سفينة ولاية 90 الإيرانية تطلق صاروخا من طراز مهراب
سفينة ولاية 90 الإيرانية تطلق صاروخا من طراز مهراب

أعلن المتحدث العسكري الإيراني، الأربعاء، أن بلاده سوف تجري تدريبات عسكرية بحرية مع روسيا والصين في الجزء الشمالي للمحيط الهندي وخليج عمان.

ومن المقرر، بحسب المتحدث باسم الجيش الإيراني أبو الفضل شكارجي، أن تبدأ هذه التدريبات السبت وتستمر لأربعة أيام.

وستكون هذه أول تدريبات عسكرية تجمع الأطراف الثلاثة، مع سعي طهران لتعزيز التعاون العسكري مع بكين وموسكو في ظل عقوبات اقتصادية غير مسبوقة من واشنطن.

وازدادت زيارات ممثلي البحرية الروسية والصينية إلى إيران في السنوات الأخيرة.

وقال شكارجي في مؤتمر صحفي إن "المناورات المشتركة، تهدف إلى تعزيز الأمن الإقليمي، سوف تمتد حتى خليج عمان"، مضيفا أنها من "المناطق التجارية المهمة عالميا وأن الكثير من الدول مطلة عليها، لذلك فان استباب الأمن والسلام في هذه المنطقة الحيوية مهم جدا".

وتأتي المناورات في ظل توتر إقليمي على وقع التهديدات الإيرانية المتزايدة والوجود الأميركي المتصاعد في المنطقة.

وتتهم الولايات المتحدة الأميركية إيران بتهديد الملاحة البحرية، خاصة مع تصاعد الاعتداءات على سفن تجارية.

ففي 13 مايو عام 2019، تعرضت أربع ناقلات نفط، إماراتيتين وسعوديتين، في مضيق هرمز لهجوم بحري، واتهم مستشار الأمن القومي الأميركي بولتون إيران بالضلوع في الهجمات، وهو ما نفته طهران.

وفي 20 يونيو عام 2019، أسقطت إيران طائرة أميركية مسيرة مدعية أنها تخطت الحدود الإيرانية، في حين أكدت الولايات المتحدة أن الطائرة كانت تحلق فوق المياه الدولية.

كما حمل مسؤولون أميركيون إيران بالوقوف خلف الهجوم الصاروخي على منشأتين سعوديتين لشركة أرامكو النفطية، بتاريخ 14 سبتمبر من العام الحالي.

ويُنظر إلى المناورات على أنها رد فعل على المناورات الأميركية الأخيرة مع حليفتها الإقليمية المملكة العربية السعودية وهي مناورات شاركت فيها الصين أيضا في نوفمبر الماضي. 

ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض
ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، باستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لم توافق على إنهاء برنامجها النووي وقال إن إسرائيل ستلعب دورا رئيسيا في ذلك.

وأضاف ترامب أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي مشيرا إلى أنه في حال رفضت وقف جهود التطوير فإن ذلك قد يعقبه عمل عسكري.

وقال ترامب للصحفيين بعد توقيع عدة أوامر تنفيذية في البيت الأبيض "أنا لا أطلب الكثير... لكن لا يمكن لهم امتلاك سلاح نووي".

وأضاف قائلا "إن تطلب الأمر تدخلا عسكريا، فسنفعل".

واحجم ترامب عن تحديد موعد بدء أي عمل عسكري محتمل.

وأوضح الرئيس الأميركي قائلا "لا أود التحديد. لكن عندما نبدأ المحادثات، سنعرف إن كانت تسير على ما يُرام أم لا. وأقول إن الخلاصة ستكون عندما أرى أنها لا تسير على ما يرام".