لقطة من الفيديو المتداول للفتاة الإيرانية
لقطة من الفيديو المتداول للفتاة الإيرانية

تداول ناشطون إيرانيون مقطع فيديو قالو إنه لفتاة وهي تصرخ باكية أمام أحد السجون، بعد أن حكم على والدها بالإعدام.

 

وتتوسل الفتاة قائلة "لم أر والدي منذ أربع سنوات، دعوني أراه". وأضافت وهي تنتحب "لا تقتلوا أبي، اقتلوني بدلا منه". وتحاول الفتاة مخاطبة والدها من وراء الجدار، من دون جدوى "لا تفزع يا أبي، أنا في الخارج".

ويتأثر من حولها بصراخها ويدخلون في نوبة من البكاء، فيما يحاول البعض مواساتها.

ولم يتسن لـ"موقع الحرة" التأكد من صحة الفيديو بشكل مستقل. 

وبحسب الأمم المتحدة فإن معدل عقوبة الإعدام في إيران "لا يزال أحد أعلى المعدلات في العالم" رغم انخفاض عدد من نفذ بحقهم الإعدام من 507 في 2017 إلى 253 العام الماضي.

وقال مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران جاويد رحمن، في أكتوبر الماضي "حتى الآن في 2019، تشير تقديرات متحفظة إلى أنه تم تنفيذ 173 عملية إعدام في الأقل".

 هجمات إلكترونية على مراكز إسرائيلية تعمل على تطوير لقاح كورونا لاتلاف المعلومات
هجمات إلكترونية على مراكز إسرائيلية تعمل على تطوير لقاح كورونا لاتلاف المعلومات

كشفت صحيفة "جيروزالم بوست" عن تعرض مراكز الأبحاث الإسرائيلية التي تعمل على تطوير لقاح لفيروس كورونا يوم الإثنين، لهجمات قرصنة سيبرانية مكثفة.

وأفادت الصحيفة أن الهجمات حاولت إتلاف عملية تطوير اللقاح وليس سرقة المعلومات، لكنها أخفقت في تحقيق ذلك.

وليست هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها مراكز بحثية لهجوم إلكتروني منذ إندلاع أزمة فيروس كورونا المستجد، فقد أعلنت أميركا عن تعرض عدد من مراكز أبحاث اللقاح لهجوم إلكتروني لسرقة الأبحاث، واتهمت الصين وروسيا بالوقوف وراء هذه الهجمات.

وقال إيغال أونا رئيس المديرية الوطنية الإسرائيلية للإنترنت في أبريل الماضي، إن جوانب مهمة من جهود الدولة لتطوير لقاح ضد الفيروس التاجي مرتبطة بالشبكات، وهي عرضة لمجموعة متنوعة من الهجمات الإلكترونية.

وأوضحت شركة "Checkpoint Software Technologies" للأمن السيبراني أن الهجمات السيبرانية المتعلقة بفيروس كورونا في ازدياد في إسرائيل والعالم حيث يتم الإبلاغ عن 20000 هجوم يوميًا في جميع أنحاء العالم، على الرغم من انخفاض العدد الإجمالي للهجمات الإلكترونية بشكل طفيف.

وتأتي هذه الهجمات الجديدة في ظل ارتفاع وتيرة الحرب السيبرانية بين تل أبيب وطهران، فقد أعلنت إسرائيل تعرض مئات المواقع بها وفي مقدمتها شبكة المياه لهجمات إلكترونية، وزعمت إيران أن إسرائيل ردت باستهداف ميناء رجائي، وأنها قد تكون وراء مقتل 19 جندي إيرانيا بالخطأ أثناء مناورة بحرية مطلع الشهر الجاري.

ووقع الهجوم السيبراني الإيراني على مرافق المياه والصرف الصحي الإسرائيلية في 24 أبريل الماضي، وتسبب في توقف مضخة في شبكة مياه بلدية في منطقة شارون عن العمل. 

ووجدت شركة أمنية تحقق في الحادث أن البرامج الضارة التي تسببت في الحادث جاءت من أحد مواقع الإنترنت التابعة للحرس الثوري الإيراني. 

من جانبه، قال عاموس يادلين، المدير التنفيذي لمعهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب والرئيس السابق للمخابرات العسكرية في جيش الدفاع الإسرائيلي: "لقد علمنا جميعًا منذ عقد من الزمان أن الفضاء الإلكتروني هو البعد الجديد للحرب في القرن الحادي والعشرين".