النائبة الأميركية إلهان عمر
النائبة الأميركية إلهان عمر

بعدما أثارت مؤخرا الجدل بموقفها من تركيا، عادت النائبة الأميركية إلهان عمر لتعلق على الحراك الشعبي الإيراني، منددة في نفس الوقت بسياسة واشنطن تجاه طهران.

وقالت عمر الاثنين، إنها تدعم الشعب الإيراني في حراكه الأخير ضد النظام.

وغردت على تويتر معبرة عن "التضامن مع الشعب الإيراني الذي نزل إلى الشوارع ليطالب بحقوقه الأساسية في وجه القمع الوحشي."

وأضافت عمر في تغريدتها التي ضمنتها مقالا لصحيفة نيويورك تايمز عن القمع في إيران، "يجب علينا أن نقف بجانب الشعب الذي يطالب بالتغيير."

واختتمت النائبة الديمقراطية تغريدتها بنقد العقوبات الأميركية على إيران، على أساس أن "العقوبات الاقتصادية التعجيزية، قد فاقمت من معاناتهم (الإيرانيين)، ولن تحل الأزمة."

يذكر أن عمر واجهت تنديدات وانتقادات بسبب مواقفها السياسية، خاصة المؤيدة لتركيا، والتي تجلت بوضوح في عدم تصويتها لصالح قرار مجلس النواب الاعتراف بالمجازر ضد الأرمن "كإبادة جماعية"، وكذلك رفضها للعقوبات ضد تركيا على خلفية حملتها العسكرية في شمال سوريا.

وكانت عمر، وهي نائبة مسلمة من أصول صومالية، من بين ثلاثة نواب فقط صوتوا بـ"present" وهو إجراء يشبه الامتناع عن التصويت لصالح أو ضد قرار الاعتراف بالإبادة الجماعية ضد الأرمن.

وكانت إلهان عمر قد عارضت في مقال على واشنطن بوست أيضا العقوبات الأميركية على تركيا، وقالت إنها واحدة من "قواعد السياسة الخارجية الفاشلة وغير الفعالة".

وقد أثار مراقبون تساؤلات حول العلاقة التي تربط بين إلهان والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، ومواقفها حيال تركيا.

وحسب وسائل إعلام أميركية، بدأت تلك العلاقة في سبتمبر 2017 عندما التقت إلهان عمر بإردوغان خلف أبواب مغلقة في نيويورك من دون معرفة فحوى اللقاء.

لكن صحيفة "توزمو تايمز" أشارت إلى أن الطرفين توصلا إلى اتفاق حول تأمين الدعم التركي للصومال، مقابل تحسين إلهان صورة إردوغان في الأوساط الأميركية.

 تأتي تصريحات بومبيو بالتزامن مع تحركات يقوم بها رئيس الوزراء العراقي المكلف مصطفى الكاظمي لتشكيل حكومة جديدة
تأتي تصريحات بومبيو بالتزامن مع تحركات يقوم بها رئيس الوزراء العراقي المكلف مصطفى الكاظمي لتشكيل حكومة جديدة

أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الأربعاء أنّ الولايات المتّحدة أنهت العمل باستثناءات من العقوبات المفروضة على البرنامج النووي الإيراني كانت تستفيد منها دول لا تزال أطرافاً في الاتفاق النووي الإيراني.

وقال الوزير في بيان "اليوم، أعلن انتهاء الاستثناءات من العقوبات المتعلقة بكلّ المشاريع النووية في إيران".

ويعني هذا القرار عملياً أنّ الدول التي لا تزال متمسّكة بالاتفاق الدولي المبرم مع إيران حول برنامجها النووي والمنخرطة في المشاريع النووية الإيرانية، مثل روسيا بالدرجة الأولى، أصبحت عرضة لعقوبات أميركية إذا لم تنسحب من هذه المشاريع. 

وهددت الولايات المتحدة، منتصف مايو الحالي، بتفعيل العودة إلى فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة على إيران إذا لم يمدد مجلس الأمن التابع للمنظمة الدولية حظر الأسلحة على طهران، المقرر أن ينتهي أجله في أكتوبر المقبل، بموجب اتفاق إيران النووي.

وحصلت إيران على إعفاء من العقوبات بموجب اتفاق عام 2015 مع الولايات المتحدة وروسيا والصين وألمانيا وبريطانيا وفرنسا الذي يمنع طهران من تطوير أسلحة نووية.

وسمح الاتفاق بالعودة إلى العقوبات إذا انتهكته إيران.

وانسحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في عام 2018 من الاتفاق النووي المبرم في عهد الرئيس السابق باراك أوباما ووصفه بأنه "أسوأ اتفاق على الإطلاق".

لكن واشنطن تقول إن بوسعها تفعيل عودة عقوبات الأمم المتحدة لأن قرارا لمجلس الأمن في عام 2015 يدعم الاتفاق لا يزال يحدد الولايات المتحدة كطرف فيه.