مسؤول إيراني يقارن بين عمر خامنئي ورئيس وزراء فنلندا سانا مارين
مسؤول إيراني يقارن بين عمر خامنئي ورئيس وزراء فنلندا سانا مارين

مقارنة بسيطة بين مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي، ورئيس وزراء فنلندا الجديدة سانا مارين، كانت كفيلة بأن تضع مسؤولا إيرانيا رهن الاعتقال.

السلطات الإيرانية اعتقلت عضو مجلس مدينة بروجرد الثلاثاء، بعدما نشر فيديو يقارن بين خامنئي ومارين.

عضو مجلس مدينة بروجرد في محافظة لورستان غرب إيران، محمد برهام

وكان عضو مجلس مدينة بروجرد في محافظة لورستان غرب إيران، محمد برهام، قد نشر فيديو عبر صفحته الشخصية على إنستغرام، يحمل مقارنة بين أعمار المسؤولين الإيرانيين، والفنلنديين، بحسب وكالة تسنيم الإيرانية.

وأضافت النسخة الفارسية من تسنيم أنه تم القبض على برهام بسبب محتوى منشور الإنستغرام، من قبل قوات الشرطة بناء على أمر قضائي.

وأوضحت الوكالة أن التهم الموجهة لبرهام هي "إحباط الروح الثورية للشعب، حيث كان (برهام دائما) يثير المشاعر في هذا السياق. وقد تسبب تصرف عضو مجلس بروجردفي إصدار أمر اعتقال في حقه وتنفيذه."

وقال مصدر مطلع لصحيفة "سفير أفلاك" المحلية الإيرانية، إن سبب اعتقال برهام كان "إهانته للنظام ومرشد الثورة الإيرانية".

وتضمن الفيديو الذي نشره برهام مقارنة بين سن قادة إيران وفنلندا جاء فيها "متوسط أعمار فنلندا 42 عاما، وهؤلاء يديرون الحكومة بمتوسط عمر 23 عاما، لكن متوسط الأعمار في إيران 31 عاما، وتدار حكومتها بمتوسط أعمار 60 عاما"

وأردف الفيديو في ذكر أعمار قادة إيران حيث ذكر، أن رئيس الجمهورية الإيراني حسن روحاني، عمره 72 عاما، ورئيس مجلس النواب عمره 63 عام، ورئيس مجلس الخبراء عمره 93 عاما، ومرشد الثورة 80 عاما، واختتم الفيديو بجملة "مرحبا بكم في دولة الشباب يقودها بيت مسنين."

 

ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض
ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، باستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لم توافق على إنهاء برنامجها النووي وقال إن إسرائيل ستلعب دورا رئيسيا في ذلك.

وأضاف ترامب أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي مشيرا إلى أنه في حال رفضت وقف جهود التطوير فإن ذلك قد يعقبه عمل عسكري.

وقال ترامب للصحفيين بعد توقيع عدة أوامر تنفيذية في البيت الأبيض "أنا لا أطلب الكثير... لكن لا يمكن لهم امتلاك سلاح نووي".

وأضاف قائلا "إن تطلب الأمر تدخلا عسكريا، فسنفعل".

واحجم ترامب عن تحديد موعد بدء أي عمل عسكري محتمل.

وأوضح الرئيس الأميركي قائلا "لا أود التحديد. لكن عندما نبدأ المحادثات، سنعرف إن كانت تسير على ما يُرام أم لا. وأقول إن الخلاصة ستكون عندما أرى أنها لا تسير على ما يرام".