لاعب الجودو الإيراني السابق سعيد ملايي
لاعب الجودو الإيراني السابق سعيد ملايي

بعد تعرضه لمضايقات من جانب النظام الإيراني، قرر لاعب الجودو "الإيراني سابقا" سعيد ملايي، التخلي عن تمثيل منتخب بلاده لتمثيل منتخب بلد آخر.

وسيلعب ملايي لصالح منتخب دولة منغوليا للجودو، بعدما تم منحته جنسيتها، عقب هروبه من إيران.

لاعب الجودو "الإيراني سابقا" سعيد ملايي رفقة مسؤول منغولي

وكان ملايي قد تعرض لمضايقات من جانب السلطات الإيرانية، بعدما رفض الانسحاب من بطولة العالم في أغسطس الماضي، لتجنب اللعب مع منافسه الإسرائيلي.

ويستطيع ملايي الذي توج ببطولة العالم في 2018، اللعب مع فريقه المنغولي الجديد في المباريات المؤهلة لأولمبيات طوكيو 2020.

وكان ملايي قد كشف أن الحكومة الإيرانية طلبت منه خسارة المباريات والانسحاب من البطولات حتى لا يواجه خصومه الإسرائيليين في بطولة طوكيو 2019. وقد خاض ملايي المباريات لكنه خسر خلال جولة واحدة قبل لقائه المحتمل مع اللاعب الإسرائيلي، ثم هرب إلى ألمانيا.

وأصدر ملايي بيانا نشر في سبتمبر الماضي، قال فيه "أريد أن أنافس أينما كنت، أعيش في بلد لا تسمح قوانينه بذلك، ليس لدينا اختيار، كل الرياضيين يجب أن يخضعوا لذلك. ما فعلته اليوم هو من أجل حياتي، من أجل حياة جديدة."

وأضاف في بيانه حينها "أحتاج المساعدة. حتى لو قالت لي السلطات إنه بمقدوري العودة إلى بلدي بدون مشاكل. أنا خائف."

وفي أكتوبر الماضي، تم حظر إيران إلى أجل غير مسمى من مسابقات الجودو الدولية، لرفضها السماح لرياضييها بمنافسة خصومهم الإسرائيليين."

وكان ملايي قد وصف بطل الجودو الإسرائيلي ساغي موكي بـ"صديقي المفضل". وقد لعب ملايي في 25 نوفمبر أول مباراة له بعد حصوله على اللجوء في ألمانيا. وسارع بطل العالم الإسرائيلي موكي لتهنئته على العودة للمنافسة.

وكتب موكي على إنستغرام " أود أن أهنئ سعيد ملايي الذي نافس اليوم ضمن فريق غراند سلام أوساكا للاجئين. هذا انتصار للرياضة على السياسية".

ورد اللاعب الإيراني على تهنئة موكي بالشكر، واصفا إياه بـ"الصديق".

وقالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إن اللاعبين يدعمان بعضهما في مواقع التواصل الاجتماعي.

طهران تزعم أن الصندوق الأسود لن يقدم معلومات مهمة عن إسقاط الطائرة الأوكرانية
طهران تزعم أن الصندوق الأسود لن يقدم معلومات مهمة عن إسقاط الطائرة الأوكرانية

قال مساعد وزير الخارجية الإيراني محسن بهاروند لوكالة "إرنا" إن الصندوقين الأسودين الخاصين بالطائرة الأوكرانية التي أسقطت فوق طهران في يناير الماضي: "لن يساعدا بشكل مؤثر" في التحقيق حول أسباب الكارثة، لكن إيران مستعدة لإرسالهما للخارج.

وكتبت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" نقلاً عن بهاروند قوله: "نحن مستعدون لتسليم الصندوقين الأسودين إلى دولة أو شركة ثالثة ليتم قراءة بياناتهما"، لكنه أكد أن "جميع التحقيقات بهذا الخصوص أنجزت تقريبا وما يوجد في الصندوقين الأسودين ربما لن يساعد بشكل مؤثر في عمليات التحقيق".

وأقرت القوات المسلحة الإيرانية في 11 يناير إسقاطها "عن طريق الخطأ"، قبل ثلاثة أيام لطائرة بوينغ كانت تقل الرحلة 752 التابعة للخطوط الجوية الأوكرانية الدولية بين طهران وكييف بعيد إقلاعها.

أسفرت الكارثة عن مقتل 176 شخصاً كانوا على متنها، غالبيتهم إيرانيون وكنديون، ومعظمهم يحملون الجنسيتين.

وتطالب أوتاوا طهران، التي لا تملك الوسائل التقنية التي تسمح لها باستخراج وتحليل بيانات الصندوقين الأسودين، بإرسالهما إلى الخارج لتفكيك محتوياتهما.

وفي مارس، وبعدما أعلنت طهران أنها مستعدة لنقل الصندوقين إلى أوكرانيا أو فرنسا، اعتبر وزير الخارجية الكندي فرانسوا-فيليب شامباني أن تلك "خطوة بالاتجاه الصحيح".

وأضاف: "لكن بالتأكيد أنا سأواصل الحكم على إيران من خلال أفعالها وليس من خلال أقوالها".

وفي مقابلته مع "إرنا"، ألمح بهاروند إلى أن إيران تفرض بعض الشروط على إرسال الصندوقين الأسودين إلى الخارج.