شهيرة، أحد مراكز انتشار الفيروس في إيران، وطالب خبراء الصحة الإيرانيون بإغلاق ضريح "معصومة" في المدينة، على الرغم من تصريح أمين الضريح بأن "الزيارة دواء"، وأن الضريح يجب أن يبقى مفتوحا لأنه "بيت للشفاء".

وأغلقت الحكومة الإيرانية المراقد والجامعات والمدارس في الخامس عشر من مارس الماضي، بعد أن وصل عدد الوفيات المعلنة إلى 1000، فيما أثار القرار غضب المتشددين وحاول بعضهم اقتحام ضريح معصومة وضريح علي بن موسى الرضا في مشهد.

وفي خطاب ألقاه يوم السبت، حث الرئيس الإيراني حسن روحاني الإيرانيين على مواصلة اتباع المبادئ الصحية مؤكدا أن إيران "في المرحلة الرابعة" من مكافحة المرض التى سيتم فيها تكثيف عملية تحديد وعزل المصابين بالفيروس.