سقط العشرات في احتجاجات العراق
سقط العشرات في احتجاجات العراق

تفاعل إيرانيون مع تغريدة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو التي دعا فيها الإيرانيين إلى توثيق عمليات القمع التي نفذتها طهران ضد المحتجين خلال الأيام القليلة الماضية.

وكتب بومبيو تغريدة على تويتر بالفارسية ثم بالإنكليزيّة جاء فيها "طلبت من المحتجين الإيرانيين أن يرسلوا لنا أشرطة الفيديو والصور والمعلومات التي توثق حملة النظام على المتظاهرين". وأضاف أن "الولايات المتّحدة ستنشر هذه الانتهاكات وتعاقب" مرتكبيها.

وبجرد أن وضع بومبيو التغريدة على حسابه في تويتر، حتى قام الإيرانيون بالرد على التغريدة ونشر مقاطع فيديو وصور تظهر عمليات القتل والقمع التي ترافق مع الاحتجاجات في المدن الإيرانية.

ونشرت ناشطة سياسية إيرانية تدعى مونيكا إيرتل مقطع فيديو يظهر سقوط جرحى برصاص قوات الأمن الإيرانية ارفقته بتعليق قالت فيه إن هذا جزء من "الفظائع" التي خرجت للعلن على الرغم من انقطاع الانترنت في البلاد.

وأقدمت السلطات في إيران على حظر خدمة الانترنت بعد أقل من 24 ساعة على اندلاع الاحتجاجات، لكن رغم ذلك استطاع بعض الناشطين من تسريب مقاطع فيديو لعمليات القمع ضد المحتجين.

وقال مغرد آخر إن هذا النظام (الإيراني) ليس مستعدا أبدا للتخلي عن ديكتاتورية الولي الفقيه.

وطلب كثيرون المساعدة من الولايات المتحدة وأن تتدخل من خلال فرض مزيد من العقوبات على رموز السلطة والمساهمة في اسقاطها.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتهم في وقت سابق الخميس الحكومة الإيرانيّة بقطع الإنترنت للتستر على ما يجري من "موت ومأساة" وسط موجة من الاحتجاجات التي شهدتها إيران خلال الأيام الماضية.

واندلعت التظاهرات في إيران مساء الجمعة الماضي بعد ساعات من الإعلان عن رفع أسعار الوقود بنسبة تراوحت بين 50 و200 في المئة.

وقالت منظمة العفو الدولية إن تقارير تحدثت عن "مقتل 106 متظاهرين على الأقل"، متهمة النظام الإيراني بالإسراف في استخدام "القوة القاتلة لسحق التظاهرات السلمية بشكل كبير".

وأعربت المفوضية السامية لحقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة عن "القلق" إزاء تقارير تفيد عن مقتل العشرات خلال تظاهرات إيران.

وحاولت السلطات الإيرانية، الخميس، الترويج لعودة الهدوء إلى شوارع المدن الإيرانية بعد أسبوع من الاحتجاجات، غير أن الوضع على الأرض يكذب ذلك ويكشف استمرار توقف الحياة في عشرات المدن والبلدات.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن حملة قمع شديدة تجري على الأرض ردا على الاحتجاجات التي شلت الحياة في البلاد خلال هذا الأسبوع.

مفاعل بوشهر النووي في إيران..واشنطن تضيف عالمين إيرانيين لقائمة العقوبات
مفاعل بوشهر النووي في إيران..واشنطن تضيف عالمين إيرانيين لقائمة العقوبات

قررت الولايات المتحدة فرض عقوبات على اثنين من المشرفين على البرنامج النووي في إيران، بالتزامن مع إنهائها الإعفاءات من العقوبات الناتجة عن خطة العمل المشتركة الشاملة مع طهران.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو  إن تصنيف ماجد أغائي وأمجد سازغار على لائحة العقوبات، تم بسبب "انخراطهما أو محاولة الانخراط في أنشطة ساهمت عمليا أو تشكل خطرا في المساهمة المادية في انتشار أسلحة الدمار الشامل".

وأضاف الوزير في بيان أن سازغار هو المدير الإداري لمنظمة الطاقة النووية الإيرانية المسؤول عن الإنتاج الصناعي لآلات الطرد المركزي وقد أشرف في عام 2019 على تركيب مثل هذه الأجهزة في مصنع فوردو لتخصيب الوقود. 

وأوضح البيان أنه ومن خلال هذه الأنشطة ساهم سازغار في استمرار توسيع قدرات إيران النووية  بشكل استفزازي.

أما آغائي فقد شارك بشكل أساسي في عمليات الطرد المركزي الإيرانية، وهو مدير في منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ومسؤول عن البحث والتطوير لأجهزة الطرد المركزي المتقدمة، حسب البيان.

حافة الهاوية النووية

وقال بومبيو إن النظام الإيراني واصل سياسة حافة الهاوية النووية من خلال توسيع أنشطة الانتشار الحساسة. 

وأضاف "أن هذه الإجراءات التصعيدية غير مقبولة ولا يمكنني تبرير تجديد التنازل عن هذه الأنشطة المتعلقة بخطة العمل المشتركة (الاتفاق النووي الإيراني)  نتيجة لذلك".

وخير بومبيو علماء إيران النوويين بين العمل لصالح منظمات الانتشار الإيرانية والتعرض للعقوبات، أو وضع مهاراتهم للعمل لصالح الشعب الإيراني.

انتهاء  الإعفاءات من العقوبات

وأعلن وزير الخارجية الأميركي الأربعاء انتهاء الإعفاءات من العقوبات الذي يغطي جميع المشاريع النووية الإيرانية الناتجة عن خطة العمل المشتركة الشاملة في إيران.

والمشاريع هي مفاعل تحويل أراك وتوفير اليورانيوم المخصب لمفاعل طهران للأبحاث، وتصدير وقود مفاعل البحوث الإيراني المستهلك. 

وأوضح بومبيو في البيان أن الإعفاء من العقوبات الذي يغطي هذه النشاطات سينتهي بعد انقضاء مهلة ستين يوما سمحت للشركات والكيانات المشاركة في هذه الأنشطة بوقف عملياتها.

وختم بيان الخارجية الأميركية أن النظام الذي احتج قبل أيام على رؤية "الحل النهائي" والذي يهدد بانتظام بمسح إسرائيل عن الخارطة، يجب ألا يحصل على سلاح نووي.