الرئيس الأميركي دونالد ترامب -11 أكتوبر 2019
الرئيس الأميركي دونالد ترامب -11 أكتوبر 2019

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، إن "إيران باتت دولة غير مستقرة وقامت بحجب الإنترنت حتى لا يتمكن الشعب الإيراني العظيم من الحديث عن العنف الهائل الذي يحدث داخل البلاد". 

وأضاف ترامب في تغريدة على تويتر أن رجال السلطة في إيران "يريدون انعدام الشفافية، معتقدين أن العالم لن يكتشف حصيلة القتلى والمأساة التي يتسبب بها النظام الإيراني". 

ولا يزال الإيرانيون معزولين عن العالم بعد بضعة أيام من قطع النظام خدمة الإنترنت خوفا من توسع الاحتجاجات المناهضة لسياسته.

ولا تعد هذه المرة الأولى التي تقطع فيها طهران الإنترنت لمنع الإيرانيين من تنظيم أنفسهم والتواصل فيما بينهم، غير أن هذه المرة تختلف عن سابقاتها وفقا لتقرير لشبكة سي أن أن. 

وقال ديفيد كاي، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير، للشبكة "إن التعتيم يجعل من الصعب على الناس التنظيم والاحتجاج".

وقال دوغ مادوري، مدير تحليل الإنترنت في أوراكل، "إن الحادث الأخير غير عادي، ففي الماضي كانت إيران تعمد إلى إبطاء الإنترنت من خلال خلق اختناقات في عرض النطاق الترددي أو حجب المواقع الفردية مثل فيسبوك وتويتر، أما هذا التعتيم الحالي فهو أكثر تقدما".

وأضاف مادوري أنه "في الوقت الذي نمت شبكة الإنترنت في إيران في السنوات الأخيرة، فإن البنية الأساسية لا تزال هي نفسها.. الاتصال بين البلاد وبقية العالم يتم فقط عبر الشركات التي تسيطر عليها الدولة" والتي تصبح بمثابة أدوات لخنق الاتصال بين إيران وشبكة الإنترنت العالمية.

ويشير الخبراء إلى أن قطع الشبكة محاولة من الحكومة لوقف تدفق المعلومات وإخماد المظاهرات.

مفاعل بوشهر النووي في إيران..واشنطن تضيف عالمين إيرانيين لقائمة العقوبات
مفاعل بوشهر النووي في إيران..واشنطن تضيف عالمين إيرانيين لقائمة العقوبات

قررت الولايات المتحدة فرض عقوبات على اثنين من المشرفين على البرنامج النووي في إيران، بالتزامن مع إنهائها الإعفاءات من العقوبات الناتجة عن خطة العمل المشتركة الشاملة مع طهران.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو  إن تصنيف ماجد أغائي وأمجد سازغار على لائحة العقوبات، تم بسبب "انخراطهما أو محاولة الانخراط في أنشطة ساهمت عمليا أو تشكل خطرا في المساهمة المادية في انتشار أسلحة الدمار الشامل".

وأضاف الوزير في بيان أن سازغار هو المدير الإداري لمنظمة الطاقة النووية الإيرانية المسؤول عن الإنتاج الصناعي لآلات الطرد المركزي وقد أشرف في عام 2019 على تركيب مثل هذه الأجهزة في مصنع فوردو لتخصيب الوقود. 

وأوضح البيان أنه ومن خلال هذه الأنشطة ساهم سازغار في استمرار توسيع قدرات إيران النووية  بشكل استفزازي.

أما آغائي فقد شارك بشكل أساسي في عمليات الطرد المركزي الإيرانية، وهو مدير في منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ومسؤول عن البحث والتطوير لأجهزة الطرد المركزي المتقدمة، حسب البيان.

حافة الهاوية النووية

وقال بومبيو إن النظام الإيراني واصل سياسة حافة الهاوية النووية من خلال توسيع أنشطة الانتشار الحساسة. 

وأضاف "أن هذه الإجراءات التصعيدية غير مقبولة ولا يمكنني تبرير تجديد التنازل عن هذه الأنشطة المتعلقة بخطة العمل المشتركة (الاتفاق النووي الإيراني)  نتيجة لذلك".

وخير بومبيو علماء إيران النوويين بين العمل لصالح منظمات الانتشار الإيرانية والتعرض للعقوبات، أو وضع مهاراتهم للعمل لصالح الشعب الإيراني.

انتهاء  الإعفاءات من العقوبات

وأعلن وزير الخارجية الأميركي الأربعاء انتهاء الإعفاءات من العقوبات الذي يغطي جميع المشاريع النووية الإيرانية الناتجة عن خطة العمل المشتركة الشاملة في إيران.

والمشاريع هي مفاعل تحويل أراك وتوفير اليورانيوم المخصب لمفاعل طهران للأبحاث، وتصدير وقود مفاعل البحوث الإيراني المستهلك. 

وأوضح بومبيو في البيان أن الإعفاء من العقوبات الذي يغطي هذه النشاطات سينتهي بعد انقضاء مهلة ستين يوما سمحت للشركات والكيانات المشاركة في هذه الأنشطة بوقف عملياتها.

وختم بيان الخارجية الأميركية أن النظام الذي احتج قبل أيام على رؤية "الحل النهائي" والذي يهدد بانتظام بمسح إسرائيل عن الخارطة، يجب ألا يحصل على سلاح نووي.