أوضح بينيت أن الأمر سيفسح المجال لترسيم الحدود وترسيخ متطلبات الأمن
وزير الدفاع الإسرائيلي نيفتالي بينيت يهدد إيران

حذر وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينيت، إيران من المواصلة في جهودها بالبقاء في الأراضي السورية، مضيفا "نقول لإيران: سوريا ستتحول إلى فيتنام خاصة بكم".

وأضاف بينيت، في تصريحات، الأحد، خلال مشاركته في مؤتمر عقدته صحيفة "ماكور ريشون" أن إسرائيل "ستعمل بلا كلل" لمنع أسيس وجود عسكري إيراني في البلاد التي تعاني من حرب طويلة.

وشدد بينيت أنه من الضروري "الانتقال من الاحتواء إلى الهجوم". 

وقال: "ليس سرا أن إيران تحاول تأسيس حلقة من النار حول دولتنا، فهي موجودة في لبنان وتحاول اتخاذ مقر لها في سوريا وغزة وغيرها". 

وأتت تصريحات بينيت بعد أن نقلت وسائل إعلام عن وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن حكومة بلاده تفكر في حلول عسكرية ضد إيران، في حال استمرت بمواصلة تطوير قدراتها النووية. 

 وقال كاتس: "إن استمر الإيرانيون في خداع أنفسهم بأنهم يحظون بدعم أوروبا، فإن ذلك سيزيد من صعوبة تراجعهم عن تصرفاتهم". 

وطالما واصل نتانياهو وإدارته شن حرب لفظية ضد طهران، واتخذت الإدارة الإسرائيلية خطوات عسكرية في محاولة لكبح التأثير الإيراني في المنطقة، وبالأخص في سوريا، وفقا لما نقلته صحيفة "هآرتس". 

وفي نوفمبر، ضرب الجيش الإسرائيلي عشرات الأهداف داخل سوريا، أكثر من نصفها كانت إيرانية، بعد أن رصدت القوات الإسرائيلية صواريخ حددت أنها أطلقت من قبل القوات الإيرانية في مرتفعات الجولان، وقتل ما لا يقل عن 23 شخصا في تلك الغارات، قدر أن أكثر من نصفهم من الإيرانيين أو مقاتلين مدعومين من طهران.

عرض عسكري للقوات الإيرانية في طهران

اختتمت إيران وأرمينيا الخميس مناورات عسكرية مشتركة استمرت يومين على طول الحدود بينهما، وذلك وسط توترات بسبب البرنامج النووي الإيراني والخلافات بين أرمينيا وأذربيجان.

وقالت وزارة الدفاع الأرمينية في بيان الأربعاء إن المناورات، التي تشارك فيها القوات الخاصة من البلدين، تجرى على جانبي الحدود المشتركة بين البلدين التي تمتد لمسافة 44 كيلومترا.

وذكرت الوزارة أن الجانبين سيتدربان على الرد على "هجمات ما يُفترض أنها جماعات إرهابية" على نقاط تفتيش حدودية.

ونقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن مسؤول في الحرس الثوري قوله إن "الهدف من هذه التدريبات هو تعزيز الأمن الحدودي على أساس المصالح المشتركة للبلدين".

وتحافظ أرمينيا، التي تقاربت مع الغرب في السنوات القليلة الماضية، على علاقات جيدة مع إيران التي تخوض مواجهة مع الدول الغربية بشأن طموحاتها النووية.

وحدود أرمينيا مع أذربيجان وتركيا المجاورتين مغلقة منذ أكثر من ثلاثة عقود، مما يعطي حدودها الجبلية مع إيران أهمية اقتصادية كبيرة.

ولمنطقة الحدود الإيرانية أهمية كبيرة وموقع صدارة في التوتر بين أرمينيا وأذربيجان التي تخوض معها نزاعا منذ ما يقرب من أربعة عقود حول منطقة ناجورنو قرة باغ.

وتطالب أذربيجان أرمينيا بتوفير ممر لها عبر المنطقة الحدودية يربط باكو بجيب ناختشيفان التابع لها وحليفتها تركيا.

وقالت أرمينيا وأذربيجان الشهر الماضي إنهما اتفقتا على نص معاهدة سلام لإنهاء الصراع بينهما، لكنهما تتبادلان منذ ذلك الحين اتهامات عن عدة حوادث إطلاق نار على طول حدودهما المدججة بالسلاح.

وعمقت أرمينيا علاقاتها مع الغرب في السنوات القليلة الماضية وسط توتر في العلاقات مع حليفتها التقليدية روسيا. ويتهم بعض الأرمن موسكو بعدم حمايتهم من أذربيجان.