حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تعبر مضيق هرمز

عبرت حاملة الطائرات الأميركية إبراهام لنكولن مضيق هرمز للمرة الأولى منذ نشرها عقب صدور قرار من البيت الأبيض بالانتشار السريع في الشرق الأوسط بسبب تهديدات محتملة من إيران.

وقالت البحرية الأميركية إن إبراهام لنكولن والمجموعة المرافقة لها عبرت المضيق الثلاثاء، في طريقها إلى الخليج.

وغادرت الحاملة قاعدة نورفولك بولاية فرجينيا في أبريل وتم تحويلها إلى الشرق الأوسط في شهر مايو، لكنها تمركزت في بحر العرب، وتجنبت المرور عبر المضيق المتاخم لإيران.

وهذه هي المرة الأولى التي تعبر فيها مجموعة حاملة طائرات أميركية المضيق منذ أن أسقطت إيران في المنطقة في يونيو طائرة أميركية مسيرة.

وأوضح البنتاغون أن آخر عبور لحاملة طائرات أميركية لمضيق هرمز يعود إلى أبريل الماضي.

وظلت حاملات الطائرات الأميركية تبحر لعقود في الخليج فيما وصفته الولايات المتحدة بأنها عمليات "دفاعية" تهدف إلى إبقاء المضيق مفتوحا.

وقامت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنشر حاملة الطائرات أبراهام لنكولن في الخليج وسط تصاعد التوترات مع إيران.

تقارير تتحدث عن غواصة إيرانية مسيرة جديدة
تقارير تتحدث عن غواصة إيرانية مسيرة جديدة

كشفت إيران لأول مرة عن غواصة جديدة، يتوقع خبراء أسلحة أنها مسيرة وغير مأهولة بطاقم بحري من الداخل.

وإذا صحت الأنباء بشأن هذه الغواصة، فإن إيران ستكون بذلك الدولة الثالثة عالميا بجانب الولايات المتحدة وبريطانيا، التي تملك هذه التكنولوجيا، بحسب تقرير مجلة "فوربس" الأميركية.

وأضاف التقرير أن الغواصة الإيرانية الجديدة تشبه غواصة "أوركا" الأميركية، من إنتاج شركة بوينغ، من حيث حجمها الكبير وتشغيلها بطاقة الديزل الكهربائية، إلا أن النموذج الإيراني يبدو أقل تكلفة.

وقد تم عرض الغواصة الإيرانية في حفل تضمن 100 قارب تابع لبحرية الحرس الثوري الإيراني، والذي اشتهر بمخالفاته الطائشة في مياه الخليج، خاصة عندما تحرش بناقلات نفط خلال العام الماضي.

كما تم عرض قوارب سريعة أخرى محملة بالصواريخ تدعى اختصارا بـ "FAC"، بجانب قوارب سرعة ومركبات تحت الماء مخصصة للضفادع البشرية، بجانب بعض الطائرات الصغيرة المخصصة للعمليات البرية.

وأشار تقرير فوربس إلى أن كل القطع المعروضة تعتبر قديمة باستثناء الغواصات المسيرة.

وقد تمثل الغواصات المسيرة كبيرة الحجم، وسيلة جديدة لبحرية الحرس الثوري من أجل استعراض النفوذ والهيبة في المنطقة، حيث يمكن لدفع الديزل الكهربائي منحها مدى غوص طويل.

وبسبب حجمها الكبير، فإن هذه الغواصات ستكون قابلة لدمج أسلحة جديدة بها، حيث يمكن على سبيل المثال، استخدامها من أجل زرع الألغام.

وفي إحدى صور الغواصة التي نشرتها وسائل إعلام إيرانية، فإنه يظهر شخصان يقفان عليها، أحدهما يجلس على كرسي ويتحكم بها من خلال جهاز تحكم عن بعد، بينما يساعد الآخر في تعديل كابل الاتصال.

وأضافت مجلة فوربس أن هذا قد يعكس مرحلة تطوير مبكرة للغواصة، إلا أن العروض العسكرية دائما تكون مختلفة عن مسرح العمليات.

وتبني إيران غواصات صغيرة الحجم بما يتلائم مع قدراتها الصناعية المحدودة، وقد تمثل تقنيات التحكم عن بعد تحديا لها فيما يخص الغواصات، إلا أنها لديها خبرة طويلة في تسيير الغواصات الانتحارية عن بعد مثل التي استخدمتها في اليمن، بحسب فوربس.