معرض للأسلحة والمعدات العسكرية الإيرانية في طهران - 2 فبراير 2019
معرض للأسلحة والمعدات العسكرية الإيرانية في طهران - 2 فبراير 2019

جو تابت - واشنطن 

حذرت وزارة الدفاع الأميركية من مواصلة النظام الإيراني تسلحه الاستراتيجي عبر تطوير برامج صاروخية تصب لصالح حيازة أسلحة كيماوية ونووية في السنوات القليلة المقبلة.

وقالت وكالة الاستخبارات العسكرية الـ "دي آي آيه"، في تقرير أصدرته، الثلاثاء، إن شركات صناعات الأسلحة في إيران، ومنذ خروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الدولي، دأبت على وضع خطط تسعى إلى تنفيذ برامج تسلح متطورة تهدد منطقة الشرق الأوسط ودول الخليج بشكل خاص.

وجاء في التقرير الذي تضمّن 130 صفحة، أن الصواريخ الباليستية هي العنصر الأساس والمحوري في استراتيجية الردع الإيرانية، والتي توّفر لها قدرات توجيه ضربات صاروخية تطال المملكة العربية السعودية واسرائيل.

ووصف التقرير ترسانة طهران الصاروخية بأنها "الأكبر في المنطقة"، وأن الصواريخ تتوزع على أنواع ثلاثة: قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى، بحيث يصل مداها إلى نحو 2000 كلم.

واعترف تقرير وكالة الاستخبارات العسكرية الأميركية، بأن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة الأميركية على النظام الإيراني أعاقت إلى حد ما قدرات طهران في تطوير أسلحة باليستية قادرة على حمل رؤوس حربية ذات دمار شامل، إلا أن هذه العقوبات لم تشلّ إمكانات مواصلة تطوير تسلحها.

وأوضح التقرير أن استراتيجية إيران العسكرية لا تنحصر فقط على برامج التسلح، بل تهدف أيضا إلى خلق كيانات مسلحة غير نظامية، مثل: بعض مجموعات الحشد الشعبي في العراق أو حزب الله في لبنان أو حركة الحوثيين في اليمن.

واعتبر التقرير بأن اعتماد إيران على العمليات غير التقليدية عبر تنظيمات إرهابية، وخصوصا من خلال الحرس الثوري الإيراني وتحديدا فيلق القدس، هو الذي يشكل الخطر الأكبر في المدى القريب وخصوصا بالنسبة إلى دول الجوار في الخليج.

 وأشار التقرير إلى أن قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، هو من أبرز القيادات ذات العلاقة المباشرة مع أعلى مراكز القرار في النظام الإيراني، وهو يتلقى منهم مباشرة أوامر تنفيذ العمليات، سواء كانت في سوريا أو في العراق أو في لبنان أو في أي دولة في المنطقة.

وكشف التقرير بأن الأعوام الأخيرة، فرضت على طهران تنفيذ عمليات مشبوهة وإجرامية لتمويل نشاطاتها التخريبية في سوريا والعراق واليمن.

توفي العشرات من المسؤولين الإيرانيين بسبب فيروس كورونا ومن بينهم نائبان انتخبا في فبراير
توفي العشرات من المسؤولين الإيرانيين بسبب فيروس كورونا ومن بينهم نائبان انتخبا في فبراير

انعقد البرلمان الإيراني الجديد الأربعاء لأول منذ انتخابات 21 فبراير، في ظل تدابير صحية صارمة وقواعد للتباعد الاجتماعي تهدف إلى الحد من تفشي فيروس كورونا في واحدة من أشد البلاد تضررا من الجائحة في الشرق الأوسط.

وقالت وسائل إعلام إيرانية إن عددا كبيرا من النواب وضعوا كمامات وتم قياس درجة حرارتهم قبل دخول مقر البرلمان في جنوب طهران.

وكان مجلس صيانة الدستور، الذي يجب أن يوافق على المرشحين للانتخابات البرلمانية، قد رفض آلاف المرشحين من المعتدلين وقادة المحافظين ولم يسمح للناخبين في الغالب إلا بالاختيار بين المرشحين المتشددين والمحافظين المغمورين الذين يدينون بالولاء للمرشد الإيراني علي خامنئي.

ويدعم المحافظون، مثلهم مثل المتشددين، الحكم الديني لكنهم على عكسهم يؤيدون زيادة التفاعل مع العالم الخارجي.

وليس للبرلمان الإيراني المكون من 290 مقعدا تأثير كبير في الشؤون الخارجية أو السياسة النووية الإيرانية، التي يحددها خامنئي، لكنه قد يدعم المتشددين في الانتخابات الرئاسية عام 2021 ويشدد السياسة الخارجية لطهران.

وسيختار النواب الأسبوع المقبل رئيس البرلمان لفترة مدتها عام.

وقالت وزارة الصحة الإيرانية الأربعاء إن عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في إيران وصل إلى 7564 كما وصلت حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس إلى 141 ألفا و591. وقال التلفزيون الرسمي إن جميع النواب الذين حضروا مراسم الافتتاح والبالغ عددهم 268 جاءت نتائج فحوصهم سلبية.

وقال الرئيس حسن روحاني في كلمة وجهها للبرلمان وبثها التلفزيون على الهواء مباشرة "نحن من بين الدول التي نجحت في حربها ضد هذا الفيروس الخطير".

وأفادت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء بأن النواب أجلوا زيارة تقليدية لضريح مؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني بسبب تفشي الفيروس.

وبعد 69 يوما عاودت إيران فتح المواقع والأضرحة الشيعية في أنحاء البلاد مع ضرورة احترام الزوار قواعد التباعد الاجتماعي عند الدخول.

وتوفي العشرات من المسؤولين الإيرانيين بسبب فيروس كورونا ومن بينهم نائبان انتخبا في فبراير.