واجهت السلطات الإيرانية التظاهرات بعنف شديد وقطعت الإنترنت لمنع التواصل
واجهت السلطات الإيرانية التظاهرات بعنف شديد وقطعت الإنترنت لمنع التواصل

قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الخميس، إن واشنطن ستكشف الانتهاكات التي ارتكبها النظام الإيراني بحق المحتجين وستعاقبه عليها.

وغرد بومبيو على تويتر، بالإنكليزية والفارسية، طالبا من المحتجين الإيرانيين إرسال أشرطة الفيديو والصور والمعلومات التي توثق حملة النظام ضد المحتجين".

وواجهت السلطات الإيرانية التظاهرات بعنف شديد وقطعت الإنترنت لمنع التواصل ونشر فيديوهات وصور توثق تدخل قوات مكافحة الشغب في حق المحتجين.

 وأكدت السلطات الإيرانية حتى الآن مقتل خمسة أشخاص، لكن الأمم المتحدة أبدت خشيتها من مقتل "العشرات" خلال المواجهات.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اتهم من ناحيته في وقت سابق الخميس، الحكومة الإيرانية بقطع الإنترنت للتستر على ما يجري من "موت ومأساة".

وكتب ترامب على تويتر "لقد أصبحت إيران غير مستقرة إلى درجة أن النظام أغلق شبكة الإنترنت لديهم بالكامل حتى لا يتمكن الشعب الإيراني العظيم من التحدث عن العنف الهائل الذي يحدث داخل البلاد".

وأضاف "إنهم لا يريدون أي قدر من الشفافية، معتقدين أن العالم لن يكتشف الموت والمأساة التي يسببها النظام الإيراني".

 واتّهمت منظّمة العفو الدولية السلطات باللجوء المفرط إلى "القوّة المميتة لسحق تظاهرات سلمية في معظمها" وقدرت "مقتل 106 متظاهرين على الأقل".

واندلعت التظاهرات، التي تمت خلالها مهاجمة محطات وقود ومفوضيات شرطة ومساجد وأبنية عامة، مساء الجمعة بعد ساعات من إعلان الحكومة عن تعديل نظام دعم أسعار البنزين الذي تستفيد منه الأسر الفقيرة، وترافق مع رفع كبير لأسعار البنزين في محطات الوقود.

 هجمات إلكترونية على مراكز إسرائيلية تعمل على تطوير لقاح كورونا لاتلاف المعلومات
هجمات إلكترونية على مراكز إسرائيلية تعمل على تطوير لقاح كورونا لاتلاف المعلومات

كشفت صحيفة "جيروزالم بوست" عن تعرض مراكز الأبحاث الإسرائيلية التي تعمل على تطوير لقاح لفيروس كورونا يوم الإثنين، لهجمات قرصنة سيبرانية مكثفة.

وأفادت الصحيفة أن الهجمات حاولت إتلاف عملية تطوير اللقاح وليس سرقة المعلومات، لكنها أخفقت في تحقيق ذلك.

وليست هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها مراكز بحثية لهجوم إلكتروني منذ إندلاع أزمة فيروس كورونا المستجد، فقد أعلنت أميركا عن تعرض عدد من مراكز أبحاث اللقاح لهجوم إلكتروني لسرقة الأبحاث، واتهمت الصين وروسيا بالوقوف وراء هذه الهجمات.

وقال إيغال أونا رئيس المديرية الوطنية الإسرائيلية للإنترنت في أبريل الماضي، إن جوانب مهمة من جهود الدولة لتطوير لقاح ضد الفيروس التاجي مرتبطة بالشبكات، وهي عرضة لمجموعة متنوعة من الهجمات الإلكترونية.

وأوضحت شركة "Checkpoint Software Technologies" للأمن السيبراني أن الهجمات السيبرانية المتعلقة بفيروس كورونا في ازدياد في إسرائيل والعالم حيث يتم الإبلاغ عن 20000 هجوم يوميًا في جميع أنحاء العالم، على الرغم من انخفاض العدد الإجمالي للهجمات الإلكترونية بشكل طفيف.

وتأتي هذه الهجمات الجديدة في ظل ارتفاع وتيرة الحرب السيبرانية بين تل أبيب وطهران، فقد أعلنت إسرائيل تعرض مئات المواقع بها وفي مقدمتها شبكة المياه لهجمات إلكترونية، وزعمت إيران أن إسرائيل ردت باستهداف ميناء رجائي، وأنها قد تكون وراء مقتل 19 جندي إيرانيا بالخطأ أثناء مناورة بحرية مطلع الشهر الجاري.

ووقع الهجوم السيبراني الإيراني على مرافق المياه والصرف الصحي الإسرائيلية في 24 أبريل الماضي، وتسبب في توقف مضخة في شبكة مياه بلدية في منطقة شارون عن العمل. 

ووجدت شركة أمنية تحقق في الحادث أن البرامج الضارة التي تسببت في الحادث جاءت من أحد مواقع الإنترنت التابعة للحرس الثوري الإيراني. 

من جانبه، قال عاموس يادلين، المدير التنفيذي لمعهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب والرئيس السابق للمخابرات العسكرية في جيش الدفاع الإسرائيلي: "لقد علمنا جميعًا منذ عقد من الزمان أن الفضاء الإلكتروني هو البعد الجديد للحرب في القرن الحادي والعشرين".