قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال كينيث ماكينزي يتحدث في مؤتمر أمني في المنامة
قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال كينيث ماكينزي يتحدث في مؤتمر أمني في المنامة

حذر قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال كينيث ماكينزي، من هجوم إيراني جديد في الشرق الأوسط، على غرار الهجوم الذي استهدف شركة أرامكو السعودية قبل شهرين.

وقال ماكينزي في مقابلة أجريت معه الأسبوع الماضي، إن نشر البنتاغون تعزيزات عسكرية إضافية في الخليج ربما ردع إيران عن مهاجمة أهداف أميركية لكن الضربات ضد دول الخليج "مسألة أخرى".

ومنذ الربيع، أرسلت واشنطن إلى الخليج 14 ألف جندي أميركي ومقاتلات ومضادات جوية متطورة.

وأسقطت إيران في يونيو الماضي طائرة استطلاع أميركية، وتعرضت عدة سفن إلى أعمال تخريب في مياه الخليج.  

وقال الجنرال ماكنزي "رأيي هو أن من المحتمل جدا أن يهاجموا (الإيرانيين) مرة أخرى".

وأضاف في مقابلة ثانية في وقت لاحق من الأسبوع "إنه المسار والاتجاه الذي يسيران فيه.. لقد كان الهجوم على حقول النفط في السعودية مذهلا في عمق جرأته"، في إشارة إلى هجوم سبتمبر الذي حملت الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون، إيران، مسؤوليته.

ولم يقدم الجنرال ماكنزي أدلة محددة على أن إيران تخطط لشن هجوم وشيك ضد أهداف خليجية مهمة، مستشهدا فقط بقدرة الوكالات العسكرية والتجسسية الأميركية على اكتشاف أنماط الأنشطة الإيرانية المقلقة ولكن غير المحددة.

وقال الجنرال ماكنزي "إن إيران تتعرض لضغوط شديدة"، في إشارة إلى حملة الضغط الاقتصادي القصوى التي تفرضها إدارة الرئيس دونالد ترامب على طهران، متهما إيران بمحاولة "كسر الحملة" بهجمات، لإثارة رد عسكري أميركي.

وخلال حديثه يوم السبت في مؤتمر للأمن الإقليمي في العاصمة البحرينية المنامة، مقر الأسطول الخامس الأميركي، جدد الجنرال ماكنزي التزام واشنطن الأمني حيال الخليج، على الرغم من إعطاء إدارة ترامب الأولوية لتهديدات الصين وروسيا.

وحث ماكنزي الشركاء الإقليميين على العمل مع واشنطن لمواجهة أي عدوان إيراني.

وفي 14 سبتمبر الماضي، تعرضت منشآت شركة أرامكو السعودية في بقيق وخريص لهجمات بالصواريخ، تسببت في خفض إنتاج المملكة من النفط الخام إلى النصف، وأحدثت اضطرابات في أسواق الطاقة العالمية.

وانضمت المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات إلى الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا وألبانيا، لتشكيل تحالف بحري لضمان المرور الآمن عبر الممرات المائية في الشرق الأوسط، بعد سلسلة من الهجمات على ناقلات النفط في الخليج في الربيع الماضي.

ويوم السبت توعدت طهران دول المنطقة برد صارم إذا ثبت ضلوعها في احتجاجات شعبية واسعة اندلعت مؤخرا بإيران وأسفرت عن  مقتل عشرات الأشخاص، حسب منظمات حقوقية.

 

لم يعرف وقت تسجيل الفيديوولا سبب بكاء القائدين في الحرس الثوري
لم يعرف وقت تسجيل الفيديوولا سبب بكاء القائدين في الحرس الثوري

نشر مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي، الجمعة، مقطع فيديو قديما يجمع قائد فيلق القدس الإيراني القتيل قاسم سليماني ومحمد باقر قاليباف الذي انتخب مؤخرا رئيسا لمجلس النواب الإيراني الجديد، وهما يبكيان ما تسبب بانتقادات من المغردين على "الحركات التمثيلية".

وفي تغريدة على تويتر، نشر الصحفي الإيراني محمد مجيد الأحوازي الفيديو قائلا: "قاسم سليماني يبكي في أحضان الجنرال قاليباف رئيس البرلمان الإيراني الجديد."

ويظهر الرجلان في حالة بكاء هيستيري، ولم يعرف توقيت تسجيل هذا الفيديو، ولا المناسبة التي التقط فيها وجمع بين القياديين البارزين في الحرس الثوري الإيراني.

وانتقد مغردون بكاء سليماني وقاليباف، فقال أحدهم: " عجيب أن الوحوش لديها مشاعر."

فيما اعتبر آخر أن هذه الدموع هي "دموع تماسيح". فسليماني كان مسؤولا عن سفك دماء كثير من العراقيين والسوريين.

وعلق آخر على التغريدة قائلا إن التمثيل واضح فماذا يمكن أن نقول.

وقتل سليماني بغارة في الثالث من يناير الماضي لطائرة أميركية من دون طيار قرب مطار بغداد مع القيادي في الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس.

وانتُخب الجنرال قاليباف الذي تلاحقه تهم بالفساد ليكون رئيسا لمجلس النواب الإيراني يوم الخميس. 

وكان قاليباف أول جنرال في الحرس الثوري الإيراني، يصبح عمدة للعاصمة الإيرانية طهران. وبات اليوم أول جنرال يتولى رئاسة مجلس النواب، وأول ضابط في الحرس الثوري يقود إحدى السلطات الثلاث في البلاد.

ومع صعوده إلى رئاسة المجلس، بات من شبه المؤكد أن أيا من قضايا الفساد المرتبطة به وبعائلته وربما بأصدقائه، لن تشهد أي تطور في ملفاتها. رغم أنه على مدى 15 عاما مضت لم تقم أي جهة بمتابعة تلك القضايا ولم يتم استدعاء أي أحد بخصوصها إلى المحكمة.