حولوا نشاطهم نحو أنظمة التحكم في مرافق التصنيع

غيـَّر القراصنة الإيرانيون أهدافهم في الآونة الأخيرة وباتوا يهاجمون البنية التحتية في عدد من مناطق العالم خاصة في الشرق الأوسط، وفق نتائج بحث أجرته مجموعة الاستخبارات في شركة مايكروسوفت.

وقال موقع "وايرد" الأميركي إن الباحث الأمني في الشركة، نيد موران، قدم في مؤتمر "سايبركون" بفرجينا الخميس، نتائج جديدة توصل إليها الفريق وأظهرت تحولا في نشاط مجموعة القراصنة.

وعلى مدى العقد الماضي اكتفى القراصنة بمهاجمة شبكات الكومبيوتر في الشرق الأوسط وأحيانا في الولايات المتحدة الأميركية قبل أن يغيروا نشاطهم نحو أنظمة التحكم المستخدمة في المرافق الكهربائية والتصنيع ومصافي النفط.

ويتعلق الأمر بمجموعة قراصنة إيرانيين تدعى "أي بي تي 33"، "APT33"، كما تعرف أيضا باسم "هولميوم".

ونفذت المجموعة هجوما واسعا وعشوائيا يعرف باسم "رش كلمات السر" العام الماضي، استهدف كلمات السر لحسابات المستخدمين في عشرات آلاف المنظمات.

ولكن على مدى الشهرين الماضيين، تقول مايكروسوفت، إن المجموعة قلصت الهجمات التي تستهدف كلمات المرور، فتراجع بذلك عدد المنظمات المستهدفة إلى 2000 منظمة في الشهر، مع زيادة عدد الحسابات المستهدفة في كل من هذه المنظمات.

وأوضحت الشركة أن أغلب الأهداف كانت شركات الصناعة، وشركات تصليح معدات أنظمة التحكم.

واستهدفت مجموعة القراصنة عشرات شركات المعدات الصناعية وشركات البرمجيات منذ منتصف أكتوبر.

 وبحسب موران، لا يزال الدافع وراء الهجوم غير معروف وكذلك نوع أنظمة التحكم التي هاجموها، متوقعا أن تكون المجموعة تسعى للحصول على موطئ قدم في هذه الأنظمة قبل تنفيذ هجمات سيبرانية مع آثار تخريبية قد تشمل سلامة العاملين في المنشآت المستهدفة.

 

مفاعل بوشهر النووي في إيران..واشنطن تضيف عالمين إيرانيين لقائمة العقوبات
مفاعل بوشهر النووي في إيران..واشنطن تضيف عالمين إيرانيين لقائمة العقوبات

قررت الولايات المتحدة فرض عقوبات على اثنين من المشرفين على البرنامج النووي في إيران، بالتزامن مع إنهائها الإعفاءات من العقوبات الناتجة عن خطة العمل المشتركة الشاملة مع طهران.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو  إن تصنيف ماجد أغائي وأمجد سازغار على لائحة العقوبات، تم بسبب "انخراطهما أو محاولة الانخراط في أنشطة ساهمت عمليا أو تشكل خطرا في المساهمة المادية في انتشار أسلحة الدمار الشامل".

وأضاف الوزير في بيان أن سازغار هو المدير الإداري لمنظمة الطاقة النووية الإيرانية المسؤول عن الإنتاج الصناعي لآلات الطرد المركزي وقد أشرف في عام 2019 على تركيب مثل هذه الأجهزة في مصنع فوردو لتخصيب الوقود. 

وأوضح البيان أنه ومن خلال هذه الأنشطة ساهم سازغار في استمرار توسيع قدرات إيران النووية  بشكل استفزازي.

أما آغائي فقد شارك بشكل أساسي في عمليات الطرد المركزي الإيرانية، وهو مدير في منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ومسؤول عن البحث والتطوير لأجهزة الطرد المركزي المتقدمة، حسب البيان.

حافة الهاوية النووية

وقال بومبيو إن النظام الإيراني واصل سياسة حافة الهاوية النووية من خلال توسيع أنشطة الانتشار الحساسة. 

وأضاف "أن هذه الإجراءات التصعيدية غير مقبولة ولا يمكنني تبرير تجديد التنازل عن هذه الأنشطة المتعلقة بخطة العمل المشتركة (الاتفاق النووي الإيراني)  نتيجة لذلك".

وخير بومبيو علماء إيران النوويين بين العمل لصالح منظمات الانتشار الإيرانية والتعرض للعقوبات، أو وضع مهاراتهم للعمل لصالح الشعب الإيراني.

انتهاء  الإعفاءات من العقوبات

وأعلن وزير الخارجية الأميركي الأربعاء انتهاء الإعفاءات من العقوبات الذي يغطي جميع المشاريع النووية الإيرانية الناتجة عن خطة العمل المشتركة الشاملة في إيران.

والمشاريع هي مفاعل تحويل أراك وتوفير اليورانيوم المخصب لمفاعل طهران للأبحاث، وتصدير وقود مفاعل البحوث الإيراني المستهلك. 

وأوضح بومبيو في البيان أن الإعفاء من العقوبات الذي يغطي هذه النشاطات سينتهي بعد انقضاء مهلة ستين يوما سمحت للشركات والكيانات المشاركة في هذه الأنشطة بوقف عملياتها.

وختم بيان الخارجية الأميركية أن النظام الذي احتج قبل أيام على رؤية "الحل النهائي" والذي يهدد بانتظام بمسح إسرائيل عن الخارطة، يجب ألا يحصل على سلاح نووي.