المظاهرات مستمرة في إيران منذ مساء الجمعة.
قال إن السلطات استخدمت عنف لا يوصف ضد المحتجين.

انتقد رجل دين إيراني استعمال القوة لقمع المتظاهرين، ووصف اتهام جهات أجنبية بالوقوف وراء الاحتجاجات في إيران بـ"الغباء"، داعيا إلى التحقيق في قتل المحتجين.

وقال المعارض مهدى خروبي، الذي تفرض عليه طهران الإقامة الجبرية، في بيان إن السلطات لجأت إلى عنف لا يوصف ضد المحتجين.

ونُشر بيان المعارض الإيراني في موقع "سهام نيوز"، وهو موقع لا يمكن الوصول إليه إلا من خلال خوادم بروكسي وفبنس في إيران.

وانتقد خروبي لهجة التهديد التي يستخدمها النظام في مواجهة المحتجين، كما انتقد ادعاءات قائد الحرس الإيراني حسين سلامي الذي وصف الاحتجاجات المناهضة للحكومة بأنها حرب.

وادعى سلامي أن الاضطرابات التي شهدتها البلاد كانت مؤامرة دولية.

وكان مسؤولون إيرانيون آخرون وصفوا الاحتجاجات الأخيرة بأنها "حرب عالمية" ضد بلادهم، وأن المحتجين "بلطجية" و "مشاغبون".

ووصف المعارض الإصلاحي اتهامات المسؤولين الإيرانيين للمحتجين بـ"الغباء"، وأضاف أنها ستزيد من منسوب الغضب الشعبي.

وكان النظام الإيراني وضع خروبي، 81 عاما، تحت الإقامة الجبرية بعد مشاركته للمعارض حسين موسوي في تنظيم احتجاجات في الشوارع بعد إعادة انتخاب الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد في 2009 لفترة رئاسية ثانية.

وحذر خروبي السلطات الإيرانية من اليوم الذي يفقد فيه الناس صبرهم وينفجرون، وأن هناك ثورة أخرى قادمة.

كما انتقد التعتيم الذي مارسه النظام على الإنترنت، وقال إن أساليب مثل قطع الاتصالات العامة ووسائل الإعلام لن تؤدي الا إلى فقدان ثقة الناس.

واتهم خروبي النظام باستغلال انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي للعودة إلى أساليب الحكم القديمة تحت ذريعة "حرب اقتصاديه" مع الولايات المتحدة.

ودعا خروبي إلى تشكيل "لجنة مستقلة لتقصي الحقائق حول مقاطع الفيديو التي تظهر قوات الأمن تقتل المحتجين"، بما في ذلك "تحديد هوية المسؤولين عن إطلاق النار ومعاقبتهم".

وأرجع خروبي الاحتجاجات إلى فساد النظام والتمييز وعدم المساواة في المجتمع، وليس إلى المؤامرات الأجنبية، كما يدعي مسؤولو النظام.

وكانت منظمة العفو الدولية قد كشفت أن التقديرات لأعداد المقتولين ارتفعت إلى نحو 150 شخصا حتى الآن، فيما جرح آلاف وألقي القبض على أكثر من 7000 شخص.

 تأتي تصريحات بومبيو بالتزامن مع تحركات يقوم بها رئيس الوزراء العراقي المكلف مصطفى الكاظمي لتشكيل حكومة جديدة
تأتي تصريحات بومبيو بالتزامن مع تحركات يقوم بها رئيس الوزراء العراقي المكلف مصطفى الكاظمي لتشكيل حكومة جديدة

أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الأربعاء أنّ الولايات المتّحدة أنهت العمل باستثناءات من العقوبات المفروضة على البرنامج النووي الإيراني كانت تستفيد منها دول لا تزال أطرافاً في الاتفاق النووي الإيراني.

وقال الوزير في بيان "اليوم، أعلن انتهاء الاستثناءات من العقوبات المتعلقة بكلّ المشاريع النووية في إيران".

ويعني هذا القرار عملياً أنّ الدول التي لا تزال متمسّكة بالاتفاق الدولي المبرم مع إيران حول برنامجها النووي والمنخرطة في المشاريع النووية الإيرانية، مثل روسيا بالدرجة الأولى، أصبحت عرضة لعقوبات أميركية إذا لم تنسحب من هذه المشاريع. 

وهددت الولايات المتحدة، منتصف مايو الحالي، بتفعيل العودة إلى فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة على إيران إذا لم يمدد مجلس الأمن التابع للمنظمة الدولية حظر الأسلحة على طهران، المقرر أن ينتهي أجله في أكتوبر المقبل، بموجب اتفاق إيران النووي.

وحصلت إيران على إعفاء من العقوبات بموجب اتفاق عام 2015 مع الولايات المتحدة وروسيا والصين وألمانيا وبريطانيا وفرنسا الذي يمنع طهران من تطوير أسلحة نووية.

وسمح الاتفاق بالعودة إلى العقوبات إذا انتهكته إيران.

وانسحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في عام 2018 من الاتفاق النووي المبرم في عهد الرئيس السابق باراك أوباما ووصفه بأنه "أسوأ اتفاق على الإطلاق".

لكن واشنطن تقول إن بوسعها تفعيل عودة عقوبات الأمم المتحدة لأن قرارا لمجلس الأمن في عام 2015 يدعم الاتفاق لا يزال يحدد الولايات المتحدة كطرف فيه.