رئيس الوزراء الإسرائيلي بنجامين نتانياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنجامين نتانياهو خلال زيارته للجولان، 24 نوفمبر 2019

اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد إيران بالتخطيط لمهاجمة بلاده، مؤكدا أنه سيفعل كل ما أمكن لردعها.

وأطلق نتانياهو الذي وجهت إليه النيابة العامة الخميس اتهامات بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة ويصارع للحفاظ على موقعه السياسي، تصريحاته خلال زيارة أجراها لقاعدة عسكرية إسرائيلية في مرتفعات الجولان.

وقال نتانياهو إن "العدوان الإيراني في المنطقة وضدنا مستمر".

ويتزامن كلام رئيس الوزراء الإسرائيلي مع زيارة يجريها رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي الجنرال مارك ميلي إلى إسرائيل للقاء نظيره أفيف كوخافي.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن ميلي وكوخافي بحثا "مسائل تشغيلية والتطورات في المنطقة".

وقال نتانياهو "نتخذ الإجراءات الضرورية لمنع إيران من ترسيخ وجودها في منطقتنا".

وتابع "يشمل ذلك النشاط اللازم لمنع نقل أسلحة فتاكة من إيران إلى سوريا سواء جوا أو برا".

وأضاف "سنتحرك لمنع جهود إيران لتحويل العراق واليمن إلى قواعد لإطلاق الصواريخ" على إسرائيل.

وفي تأكيد نادر أقرت إسرائيل الأربعاء بأن مقاتلاتها شنت هجوما "عنيفا" ضد قوات إيرانية وأهداف للجيش السوري في سوريا.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل 23 شخصا في الغارات هم 21 مقاتلا ومدنيَّين.

وجاء الهجوم غداة اعتراض "القبة الحديدية" الدفاعية الإسرائيلية أربعة صواريخ أطلقت من سوريا حمّل الجيش الإسرائيلي مسؤوليتها لـ"قوات إيرانية".

 

 هجمات إلكترونية على مراكز إسرائيلية تعمل على تطوير لقاح كورونا لاتلاف المعلومات
هجمات إلكترونية على مراكز إسرائيلية تعمل على تطوير لقاح كورونا لاتلاف المعلومات

كشفت صحيفة "جيروزالم بوست" عن تعرض مراكز الأبحاث الإسرائيلية التي تعمل على تطوير لقاح لفيروس كورونا يوم الإثنين، لهجمات قرصنة سيبرانية مكثفة.

وأفادت الصحيفة أن الهجمات حاولت إتلاف عملية تطوير اللقاح وليس سرقة المعلومات، لكنها أخفقت في تحقيق ذلك.

وليست هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها مراكز بحثية لهجوم إلكتروني منذ إندلاع أزمة فيروس كورونا المستجد، فقد أعلنت أميركا عن تعرض عدد من مراكز أبحاث اللقاح لهجوم إلكتروني لسرقة الأبحاث، واتهمت الصين وروسيا بالوقوف وراء هذه الهجمات.

وقال إيغال أونا رئيس المديرية الوطنية الإسرائيلية للإنترنت في أبريل الماضي، إن جوانب مهمة من جهود الدولة لتطوير لقاح ضد الفيروس التاجي مرتبطة بالشبكات، وهي عرضة لمجموعة متنوعة من الهجمات الإلكترونية.

وأوضحت شركة "Checkpoint Software Technologies" للأمن السيبراني أن الهجمات السيبرانية المتعلقة بفيروس كورونا في ازدياد في إسرائيل والعالم حيث يتم الإبلاغ عن 20000 هجوم يوميًا في جميع أنحاء العالم، على الرغم من انخفاض العدد الإجمالي للهجمات الإلكترونية بشكل طفيف.

وتأتي هذه الهجمات الجديدة في ظل ارتفاع وتيرة الحرب السيبرانية بين تل أبيب وطهران، فقد أعلنت إسرائيل تعرض مئات المواقع بها وفي مقدمتها شبكة المياه لهجمات إلكترونية، وزعمت إيران أن إسرائيل ردت باستهداف ميناء رجائي، وأنها قد تكون وراء مقتل 19 جندي إيرانيا بالخطأ أثناء مناورة بحرية مطلع الشهر الجاري.

ووقع الهجوم السيبراني الإيراني على مرافق المياه والصرف الصحي الإسرائيلية في 24 أبريل الماضي، وتسبب في توقف مضخة في شبكة مياه بلدية في منطقة شارون عن العمل. 

ووجدت شركة أمنية تحقق في الحادث أن البرامج الضارة التي تسببت في الحادث جاءت من أحد مواقع الإنترنت التابعة للحرس الثوري الإيراني. 

من جانبه، قال عاموس يادلين، المدير التنفيذي لمعهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب والرئيس السابق للمخابرات العسكرية في جيش الدفاع الإسرائيلي: "لقد علمنا جميعًا منذ عقد من الزمان أن الفضاء الإلكتروني هو البعد الجديد للحرب في القرن الحادي والعشرين".