دانت الخارجية الأميركية، الثلاثاء، اعتقال السلطات الإيرانية لوالدي شاب قتل في اضطرابات طهران في نوفمبر الماضي.
وقال وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو في تغريدة: "تدين الولايات المتحدة بشدة اعتقال والدي بويا بختياري وتدعو إلى إطلاق سراحهما فورا. لقد حان الوقت للمجتمع الدولي للوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ومحاسبته".
The U.S. strongly denounces the arrest of Pouya Bakhtiari’s parents, and calls for their immediate release. It’s time for the international community to stand together with the Iranian people and hold the regime accountable.
— Secretary Pompeo (@SecPompeo) December 24, 2019
وأوقفت السلطات الإيرانية والدي بختياري، الذي قتل في أعمال العنف خلال الاحتجاجات الأخيرة، وفق ما أفادت وكالة مهر، الثلاثاء.
وأوردت مهر نقلا عن مصدر مطلع أن عائلة بويا بختياري الذي "قتل بشكل مثير للشبهات في أعمال الشغب الأخيرة" دعيت لإجراء محادثات مع السلطات.
وذكرت الوكالة التي تعد مقربة للمحافظين المعتدلين في إيران أن العائلة كانت "تنفذ مشروعا مناهضا للثورة" الإسلامية وتقوم بـ "أنشطة معادية للمنظومة" الإيرانية.
وأضافت "نتيجة ذلك، تم توقيف هذه العناصر بناء على أمر قضائي لحماية النظام وأمن الأشخاص الشرفاء ومن تضرروا بسبب القائمين بأعمال الشغب".
وذكرت تقارير إعلامية أن بختياري، 27 عاما، قتل في مدينة كرج غرب طهران في أعمال عنف اندلعت في منتصف نوفمبر خلال الاحتجاجات التي عمت البلاد على خلفية قرار الحكومة المفاجئ رفع أسعار البنزين بنسبة تصل إلى 200 بالمئة.
وأعلن حسابه في "انستغرام"، الذي يعتقد حاليا أن والده يديره، أن ذكرى مرور 401 يوما على وفاته ستقام في مقبرة كرج الخميس.
ولا يزال الحساب مفعلا الثلاثاء مع وجود أكثر من 18 ألف متابع له.
ولم تنشر إيران بعد أرقاما رسمية للعدد الإجمالي لضحايا الاحتجاجات، لكن منظمة العفو الدولية قدرته بأكثر من 300 قتيل.
ونفى مسؤول أمني إيراني تقريرا في وسائل إعلام أجنبية، الاثنين، أشار إلى أن العدد بلغ 1500 قتيل مؤكدا على أنه مبني على "حملة دعائية كاذبة".
