تظاهرات في إيران ضد قرار رفع اسعار البنزين، وخامنئي يؤيد القرار رغم غضب الشارع
أكدت الخارجية الأميركية على ضرورة محاسبة قتلة المحتجين في إيران.

أكدت وزارة الخارجية الأميركية على المجتمع الدولي ضرورة معاقبة النظام الإيراني وعزله إثر مقتل حوالي 1500 شخص خلال قمع الاحتجاجات التي شهدتها إيران، في بيان يأتي عقب تقرير أكد أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، هو من أعطى أوامر بارتكاب هذه المجازر.

ونشرت الخارجية، عبر حسابها، تغريدة على لسان المبعوث الخاص لشؤون إيران، براين هوك، قال فيها إن "تقرير رويترز حول المجزرة التي أمر بها خامنئي يؤكد على ضرورة معاقبة الجناة من قبل المجتمع الدولي وعزل النظام المسؤول عن مقتل 1500 مواطن إيراني".

وفي تقريرها، أشارت وكالة رويترز إلى وجود 400 امرأة و17 مراهقا وبعض أفراد الأمن والشرطة ضمن الضحايا الذين قارب مجموعهم 1500.

ورفض المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، في اجتماع عقد في 17 نوفمبر، التعليق حول احتمالية إصدار خامنئي الأوامر لكي يتصدى الأمن للمظاهرات، وكذلك فعلت بعثة إيران بالأمم المتحدة حيال الأمر.

وبحسب الوكالة، فقد اجتمع خامنئي مع كبار المسؤولين الحكوميين ومساعديه الأمنيين في سكنه المحصن وسط طهران في الليلة الثانية من الاحتجاجات.

وبحسب مصادر رويترز، فقد رفع خامنئي صوته بالتزامن مع غضبه لحرق صورته وتدمير تمثال مؤسس الجمهورية الإسلامية الخميني.

ونقلت الوكالة عن مصادرها قول خامنئي، خلال الاجتماع، إن النظام الإيراني "في خطر، افعلوا كل ما يلزم لإنهائها، لديكم أمري".

وكان خامنئي قد هدد المسؤولين المجتمعين بتحميلهم عواقب الاحتجاجات، إن لم يوقفوها فورا، وسط إجماع الحضور على أن المتظاهرين يريدون إسقاط النظام الإيراني.

ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض
ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، باستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لم توافق على إنهاء برنامجها النووي وقال إن إسرائيل ستلعب دورا رئيسيا في ذلك.

وأضاف ترامب أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي مشيرا إلى أنه في حال رفضت وقف جهود التطوير فإن ذلك قد يعقبه عمل عسكري.

وقال ترامب للصحفيين بعد توقيع عدة أوامر تنفيذية في البيت الأبيض "أنا لا أطلب الكثير... لكن لا يمكن لهم امتلاك سلاح نووي".

وأضاف قائلا "إن تطلب الأمر تدخلا عسكريا، فسنفعل".

واحجم ترامب عن تحديد موعد بدء أي عمل عسكري محتمل.

وأوضح الرئيس الأميركي قائلا "لا أود التحديد. لكن عندما نبدأ المحادثات، سنعرف إن كانت تسير على ما يُرام أم لا. وأقول إن الخلاصة ستكون عندما أرى أنها لا تسير على ما يرام".